صعوبة النطق  تحدث صعوبة النطق بسبب خلل في طريقة تكوين الصوت عند إخراج الكلمات، ويمكن أن تصيب الأطفال والبالغين، حيث يكون بعض المرضى خجولين من التكلّم حذراً من ذلك، وغير قادرين على التّعبير عن أفكارهم، وقد يؤدّي هذا إلى إصابتهم بالاكتئاب أو الأمراض النفسية المعقدة، ولكن الاكتشاف المبكّر لصعوبة النطق يساعد كثيراً في معالجتها وتصحيحها وتفادي مخاطرها، وتختلف أسباب وحالات صعوبة النطق بطبيعتها، فمنها ما يرجع لسبب عضوي، ومنها ما هو نفسي بحت. الحالات الشائعة لصعوبة النطق التمتمة: تعتبر من أكثر الحالات شيوعاً وهي إعادة الشّخص لنفس الكلمات بنفس مستوى الصوت. اللّاأدائية: وهي اعتلال حركي يحدث بسبب ضرر في الجزء المسؤول عن الكلام في الدماغ، إذ يؤثّر بذلك على سلامة النطق. التلعثم: هو اعتلال حركي يؤثّر على عضلات الفم أو الوجه أو الجهاز التّنفّسي مما يؤدي إلى ضعفها أو عجزها عن الحركة. الاحتباس: وهو فقدان القدرة على الكلام أو فهم اللغات أو الكتابة، والتي تحدث بسبب ضرر في الجزء المسؤول عن النطق في الدماغ. خلل الصوت: صعوبة في التكلُّم بسبب تشنُّجات في الحبال الصوتية. أسباب صعوبة النطق تحدث صعوبة النطق بسبب تضرُّر في الحبال الصوتية أو العضلات أو الأعصاب أو بسبب تضرُّر أجزاء من البلعوم، ومن هذه الأسباب: تلف في الحبال الصوتية. تلف في مراكز النطق في الدماغ. وهن العضلات. ضعف في التنفُّس. الجلطة الدماغية. أورام في الحنجرة أو الحبال الصوتية. شلل في الحبال الصوتية. توجد أيضا أمراض شائعة تسبب صعوبة النطق عند المصابين بها، ومنها: التوحُّد. قصور الانتباه وفرط في الحركة. سرطان الفم. سرطان الحنجرة. مرض هنتنغتون. الخرف. التصلُّب الجانبي الضموري. وقد يكون الاختلال في النطق وراثيّا، ويمكن أن يتطوَّر مع مرور الوقت. أعراض صعوبة النطق إعادة الأصوات المسموعة، وتحدث غالباً عند التَّمتمة. إضافة أصوات أو أحرف على الكلمات. إطالة الكلمات. عمل حركات تشنُّجية عند الكلام، غالباً ما تتضمَّن الرأس. تحريك جفن العين عدة مرات عند التحدُّث. الإحباط عند محاولة التواصل. التوقُّف مرات عديدة عند التحدُّث. بحَّة أو خشونة في الصوت. علاج صعوبة النطق بعض الحالات لا تحتاج إلى علاج وقد تشفى مع مرور الوقت، وبعضها قد تحتاج إلى طبيب مختصّ. تختلف طرق المعالجة باختلاف المسبب لصعوبة النطق. يقوم معالجون محترفون على إرشاد المريض من خلال تمارين تعمل على تقوية عضلات الوجه والحنجرة. تقوية العضلات والتحكُّم في عملية التنفُّس تساعد في تحسين النطق. يساعد الطبيب في تخطِّي التوتُّر العصبي، أو الإحراج أو الاكتئاب الذي يمر به المريض بسبب الصعوبة في النطق. إذا كان الاكتئاب حادا قد يعمل على صرف مضادَّات الاكتئاب، والتي قد تساعد في حل هذه المشكلة.

معلومات عن صعوبة النطق

معلومات عن صعوبة النطق

بواسطة: - آخر تحديث: 26 مارس، 2018

صعوبة النطق 

تحدث صعوبة النطق بسبب خلل في طريقة تكوين الصوت عند إخراج الكلمات، ويمكن أن تصيب الأطفال والبالغين، حيث يكون بعض المرضى خجولين من التكلّم حذراً من ذلك، وغير قادرين على التّعبير عن أفكارهم، وقد يؤدّي هذا إلى إصابتهم بالاكتئاب أو الأمراض النفسية المعقدة، ولكن الاكتشاف المبكّر لصعوبة النطق يساعد كثيراً في معالجتها وتصحيحها وتفادي مخاطرها، وتختلف أسباب وحالات صعوبة النطق بطبيعتها، فمنها ما يرجع لسبب عضوي، ومنها ما هو نفسي بحت.

الحالات الشائعة لصعوبة النطق

  • التمتمة: تعتبر من أكثر الحالات شيوعاً وهي إعادة الشّخص لنفس الكلمات بنفس مستوى الصوت.
  • اللّاأدائية: وهي اعتلال حركي يحدث بسبب ضرر في الجزء المسؤول عن الكلام في الدماغ، إذ يؤثّر بذلك على سلامة النطق.
  • التلعثم: هو اعتلال حركي يؤثّر على عضلات الفم أو الوجه أو الجهاز التّنفّسي مما يؤدي إلى ضعفها أو عجزها عن الحركة.
  • الاحتباس: وهو فقدان القدرة على الكلام أو فهم اللغات أو الكتابة، والتي تحدث بسبب ضرر في الجزء المسؤول عن النطق في الدماغ.
  • خلل الصوت: صعوبة في التكلُّم بسبب تشنُّجات في الحبال الصوتية.

أسباب صعوبة النطق

تحدث صعوبة النطق بسبب تضرُّر في الحبال الصوتية أو العضلات أو الأعصاب أو بسبب تضرُّر أجزاء من البلعوم، ومن هذه الأسباب:

  • تلف في الحبال الصوتية.
  • تلف في مراكز النطق في الدماغ.
  • وهن العضلات.
  • ضعف في التنفُّس.
  • الجلطة الدماغية.
  • أورام في الحنجرة أو الحبال الصوتية.
  • شلل في الحبال الصوتية.

توجد أيضا أمراض شائعة تسبب صعوبة النطق عند المصابين بها، ومنها:

  • التوحُّد.
  • قصور الانتباه وفرط في الحركة.
  • سرطان الفم.
  • سرطان الحنجرة.
  • مرض هنتنغتون.
  • الخرف.
  • التصلُّب الجانبي الضموري.

وقد يكون الاختلال في النطق وراثيّا، ويمكن أن يتطوَّر مع مرور الوقت.

أعراض صعوبة النطق

  • إعادة الأصوات المسموعة، وتحدث غالباً عند التَّمتمة.
  • إضافة أصوات أو أحرف على الكلمات.
  • إطالة الكلمات.
  • عمل حركات تشنُّجية عند الكلام، غالباً ما تتضمَّن الرأس.
  • تحريك جفن العين عدة مرات عند التحدُّث.
  • الإحباط عند محاولة التواصل.
  • التوقُّف مرات عديدة عند التحدُّث.
  • بحَّة أو خشونة في الصوت.

علاج صعوبة النطق

  • بعض الحالات لا تحتاج إلى علاج وقد تشفى مع مرور الوقت، وبعضها قد تحتاج إلى طبيب مختصّ.
  • تختلف طرق المعالجة باختلاف المسبب لصعوبة النطق.
  • يقوم معالجون محترفون على إرشاد المريض من خلال تمارين تعمل على تقوية عضلات الوجه والحنجرة.
  • تقوية العضلات والتحكُّم في عملية التنفُّس تساعد في تحسين النطق.
  • يساعد الطبيب في تخطِّي التوتُّر العصبي، أو الإحراج أو الاكتئاب الذي يمر به المريض بسبب الصعوبة في النطق.
  • إذا كان الاكتئاب حادا قد يعمل على صرف مضادَّات الاكتئاب، والتي قد تساعد في حل هذه المشكلة.