زراعة القوقعة هي عملية جراحية يتم من خلالها زرع جهاز إلكتروني داخل الأذن الداخلية ليساعد على السمع. وينقسم جهاز القوقعة إلى جزئيين: الأول يسمى القوقعة المزروعة ويوضع داخل الأذن خلال العملية، أما الجزء الثاني فيوضع أعلى الأذن من الخارج بعد مرور 4 أسابيع على العملية ويسمى معالج الكلام أو المبرمج. وزراعة القوقعة لا تعيد السمع لمن يعانون من الضعف، وإنما تهدف إلى تحفيز عمل العصب السمعي ليتجاوز الجزء التالف ليوصل الجهاز الإشارات الكهربائية إلى عصب السمع ليبثها إلى الدماغ، وغالباً ما تجرى هذه العملية للأطفال الذين يعانون من الصمم بعد تعلمهم اللغة، وسنعرض هنا معلومات عن زراعة القوقعة ومميزاتها وعيوبها. مميزات زراعة القوقعة تساعد الفرد الذي يعاني من ضعف السمع العميق والحاد سماع المحادثات، وبالتالي يستطيع تعلم اللغة بسهولة. تتيح للفرد إمكانية استخدام الهاتف. تحل مشاكل ردات فعل الصوت والمشكلات الأخرى المتعلقة بقوالب الأذن. تعتبر وسيلة إنقاذ للذين يعانون من مشكلة العصب السمعي أو ضعف السمع الحاد أو الذين لم يستفيدوا من سماعات الأذن. قد تكون مسافة السمع أقل مع مساعدة القوقعة إلا في حالة وجود الضوضاء. تتيح القوقعة فرصة أكبر للسمع الطارئ، كما أنها توفر فرصة جيدة لإصدار أصواتٍ طبيعية. عيوب زراعة القوقعة تكاليف عملية زراعة القوقعة في الغالب باهظة ومرتفعة لذا فهي صعبة على أصحاب الدخل المحدود. قد تتسبب العملية بحدوث مضاعفاتٍ مزعجة كشللٍ في عصب الوجه، ولكنه في الغالب يكون شللاً مؤقتاً وليس دائماً. تؤثر عملية زراعة القوقعة على عمل الأذن بحيث يمكن أن تؤدي إلى حدوث الدوار وعدم الاتزان، أو حدوث طنين دائم او مؤقت في الأذن عندما يقترب الزارع من أضواء النيون، مما قد يتسبب بحدوث تعارض مع إشارة النطق. قد تعيق عملية زراعة القوقعة عن ممارسة بعض الرياضات الخشنة ككرة القدم. تستوجب زراعة القوقعة إعادة سنوية للبرمجة خاصة عند الأطفال الصغار، والتي قد تكون صعبة لدى غالبية الناس. قد يكون التغيير المفاجئ للبرمجة صعباً لدى الكثيرين والذي يسبب أحياناً إعاقة في التمييز. قد تجد النساء صعوبة في استخدام الحمام، كذلك في ارتداء الملابس أحياناً بسبب وقوع السلك الخارجي الرابط للقوقعة. قد تفرغ البطارية بشكلٍ مفاجيء دون تنبيه مما قد يشعر الزارع بعدم الراحة عندما يشعر بعدم قدرته المفاجئة على السمع خلال المحادثة المباشرة أو الهاتفية. قد يفشل الجزء المزروع أو يتسبب بتدمير عمل الأذن مما يتطلب إجراء عملية أخرى أكثر تعقيداً وأعلى تكلفة.

معلومات عن زراعة القوقعة

معلومات عن زراعة القوقعة

بواسطة: - آخر تحديث: 10 يناير، 2018

تصفح أيضاً

زراعة القوقعة

هي عملية جراحية يتم من خلالها زرع جهاز إلكتروني داخل الأذن الداخلية ليساعد على السمع. وينقسم جهاز القوقعة إلى جزئيين: الأول يسمى القوقعة المزروعة ويوضع داخل الأذن خلال العملية، أما الجزء الثاني فيوضع أعلى الأذن من الخارج بعد مرور 4 أسابيع على العملية ويسمى معالج الكلام أو المبرمج. وزراعة القوقعة لا تعيد السمع لمن يعانون من الضعف، وإنما تهدف إلى تحفيز عمل العصب السمعي ليتجاوز الجزء التالف ليوصل الجهاز الإشارات الكهربائية إلى عصب السمع ليبثها إلى الدماغ، وغالباً ما تجرى هذه العملية للأطفال الذين يعانون من الصمم بعد تعلمهم اللغة، وسنعرض هنا معلومات عن زراعة القوقعة ومميزاتها وعيوبها.

مميزات زراعة القوقعة

  • تساعد الفرد الذي يعاني من ضعف السمع العميق والحاد سماع المحادثات، وبالتالي يستطيع تعلم اللغة بسهولة.
  • تتيح للفرد إمكانية استخدام الهاتف.
  • تحل مشاكل ردات فعل الصوت والمشكلات الأخرى المتعلقة بقوالب الأذن.
  • تعتبر وسيلة إنقاذ للذين يعانون من مشكلة العصب السمعي أو ضعف السمع الحاد أو الذين لم يستفيدوا من سماعات الأذن.
  • قد تكون مسافة السمع أقل مع مساعدة القوقعة إلا في حالة وجود الضوضاء.
  • تتيح القوقعة فرصة أكبر للسمع الطارئ، كما أنها توفر فرصة جيدة لإصدار أصواتٍ طبيعية.

عيوب زراعة القوقعة

  • تكاليف عملية زراعة القوقعة في الغالب باهظة ومرتفعة لذا فهي صعبة على أصحاب الدخل المحدود.
  • قد تتسبب العملية بحدوث مضاعفاتٍ مزعجة كشللٍ في عصب الوجه، ولكنه في الغالب يكون شللاً مؤقتاً وليس دائماً.
  • تؤثر عملية زراعة القوقعة على عمل الأذن بحيث يمكن أن تؤدي إلى حدوث الدوار وعدم الاتزان، أو حدوث طنين دائم او مؤقت في الأذن عندما يقترب الزارع من أضواء النيون، مما قد يتسبب بحدوث تعارض مع إشارة النطق.
  • قد تعيق عملية زراعة القوقعة عن ممارسة بعض الرياضات الخشنة ككرة القدم.
  • تستوجب زراعة القوقعة إعادة سنوية للبرمجة خاصة عند الأطفال الصغار، والتي قد تكون صعبة لدى غالبية الناس.
  • قد يكون التغيير المفاجئ للبرمجة صعباً لدى الكثيرين والذي يسبب أحياناً إعاقة في التمييز.
  • قد تجد النساء صعوبة في استخدام الحمام، كذلك في ارتداء الملابس أحياناً بسبب وقوع السلك الخارجي الرابط للقوقعة.
  • قد تفرغ البطارية بشكلٍ مفاجيء دون تنبيه مما قد يشعر الزارع بعدم الراحة عندما يشعر بعدم قدرته المفاجئة على السمع خلال المحادثة المباشرة أو الهاتفية.
  • قد يفشل الجزء المزروع أو يتسبب بتدمير عمل الأذن مما يتطلب إجراء عملية أخرى أكثر تعقيداً وأعلى تكلفة.