صداع العين تعد مشكلة صداع العين أو كما يُطلق عليه طبياً اسم الصداع العنقودي هي إحدى المشاكل التي تصيب العين ويصاحبها الشعور بألم شديد وعلى فترات متقطعة خلال اليوم، حيث يصيب نصف الرأس والمنطقة الخلفية منه، ويوجد منه نوعان: الأول صداع عنقودي عرضي، ويكون الألم على فترات متقطعة وقصيرة ويمتد من أسبوع إلى عام، أما النوع الثاني، فهو الصداع العنقودي المزمن، وخلاله يشعر المريض بألم متواصل ويستمر إلى أكثر من عام، وسنقدم في هذا المقال أهم المعلومات حول أعراض الإصابة بمرض صداع العين وأسباب الإصابة به وطرق العلاج والتخلص منه.  أسباب صداع العين هناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بصداع العين وأبرزها ما يلي: زيادة نشاط الوطاء وهي إحدى المناطق المركزية المهمة في الدماغ. العامل الوراثي. الإدمان على الكحول. التدخين الشره. إن ممارسة الرياضة أثناء إصابة الجسم بارتفاع بدرجات الحرارة يؤدي إلى الإصابة بصداع العين (العنقودي). الإصابة بمشكلة جفاف العين نتيجة الاستعمال المفرط للهواتف المحمولة والأجهزة المحوسبة. التعرض لمجموعة من الاضطرابات النفسية مثل الغضب والتوتر والعصبية. الإصابة بمشكلة الجيوب الأنفية. الإصابة بمرض طول النظر الشيخوخي. حدوث اضطرابات في وظائف الغدة النخامية. الإصابة بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي. الإصابة بمرض التهاب العصب البصري. الاستعمال المفرط لقطرات العين.  أعراض صداع العين هناك العديد من الأعراض التي يمكن التعرف على أنه المرء مصاباً بهذا المرض وأبرزها ما يلي: سيلان الدمع. الشعور بألم في منطقة المحيطة بالعين. ملاحظة ظهور مشكلة احمرار بياض العين. ارتفاع درجة الحرارة وتعرقه. التعرض لمجموعة من الاضطرابات النفسية مثل الضجر. مواجهة بعض مشاكل في النوم وأبرزها الإصابة بمشكلة الأرق. الرغبة بالتقيؤ.  نصائح وطرق علاج صداع العين يمكن التخفيف من ألم الناتج عن صداع العين من خلال ما يلي: تناول أدوية خاصة بهذا النوع من الأمراض ويتم وصفها من قبل طبيب مختص. تناول الأدوية المسكنة. تناول أدوية التخدير الموضعي. إن محاولة التنفس بعمق هي من أفضل التقنيات العلاجية والمسكنة لألم هذا النوع من الصداع. اللجوء إلى حقن البريدنيسيون المسكنة وتؤخذ في العضل. التقليل من تناول المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين عند تناول الأدوية المسكنة. التدليك بحركات دائرية خفيف يساعد كثيراً في التخفيف من حدة الآلام. الحرص على عمل كمادات مياه باردة في الأجواء الحارة للحد من ارتفاع درجة الحرارة وزيادة شدة الألم. أخذ حمام دافئ يساعد كثيراً في الاسترخاء والتخلص من التشنج الذي يصاحب آلام الصداع العنقودي.  الابتعاد عن الأماكن التي يوجد فيها إضاءة عالية أثناء نوبة الألم.

معلومات عن صداع العين

معلومات عن صداع العين

بواسطة: - آخر تحديث: 8 مارس، 2018

صداع العين

تعد مشكلة صداع العين أو كما يُطلق عليه طبياً اسم الصداع العنقودي هي إحدى المشاكل التي تصيب العين ويصاحبها الشعور بألم شديد وعلى فترات متقطعة خلال اليوم، حيث يصيب نصف الرأس والمنطقة الخلفية منه، ويوجد منه نوعان: الأول صداع عنقودي عرضي، ويكون الألم على فترات متقطعة وقصيرة ويمتد من أسبوع إلى عام، أما النوع الثاني، فهو الصداع العنقودي المزمن، وخلاله يشعر المريض بألم متواصل ويستمر إلى أكثر من عام، وسنقدم في هذا المقال أهم المعلومات حول أعراض الإصابة بمرض صداع العين وأسباب الإصابة به وطرق العلاج والتخلص منه.

 أسباب صداع العين

هناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بصداع العين وأبرزها ما يلي:

  • زيادة نشاط الوطاء وهي إحدى المناطق المركزية المهمة في الدماغ.
  • العامل الوراثي.
  • الإدمان على الكحول.
  • التدخين الشره.
  • إن ممارسة الرياضة أثناء إصابة الجسم بارتفاع بدرجات الحرارة يؤدي إلى الإصابة بصداع العين (العنقودي).
  • الإصابة بمشكلة جفاف العين نتيجة الاستعمال المفرط للهواتف المحمولة والأجهزة المحوسبة.
  • التعرض لمجموعة من الاضطرابات النفسية مثل الغضب والتوتر والعصبية.
  • الإصابة بمشكلة الجيوب الأنفية.
  • الإصابة بمرض طول النظر الشيخوخي.
  • حدوث اضطرابات في وظائف الغدة النخامية.
  • الإصابة بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الإصابة بمرض التهاب العصب البصري.
  • الاستعمال المفرط لقطرات العين.

 أعراض صداع العين

هناك العديد من الأعراض التي يمكن التعرف على أنه المرء مصاباً بهذا المرض وأبرزها ما يلي:

  • سيلان الدمع.
  • الشعور بألم في منطقة المحيطة بالعين.
  • ملاحظة ظهور مشكلة احمرار بياض العين.
  • ارتفاع درجة الحرارة وتعرقه.
  • التعرض لمجموعة من الاضطرابات النفسية مثل الضجر.
  • مواجهة بعض مشاكل في النوم وأبرزها الإصابة بمشكلة الأرق.
  • الرغبة بالتقيؤ.

 نصائح وطرق علاج صداع العين

يمكن التخفيف من ألم الناتج عن صداع العين من خلال ما يلي:

  • تناول أدوية خاصة بهذا النوع من الأمراض ويتم وصفها من قبل طبيب مختص.
  • تناول الأدوية المسكنة.
  • تناول أدوية التخدير الموضعي.
  • إن محاولة التنفس بعمق هي من أفضل التقنيات العلاجية والمسكنة لألم هذا النوع من الصداع.
  • اللجوء إلى حقن البريدنيسيون المسكنة وتؤخذ في العضل.
  • التقليل من تناول المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين عند تناول الأدوية المسكنة.
  • التدليك بحركات دائرية خفيف يساعد كثيراً في التخفيف من حدة الآلام.
  • الحرص على عمل كمادات مياه باردة في الأجواء الحارة للحد من ارتفاع درجة الحرارة وزيادة شدة الألم.
  • أخذ حمام دافئ يساعد كثيراً في الاسترخاء والتخلص من التشنج الذي يصاحب آلام الصداع العنقودي.
  •  الابتعاد عن الأماكن التي يوجد فيها إضاءة عالية أثناء نوبة الألم.