البحث عن مواضيع

سماعات الأذن تعتبر سماعات الأذن من الأدوات المستخدمة بكثرة في وقتنا الحالي مع تقدم التكنولوجيا وتنوع الأجهزة ومنها الكمبيوتر والنقّال وغيرها من الأجهزة الأخرى، حيث يستعملها جميع الأشخاص صغاراً وكباراً بهدف الاستماع إلى موسيقاهم المفضلة دون إزعاج الأشخاص المحيطين بهم، وتتسبب هذه السماعات للأذن بالعديد من الأضرار إذا تم استخدامها بشكلٍ خاطئ وعلى درجات الصوت المرتفعة جداً، وسنتعرف في هذا المقال على معلومات عن سماعات الأذن. أنواع سماعات الأذن سماعات الأذن الصغيرة التي لا تُغلق الأذن بشكلٍ محكم بل تعمل على إغلاقها بطريقةٍ معتدلة، ويتم وضعها أمام الأذن باتجاه القناة، وعند استخدام هذا النوع من السماعات يمكن للإشارات الصوتية خارج السماعة بالدخول إلى الأذن كما يخرج أيضاً جزءاً من الصوت الذي يتم سماعه إلى الخارج، وتعد أقل ضرراً من الأنواع الأخرى. سماعات تغطي الأذن من الجهة الخارجية بالكامل حيث تغطي الرأس وتقوم بحصر الهواء الأمر الذي يُمكن من دخول الصوت إلى الأذن الداخلية بصورةٍ أكبر، ولا يتم دخول الأصوات الخارجية، وينصح باستخدام هذه النوعية من السماعات. سماعات الأذن الصغيرة التي تدخل في الأذن، تحصر هذه السماعات الصوت داخل الأذن بشكلٍ كامل، ولا يتم سماع الضجيج الخارجي ولك لدخولها إلى القناة السمعية بعمق، ويُعد استخدامها غير صحي ويتسبب بحدوث أضرارٍ للأذن. الأضرار الناجمة عن استخدام سماعات الأذن تؤدي إلى تلف قوقعة الأذن الأمر الذي يمنع وصول الصوت إلى المخ وبالتالي يحدث فقداناً للسمع. عند استخدامها في أوقات ممارسة الرياضة نتيجةً لزيادة قوة ضخ الدم إلى عضلات الجسم وأجهزته فإنها تؤثر على الشخص وتعرضه للخطر، كما أنّ الأذنين تتعرضان للحساسية الأمر الذي يؤثر تأثيراً على حاسة السمع. استخدامها يعرض البعض للأخطار الحقيقية، وذلك لأنها تساهم في حدوث اضطرابٍ للشخص الذي يستخدمها نتيجةً لعرقلتها سماع الأصوات الخارجية، وتكثر هذه الحالات عند قيادة السيارة. الاستعمال المفرط للسماعات يؤدي إلى إصابة القناة السمعية في الأذن للضمور خاصةً إذا كانت درجة الصوت مرتفعة جداً. الاستماع لفتراتٍ طويلة للأصوات المرتفعة يؤدي إلى الإصابة بمشاكل عديدة في السمع كما تتعرض الأذن للطنين نتيجةً لموت الخلايا في الأذن الداخلية التي تسببها مكبرات الصوت المباشرة في الأذن. تُستخدم السماعات بشكلٍ أكبر لدى الفئات العمرية الصغيرة كالمراهقين والأطفال ولفتراتٍ طويلة وبدرجةٍ عالية من الصوت، وبالتالي فإنهم الأكثر عُرضة للإصابة لفقدانٍ في السمع وأضرارٍ أخرى في الأذن. إرشادات لاستخدام سماعات الأذن القيام بتنظيف السماعات بشكلٍ دائم من خلال تظهيرها وتعقيمها بواسطة قطعة من القطن مغموسة بمادةٍ مطهرة كالديتول، وذلك للقضاء على الجراثيم المتراكمة. الحرص على عدم تبادلها مع الأشخاص الآخرين وتجنب استخدام السماعات التي تخص الغير، وذلك لمنع انتقال العدوى والجراثيم. اختيار أنواع مضمونة لها اسم تجاري مشهور للتأكد من كفاءتها وجودتها، حيث أنّ استخدام الأنواع الرديئة يساهم في إرسال ترددات الصوت الضارة إلى الأذن مما يؤدي إلى الإضرار بها.

معلومات عن سماعات الأذن

معلومات عن سماعات الأذن
بواسطة: - آخر تحديث: 18 يناير، 2018

سماعات الأذن

تعتبر سماعات الأذن من الأدوات المستخدمة بكثرة في وقتنا الحالي مع تقدم التكنولوجيا وتنوع الأجهزة ومنها الكمبيوتر والنقّال وغيرها من الأجهزة الأخرى، حيث يستعملها جميع الأشخاص صغاراً وكباراً بهدف الاستماع إلى موسيقاهم المفضلة دون إزعاج الأشخاص المحيطين بهم، وتتسبب هذه السماعات للأذن بالعديد من الأضرار إذا تم استخدامها بشكلٍ خاطئ وعلى درجات الصوت المرتفعة جداً، وسنتعرف في هذا المقال على معلومات عن سماعات الأذن.

أنواع سماعات الأذن

  • سماعات الأذن الصغيرة التي لا تُغلق الأذن بشكلٍ محكم بل تعمل على إغلاقها بطريقةٍ معتدلة، ويتم وضعها أمام الأذن باتجاه القناة، وعند استخدام هذا النوع من السماعات يمكن للإشارات الصوتية خارج السماعة بالدخول إلى الأذن كما يخرج أيضاً جزءاً من الصوت الذي يتم سماعه إلى الخارج، وتعد أقل ضرراً من الأنواع الأخرى.
  • سماعات تغطي الأذن من الجهة الخارجية بالكامل حيث تغطي الرأس وتقوم بحصر الهواء الأمر الذي يُمكن من دخول الصوت إلى الأذن الداخلية بصورةٍ أكبر، ولا يتم دخول الأصوات الخارجية، وينصح باستخدام هذه النوعية من السماعات.
  • سماعات الأذن الصغيرة التي تدخل في الأذن، تحصر هذه السماعات الصوت داخل الأذن بشكلٍ كامل، ولا يتم سماع الضجيج الخارجي ولك لدخولها إلى القناة السمعية بعمق، ويُعد استخدامها غير صحي ويتسبب بحدوث أضرارٍ للأذن.

الأضرار الناجمة عن استخدام سماعات الأذن

  • تؤدي إلى تلف قوقعة الأذن الأمر الذي يمنع وصول الصوت إلى المخ وبالتالي يحدث فقداناً للسمع.
  • عند استخدامها في أوقات ممارسة الرياضة نتيجةً لزيادة قوة ضخ الدم إلى عضلات الجسم وأجهزته فإنها تؤثر على الشخص وتعرضه للخطر، كما أنّ الأذنين تتعرضان للحساسية الأمر الذي يؤثر تأثيراً على حاسة السمع.
  • استخدامها يعرض البعض للأخطار الحقيقية، وذلك لأنها تساهم في حدوث اضطرابٍ للشخص الذي يستخدمها نتيجةً لعرقلتها سماع الأصوات الخارجية، وتكثر هذه الحالات عند قيادة السيارة.
  • الاستعمال المفرط للسماعات يؤدي إلى إصابة القناة السمعية في الأذن للضمور خاصةً إذا كانت درجة الصوت مرتفعة جداً.
  • الاستماع لفتراتٍ طويلة للأصوات المرتفعة يؤدي إلى الإصابة بمشاكل عديدة في السمع كما تتعرض الأذن للطنين نتيجةً لموت الخلايا في الأذن الداخلية التي تسببها مكبرات الصوت المباشرة في الأذن.
  • تُستخدم السماعات بشكلٍ أكبر لدى الفئات العمرية الصغيرة كالمراهقين والأطفال ولفتراتٍ طويلة وبدرجةٍ عالية من الصوت، وبالتالي فإنهم الأكثر عُرضة للإصابة لفقدانٍ في السمع وأضرارٍ أخرى في الأذن.

إرشادات لاستخدام سماعات الأذن

  • القيام بتنظيف السماعات بشكلٍ دائم من خلال تظهيرها وتعقيمها بواسطة قطعة من القطن مغموسة بمادةٍ مطهرة كالديتول، وذلك للقضاء على الجراثيم المتراكمة.
  • الحرص على عدم تبادلها مع الأشخاص الآخرين وتجنب استخدام السماعات التي تخص الغير، وذلك لمنع انتقال العدوى والجراثيم.
  • اختيار أنواع مضمونة لها اسم تجاري مشهور للتأكد من كفاءتها وجودتها، حيث أنّ استخدام الأنواع الرديئة يساهم في إرسال ترددات الصوت الضارة إلى الأذن مما يؤدي إلى الإضرار بها.