سد الموصل سد الموصل، هو سد مائي موجود في مدينة الموصل العراقيّة، إذ يبلغ طول السد حوالي (3.2) كم وارتفاعه (131) متر، بُني سد الموصل عام 1984م في فترة رئاسة الراحل صدام حسين. ويُعتبر السد محطة طاقة كهرومائية مهمة جداً في العراق إذ أنّ قدرته تصل إلى 12 بليون متر مكعّب من الماء وبالتالي يمدّ 1.4 مليون من السكان بالطاقة الكهربائية، لذا يصنّف بأنه من أكبر أربع سدود موجودة على مستوى الشرق الأوسط. وفي هذا المقال سنتعرف على معلومات عن سد الموصل. أسباب تأخّر بناء سد الموصل تعود فكرة البناء والتشييد لسد الموصل إلى عام 1950م، بعد ما أقرّ مجلس الإعمار العراقي بإنشائه، ولكن تأخر بناء السد حتى عام 1984 ميلادي، وذلك بسبب العديد من الظروف، وهي: التقلبات السياسية التي واكبتها العراق. طبيعة بنية السد. مكونات البناء. الدراسات الفنية الكثيرة التي أجريت على المناطق المقترحة. محتويات السد أنفاق تفريغ ويبلغ عددهم اثنان. مسيل مائي مبوب. محطة توليد طاقة تحت الأرض. خصائص السد يوفر السد الماء والكهرباء للملايين من العراقيين، فهو أكبر سد في العراق. تم إنشاء السد على تربة هشة، مما يجعله بحاجة للتقوية لمنع انهيار السد. قدرة السد على توليد الكهرباء تصل إلى 750 ميجاواط؛ إذ أنّ هذه الكمية تكفي لما يقارب 675000 منزل. يُقدّر الإنتاج السنوي للمحطة بحوالي 2.42 مليون كيلوواط /ساعة. يحتوي السد على أربعة أنفاق تتصل بالمحطة الكهرومائية، والتي تقوم بتغذيتها بالماء. طول قمة السد 3650 متر، وعرضها 10 متر، ومنسوبها 341 متر فوق سطح البحر. المنسوب التشغيلي للسد هو 330م، إذ يبلغ حجم الخزن 11.11 مليار متر مكعب، ومساحته 380 كيلومتر مربع. يبلغ أعلى منسوب لفيضان المياه 338.5 متر، وحجم 14.53 مليار متر مكعّب. يخزّن السد الماء فتصل إلى 12 مليار متر مكعب، مخصصة للشرب، ولريّ الأراضي. عند بناء السد، تم استهلاك مواد بناء بما يُقارب 37.7 مليون متر مكعب. خطر انهيار سد الموصل طبيعة التربة التي تم بناء سد الموصل عليها هشة وضعيفة، وبالتالي يصعب عليها تحمل تخزين كميات هائلة من المياه، مما استوجب حقن خرسانة السد لمنع انهياره. عدم تدعيم خرسانة السد، الذي سيؤدي إلى انهيار السد وفيضانه وغمر المدن بالماء وقتل الملايين من سكان المدينة وتدمير القرى؛ فكان الحل لتفادي هذه المشكلة هو قطع المياه وتغيير مجرى نهر دجلة، وحفر قناة بخط مستقيم إلى صحراء تلعفر، مما يُؤدي ذلك إلى حدوث نقص تدريجي في منسوب المياه الموجودة في بحيرة السد، حتى يتم تفريغه من المياه بشكل كامل، بعد ذلك يتم هدم السد. الشركات التي نفّذت بناء سد الموصل شركة جيمود (ألمانية، إيطالية)، إذ قامت بتنفيذ السد، والسد التنظيمي، ومشروع الخزن عن طريق الضخ. شركة توشيبا (يابانية)، حيث قامت بتنفيذ الأعمال المُتعلقة في المحطة الكهرومائية، وتنفيذ الأعمال الميكانيكية في السد الرئيسي، بحيث تكون الطاقة للمحطة 750 ميجاواط. شركة ألين يونين (نمساوية)، حيث كانت هذه الشركة مُتخصصة بتنفيذ أعمال تركيب وتشغيل المحطة الكهرومائية الخاصة بالسد التنظيمي. شركة G.E.I (إيطالية)، حيث كانت هذه الشركة مُتخصصة بتنفيذ أعمال توليد (200 ميجا واط من الطاقة) عن طريق الضخ.

معلومات عن سد الموصل

معلومات عن سد الموصل

بواسطة: - آخر تحديث: 14 مارس، 2018

سد الموصل

سد الموصل، هو سد مائي موجود في مدينة الموصل العراقيّة، إذ يبلغ طول السد حوالي (3.2) كم وارتفاعه (131) متر، بُني سد الموصل عام 1984م في فترة رئاسة الراحل صدام حسين. ويُعتبر السد محطة طاقة كهرومائية مهمة جداً في العراق إذ أنّ قدرته تصل إلى 12 بليون متر مكعّب من الماء وبالتالي يمدّ 1.4 مليون من السكان بالطاقة الكهربائية، لذا يصنّف بأنه من أكبر أربع سدود موجودة على مستوى الشرق الأوسط. وفي هذا المقال سنتعرف على معلومات عن سد الموصل.

أسباب تأخّر بناء سد الموصل

تعود فكرة البناء والتشييد لسد الموصل إلى عام 1950م، بعد ما أقرّ مجلس الإعمار العراقي بإنشائه، ولكن تأخر بناء السد حتى عام 1984 ميلادي، وذلك بسبب العديد من الظروف، وهي:

  • التقلبات السياسية التي واكبتها العراق.
  • طبيعة بنية السد.
  • مكونات البناء.
  • الدراسات الفنية الكثيرة التي أجريت على المناطق المقترحة.

محتويات السد

  • أنفاق تفريغ ويبلغ عددهم اثنان.
  • مسيل مائي مبوب.
  • محطة توليد طاقة تحت الأرض.

خصائص السد

  • يوفر السد الماء والكهرباء للملايين من العراقيين، فهو أكبر سد في العراق.
  • تم إنشاء السد على تربة هشة، مما يجعله بحاجة للتقوية لمنع انهيار السد.
  • قدرة السد على توليد الكهرباء تصل إلى 750 ميجاواط؛ إذ أنّ هذه الكمية تكفي لما يقارب 675000 منزل.
  • يُقدّر الإنتاج السنوي للمحطة بحوالي 2.42 مليون كيلوواط /ساعة.
  • يحتوي السد على أربعة أنفاق تتصل بالمحطة الكهرومائية، والتي تقوم بتغذيتها بالماء.
  • طول قمة السد 3650 متر، وعرضها 10 متر، ومنسوبها 341 متر فوق سطح البحر.
  • المنسوب التشغيلي للسد هو 330م، إذ يبلغ حجم الخزن 11.11 مليار متر مكعب، ومساحته 380 كيلومتر مربع.
  • يبلغ أعلى منسوب لفيضان المياه 338.5 متر، وحجم 14.53 مليار متر مكعّب.
  • يخزّن السد الماء فتصل إلى 12 مليار متر مكعب، مخصصة للشرب، ولريّ الأراضي.
  • عند بناء السد، تم استهلاك مواد بناء بما يُقارب 37.7 مليون متر مكعب.

خطر انهيار سد الموصل

  • طبيعة التربة التي تم بناء سد الموصل عليها هشة وضعيفة، وبالتالي يصعب عليها تحمل تخزين كميات هائلة من المياه، مما استوجب حقن خرسانة السد لمنع انهياره.
  • عدم تدعيم خرسانة السد، الذي سيؤدي إلى انهيار السد وفيضانه وغمر المدن بالماء وقتل الملايين من سكان المدينة وتدمير القرى؛ فكان الحل لتفادي هذه المشكلة هو قطع المياه وتغيير مجرى نهر دجلة، وحفر قناة بخط مستقيم إلى صحراء تلعفر، مما يُؤدي ذلك إلى حدوث نقص تدريجي في منسوب المياه الموجودة في بحيرة السد، حتى يتم تفريغه من المياه بشكل كامل، بعد ذلك يتم هدم السد.

الشركات التي نفّذت بناء سد الموصل

  • شركة جيمود (ألمانية، إيطالية)، إذ قامت بتنفيذ السد، والسد التنظيمي، ومشروع الخزن عن طريق الضخ.
  • شركة توشيبا (يابانية)، حيث قامت بتنفيذ الأعمال المُتعلقة في المحطة الكهرومائية، وتنفيذ الأعمال الميكانيكية في السد الرئيسي، بحيث تكون الطاقة للمحطة 750 ميجاواط.
  • شركة ألين يونين (نمساوية)، حيث كانت هذه الشركة مُتخصصة بتنفيذ أعمال تركيب وتشغيل المحطة الكهرومائية الخاصة بالسد التنظيمي.
  • شركة G.E.I (إيطالية)، حيث كانت هذه الشركة مُتخصصة بتنفيذ أعمال توليد (200 ميجا واط من الطاقة) عن طريق الضخ.