البحث عن مواضيع

  زواج المتعة يقصد بزواج المتعة بأنه عبارة عن الزواج المحكوم بالاستمتاع الجسدي فقط ولفترة محددة يتفق عليها كلا الطرفين الزوج والزوجة، وكان هذا الزواج مباحاً أيام الجاهلية قبل ظهور الإسلام، حينما كان الزنا بين النساء والرجال أمر مباحاً وغير محرم، وسنقدم في هذا المقال أهم المعلومات حول زواج المتعة وشروطه والمراحل التي تم تحريمه في الإسلام، إضافة إلى مجموعة من الأدلة التي تؤكد تحريم القرآن الكريم والسنة النبوية له. شروط زواج المتعة يجب أن يتم قبول الزواج من كلا الطرفين. يشترط أن يوافق ولى أمر الزوجة بإيجازة الزواج لها. تحديد فترة زمنية للزواج وينتهي العقد بانتهائها. لا تتمتع الزوجة بأية حقوق تذكر كالتي تمنح لها في الزواج الإسلامي كالميراث أو النفقة. تحصل الزوجة بعد الانتهاء من الاستمتاع على أجر وليس مهراً قبل الزواج. مراحل تحريم زواج المتعة عند ظهور الإسلام لم يتم تحريم هذا النوع من الزواج بعد بدء انتشار الدعوة الإسلامية واعتناق الإسلام بسهولة، بل كان تحريمه خاضعاً لمراحل أبرزها ما يلي: كان الزواج المؤقت (المتعة) مجازاً في أيام الرسول عليه الصلاة والسلام في حالة قضاء الرجال فترة طويلة من الزمن بعيداً عن نسائهم عند سفرهم في الغزوات الطويلة، فكان ظرفاً طارئاً أجاز فيه الرسول للرجال هذا الزواج، وحدثت الحادثة تحديداً في فتح مكة. بعد فتح مكة قام الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بإعلان تحريم زواج المتعة في كل الحالات حتى عند الغزوات طويلة الزمن وإلى الأبد. لم يتم تحريم هذا النوع من الزواج في الإسلام ببادئ الأمر، لأن المسلمين كانوا في أولى فترات الدعوة الإسلامية واعتناقهم للإسلام وكان يطلق عليه اسم فترة الانتقال، فأراد الرسول الكريم إبعاد الرجال ضعفاء الإيمان عن ارتكاب فاحشة الزنا، وبعد أن اشتد أزرهم وثبت إيمانهم قام بتحريمه بشكل قطعي ونهائي. أدلة تحريم زواج المتعة في الإسلام الأدلة القرآنية التي تنص على التحريم: طلب الله عز وجل من عباده المؤمنين الاستعفاف عن النكاح حتى يتم الزواج الذي يطبق على نهج الشريعة الإسلامية وجاء هذا في آيته الكريمة التالية: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله} إرشاد الله سبحانه وتعالى لعبده أن يكون النكاح من المحصنات المؤمنات أو ما ملكت الأيمان (الأمَة) ولم  يجيز عز شأنه المتعة للعبد بالنساء، وجاء هذا في آيته الكريمة التالية: {ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فم ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات} دليل تحريمه في السنة النبوية: عن سَـبُرة الجهني قال: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة ثم لم نخرج منها حتى نهانا عنها" رواه مسلم. يقول علي بن أبي طالب لابن عباس: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية".

معلومات عن زواج المتعة

معلومات عن زواج المتعة
بواسطة: - آخر تحديث: 8 يناير، 2018

 

زواج المتعة

يقصد بزواج المتعة بأنه عبارة عن الزواج المحكوم بالاستمتاع الجسدي فقط ولفترة محددة يتفق عليها كلا الطرفين الزوج والزوجة، وكان هذا الزواج مباحاً أيام الجاهلية قبل ظهور الإسلام، حينما كان الزنا بين النساء والرجال أمر مباحاً وغير محرم، وسنقدم في هذا المقال أهم المعلومات حول زواج المتعة وشروطه والمراحل التي تم تحريمه في الإسلام، إضافة إلى مجموعة من الأدلة التي تؤكد تحريم القرآن الكريم والسنة النبوية له.

شروط زواج المتعة

  • يجب أن يتم قبول الزواج من كلا الطرفين.
  • يشترط أن يوافق ولى أمر الزوجة بإيجازة الزواج لها.
  • تحديد فترة زمنية للزواج وينتهي العقد بانتهائها.
  • لا تتمتع الزوجة بأية حقوق تذكر كالتي تمنح لها في الزواج الإسلامي كالميراث أو النفقة.
  • تحصل الزوجة بعد الانتهاء من الاستمتاع على أجر وليس مهراً قبل الزواج.

مراحل تحريم زواج المتعة عند ظهور الإسلام

لم يتم تحريم هذا النوع من الزواج بعد بدء انتشار الدعوة الإسلامية واعتناق الإسلام بسهولة، بل كان تحريمه خاضعاً لمراحل أبرزها ما يلي:

  • كان الزواج المؤقت (المتعة) مجازاً في أيام الرسول عليه الصلاة والسلام في حالة قضاء الرجال فترة طويلة من الزمن بعيداً عن نسائهم عند سفرهم في الغزوات الطويلة، فكان ظرفاً طارئاً أجاز فيه الرسول للرجال هذا الزواج، وحدثت الحادثة تحديداً في فتح مكة.
  • بعد فتح مكة قام الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بإعلان تحريم زواج المتعة في كل الحالات حتى عند الغزوات طويلة الزمن وإلى الأبد.
  • لم يتم تحريم هذا النوع من الزواج في الإسلام ببادئ الأمر، لأن المسلمين كانوا في أولى فترات الدعوة الإسلامية واعتناقهم للإسلام وكان يطلق عليه اسم فترة الانتقال، فأراد الرسول الكريم إبعاد الرجال ضعفاء الإيمان عن ارتكاب فاحشة الزنا، وبعد أن اشتد أزرهم وثبت إيمانهم قام بتحريمه بشكل قطعي ونهائي.

أدلة تحريم زواج المتعة في الإسلام

  • الأدلة القرآنية التي تنص على التحريم:
  1. طلب الله عز وجل من عباده المؤمنين الاستعفاف عن النكاح حتى يتم الزواج الذي يطبق على نهج الشريعة الإسلامية وجاء هذا في آيته الكريمة التالية:
    {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله}
  2. إرشاد الله سبحانه وتعالى لعبده أن يكون النكاح من المحصنات المؤمنات أو ما ملكت الأيمان (الأمَة) ولم  يجيز عز شأنه المتعة للعبد بالنساء، وجاء هذا في آيته الكريمة التالية:
    {ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فم ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات}
  • دليل تحريمه في السنة النبوية:
  1. عن سَـبُرة الجهني قال: “أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة ثم لم نخرج منها حتى نهانا عنها” رواه مسلم.
  2. يقول علي بن أبي طالب لابن عباس: “نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية”.