ضعف السمع تتعرض الأذن للعديد من المشاكل التي قد تؤدي في بعض الحالات إلى ضعفٍ في السمع في إحدى الأذنين أو كليهما أي عدم قدرة المصاب على سماع الأصوات الخافتة أو البعيدة والذي يُطلق عليه أيضاً اسم (الصمم الجزئي)، وهناك عدة عوامل تؤدي إلى الإصابة بهذه المشكلة منها الاضطرابات المكتسبة، أو نتيجةً لإصابة الشخص المريض في صغره بالاعتلال الوراثي وغيرها من العوامل الأخرى، وإذا لم يتم علاج المشكلة فور حدوثها فإنه قد يتسبب بفقدانٍ كلي للسمع، والجدير بالذكر بأنّ نسبة الإصابة ترتفع في سن الخامسة والسبعين، وسنتعرف في هذا المقال على معلومات عن ضعف السمع. علامات وأعراض الإصابة بضعف السمع تعرّض الشخص المصاب لفقدانٍ جزئي للسمع وفي بعض الحالات يتعرض لفقدان السمع الكلي. في بعض الحالات يشعر المريض بألم في أذنيه نتيجةً لتعرضهما للضغط. الشعور بطنينٍ في الأذن. في بعض الحالات يحس الشخص المصاب بالأصوات على أنها عالية إلى أنها ليست كذلك. يفقد المريض قدرته على سماع أصوات الآخرين. فقدان التركيز في سماع الأصوات المحيطة بالشخص المصاب خاصةً عند وجود ضوضاء. الشعور بالدوخة أو الدوار. يلجأ المصاب لرفع صوت التلفاز بدرجةٍ عالية ليتمكن من سماع الصوت. لا يستطيع المصاب استخدام الهاتف لمعاناته من مشاكل في سمعه. العوامل المؤدية للإصابة بضعف السمع إصابة طبلة الأذن وتعرضها للثقب. تجمع المادة الشمعية في الأذن مما يؤدي إلى انسدادها. في بعض الحالات يتسبب تواجد جسم غريب في قناة الأذن السمعية إلى حدوث مشاكل تُضعف السمع. عرقلة وصول الإشارات العصبية من الأذن إلى الدماغ وفقدان القدرة على ترجمتها. إصابة العصب السمعي ببعض الاضطرابات. تعرض الشخص المريض للإصابة بمختلف أنواع الأورام منها الأورام العظمية أو الثديية الحلقومية بالإضافة إلى الأورام السمعية. إصابة اللوزتين بالتقيح الناتج عن العدوى الجرثومية الأمر الذي يزيد من كمية المادة الشمعية في الأذن. تعرّض المريض للجلطة الدماغية يؤثر على السمع بصورةٍ سلبية ويساهم في إضعافه. وجود عيوب الخلقية. الوراثة. استخدام بعض الأدوية التي تترك آثاراً جانبية مثل عقاقير المضادات الحيوية وغيرها. الإصابة بمرض مينيير. الإصابة بالحصبة أو الحمى القرمزية. الإصابة بالنكاف ومرض التهاب السحايا. طرق لعلاج ضعف السمع بعد تشخيص الحالة عن الطبيب يقوم بدوره على صرف العلاج المناسب وذلك بتحديد المسبب الرئيسي لهذه المشكلة، ومن العلاجات التي تساعد على تحسين السمع ما يلي: في بعض الحالات يتم العلاج من خلال إجراء عمل جراحي موضعي. زراعة السماعات أو ما يُسمى بالقوقعة لتكبير الصوت وشماعه بصورةٍ أوضح. طرق طبيعية لعلاج ضعف السمع وضع القليل من الجليسرين في الأذن وبعد مرور خمس دقائق يتم غسلها جيداً بالماء، حيث أنّ له فاعلية في تذويب شمع الأذن. صنع مزيج مكون من نصف ملعقة كبيرة من عصير الملفوف بالإضافة إلى نفس المقدار من عصير الليمون، ويتم وضع ملعقة صغيرة من هذا المزيج داخل الأذن وبعد عشر دقائق يتم غسلها بالماء. وضع القليل من الثوم المهروس بمقدار نصف ملعقة كبيرة في كميةٍ مناسبة من زيت الزيتون وبعد خلط المزيج يتم وضع بضع قطرات منه داخل الأذن وتُكرر هذه العملية مرتين في اليوم. المراجع: 1  

معلومات عن ضعف السمع

معلومات عن ضعف السمع

بواسطة: - آخر تحديث: 26 يناير، 2018

ضعف السمع

تتعرض الأذن للعديد من المشاكل التي قد تؤدي في بعض الحالات إلى ضعفٍ في السمع في إحدى الأذنين أو كليهما أي عدم قدرة المصاب على سماع الأصوات الخافتة أو البعيدة والذي يُطلق عليه أيضاً اسم (الصمم الجزئي)، وهناك عدة عوامل تؤدي إلى الإصابة بهذه المشكلة منها الاضطرابات المكتسبة، أو نتيجةً لإصابة الشخص المريض في صغره بالاعتلال الوراثي وغيرها من العوامل الأخرى، وإذا لم يتم علاج المشكلة فور حدوثها فإنه قد يتسبب بفقدانٍ كلي للسمع، والجدير بالذكر بأنّ نسبة الإصابة ترتفع في سن الخامسة والسبعين، وسنتعرف في هذا المقال على معلومات عن ضعف السمع.

علامات وأعراض الإصابة بضعف السمع

  • تعرّض الشخص المصاب لفقدانٍ جزئي للسمع وفي بعض الحالات يتعرض لفقدان السمع الكلي.
  • في بعض الحالات يشعر المريض بألم في أذنيه نتيجةً لتعرضهما للضغط.
  • الشعور بطنينٍ في الأذن.
  • في بعض الحالات يحس الشخص المصاب بالأصوات على أنها عالية إلى أنها ليست كذلك.
  • يفقد المريض قدرته على سماع أصوات الآخرين.
  • فقدان التركيز في سماع الأصوات المحيطة بالشخص المصاب خاصةً عند وجود ضوضاء.
  • الشعور بالدوخة أو الدوار.
  • يلجأ المصاب لرفع صوت التلفاز بدرجةٍ عالية ليتمكن من سماع الصوت.
  • لا يستطيع المصاب استخدام الهاتف لمعاناته من مشاكل في سمعه.

العوامل المؤدية للإصابة بضعف السمع

  • إصابة طبلة الأذن وتعرضها للثقب.
  • تجمع المادة الشمعية في الأذن مما يؤدي إلى انسدادها.
  • في بعض الحالات يتسبب تواجد جسم غريب في قناة الأذن السمعية إلى حدوث مشاكل تُضعف السمع.
  • عرقلة وصول الإشارات العصبية من الأذن إلى الدماغ وفقدان القدرة على ترجمتها.
  • إصابة العصب السمعي ببعض الاضطرابات.
  • تعرض الشخص المريض للإصابة بمختلف أنواع الأورام منها الأورام العظمية أو الثديية الحلقومية بالإضافة إلى الأورام السمعية.
  • إصابة اللوزتين بالتقيح الناتج عن العدوى الجرثومية الأمر الذي يزيد من كمية المادة الشمعية في الأذن.
  • تعرّض المريض للجلطة الدماغية يؤثر على السمع بصورةٍ سلبية ويساهم في إضعافه.
  • وجود عيوب الخلقية.
  • الوراثة.
  • استخدام بعض الأدوية التي تترك آثاراً جانبية مثل عقاقير المضادات الحيوية وغيرها.
  • الإصابة بمرض مينيير.
  • الإصابة بالحصبة أو الحمى القرمزية.
  • الإصابة بالنكاف ومرض التهاب السحايا.

طرق لعلاج ضعف السمع

بعد تشخيص الحالة عن الطبيب يقوم بدوره على صرف العلاج المناسب وذلك بتحديد المسبب الرئيسي لهذه المشكلة، ومن العلاجات التي تساعد على تحسين السمع ما يلي:

  • في بعض الحالات يتم العلاج من خلال إجراء عمل جراحي موضعي.
  • زراعة السماعات أو ما يُسمى بالقوقعة لتكبير الصوت وشماعه بصورةٍ أوضح.

طرق طبيعية لعلاج ضعف السمع

  • وضع القليل من الجليسرين في الأذن وبعد مرور خمس دقائق يتم غسلها جيداً بالماء، حيث أنّ له فاعلية في تذويب شمع الأذن.
  • صنع مزيج مكون من نصف ملعقة كبيرة من عصير الملفوف بالإضافة إلى نفس المقدار من عصير الليمون، ويتم وضع ملعقة صغيرة من هذا المزيج داخل الأذن وبعد عشر دقائق يتم غسلها بالماء.
  • وضع القليل من الثوم المهروس بمقدار نصف ملعقة كبيرة في كميةٍ مناسبة من زيت الزيتون وبعد خلط المزيج يتم وضع بضع قطرات منه داخل الأذن وتُكرر هذه العملية مرتين في اليوم.

المراجع: 1