تعود تسمية رقصة الباليه إلى كلمة (Ballare) الإيطالية، وكلمة  (Ballo) باللغة اللاتينية القديمة، حتى اُعتمد على تسميتها بكلمة (Ballet) باللغة الفرنسية، وهي الكلمة المعبرة عن رقصة البالية قديماً وحتى عصرنا الحاضر، وقد عرفت أوروبا رقصة البالية منذ عصر النهضة الثقافية، وأخذ الناس يهتمون بممارستها، وكان لها أثرًا كبيرًا في دعم الاقتصاد والثقافة والعلوم، حيث مهدّت إيطاليا لنهضة وتشجيع هذا الفن الراقي، وكان الأمراء والأرستقراطيون في العصور القديمة يهتمون به من أجل التسلية في مآدب القصور والحفلات والتباهي بالنفوذ السياسي والاقتصادي، من خلال قيامهم باستثمار الأموال الضخمة في الثقافة والفنون، حيث ساعد دعم رقص الباليه إلى تحويله من لعبة إلى اعتباره فنًا راقياً بأسلوبه وأدائه بحركات ثابتة ومحددة. معلومات عن رقص الباليه بدأت عروض الباليه في مآدب الطبقة الأرستقراطية، حيث تم في عام 1489 عرض رقص المأدبة في زفاف دوق ميلانو بإيطاليا، والتي تُعبّر عن رقصة الباليه النموذجية. قام الملك الفرنسي تشارلس الثامن في القرن الخامس عشر بنقل رقص (الباليه بين المآدب) إلى فرنسا، وذلك خلال اكتشافه لسحرها وجمالها خلال قدومه بجيشه إلى إيطاليا. تم في عام 1581 عرض أول مسرحية رقص باليه بالتاريخ كبيرة وضخمه، وذلك في زفاف أخت ملكة فرنسا لوييس، وقد كانت بعنوان (الباليه الكوميدي للملكة)، وقد ألفها موسيقار وأستاذ رقص إيطالي. أصبح في القرن السابع عشر رقص الباليه، أحد الأجزاء المهمة والرئيسية في القصور الفرنسية، حيث تعلق الملك لويس الثالث عشر والملك لويس الرابع عشر بعشق هذا الفن، ويقال بأن الملك لويس الرابع عشر قد شارك في أحد عروض رقص الباليه، وقام بلعب بطولة (26) رقصة باليه ضخمة، نظمها له أكبر الأساتذة في فن وإبداع عروض رقصات الباليه. تم إصدار أمر في عام 1661 بفرنسا، بالعمل على تأسيس أول مدرسة في التاريخ لرقص الباليه وُسمي (معهد الرقص الملكي)، والذي اهتم بتأليف وتنظيم رقص الباليه وتدريب حركات الأرجل والأيدي الخاصة بها. تم في عام 1681 عرض مسرحية (نصر الحب) في قاعة الأوبرا في باريس، والتي ظهرت بها أول راقصة باليه بالتاريخ وهي بطلة المسرحية الراقصة ( جيان فاندن). يرتدي راقصوا الباليه ملابس مصممة خصيصاً لهم، حيث ترتدي الفتيات في الباليه الكلاسيكي قمصان لونها أسود مع بنطلون وردي مشدود على الجسم، ولف وشدّ الشعر بشكل كعكة، وذلك لإظهار ملامح ورؤوس وأعناق الراقصات بشكل واضح وجميل، وأما الرجال فيلبسون البنطان الأسود أو الأبيض. أنواع رقص الباليه الباليه الرومانتيكي: والذي يهتم بحركات رقص تصور الأساطير والخرافات والقصص القديمة. باليه الأوبرا: الذي يتضمن عرض المسرحيات من خلال عدة فصول، تجعل المشاهد يتمتع بها ويشعر بالراحة والتسلية، ومن تلك المسرحيات (باليه الأسيرات) في أوبرا عايدة. الباليه الحديث: وهو من إبداع فنانين روس، الذين قاموا بتلحين أشهر الألحان الموسيقية المتضمنة رقصات الباليه التعبيرية مثل الفنان الروسي (رييسبيجى)، الذي قام بوضع رقصات لمقطوعات أوبرات روسينى وسماها (الحانوت العجيب). بحيرة البجع :والتي تعد من أهم الروائع الموسيقية التي ألفها ( تشايكوفسكي)  في عام 1887، وقد أضافت جمالًا ساحرًا وأخاذًا في عالم وتاريخ رقص الباليه، حيث حاكى بها كسارة البندق وجمال الأميرة النائمة، من خلال أربعة فصول استعراضية دراما باليه راقصة، والتي صمم رقصاتها (جوليوس ريزنجر)، وألف كلماتها باللغة الروسية  المؤلفان في بي بيغتشين و فاستلي جلتزر، وقُدم أول عرض لها على مسرح البولشوي في موسكو في 4 مارس 1887 .

معلومات عن رقص الباليه

معلومات عن رقص الباليه

بواسطة: - آخر تحديث: 18 سبتمبر، 2017

تصفح أيضاً

تعود تسمية رقصة الباليه إلى كلمة (Ballare) الإيطالية، وكلمة  (Ballo) باللغة اللاتينية القديمة، حتى اُعتمد على تسميتها بكلمة (Ballet) باللغة الفرنسية، وهي الكلمة المعبرة عن رقصة البالية قديماً وحتى عصرنا الحاضر، وقد عرفت أوروبا رقصة البالية منذ عصر النهضة الثقافية، وأخذ الناس يهتمون بممارستها، وكان لها أثرًا كبيرًا في دعم الاقتصاد والثقافة والعلوم، حيث مهدّت إيطاليا لنهضة وتشجيع هذا الفن الراقي، وكان الأمراء والأرستقراطيون في العصور القديمة يهتمون به من أجل التسلية في مآدب القصور والحفلات والتباهي بالنفوذ السياسي والاقتصادي، من خلال قيامهم باستثمار الأموال الضخمة في الثقافة والفنون، حيث ساعد دعم رقص الباليه إلى تحويله من لعبة إلى اعتباره فنًا راقياً بأسلوبه وأدائه بحركات ثابتة ومحددة.

معلومات عن رقص الباليه

  • بدأت عروض الباليه في مآدب الطبقة الأرستقراطية، حيث تم في عام 1489 عرض رقص المأدبة في زفاف دوق ميلانو بإيطاليا، والتي تُعبّر عن رقصة الباليه النموذجية.
  • قام الملك الفرنسي تشارلس الثامن في القرن الخامس عشر بنقل رقص (الباليه بين المآدب) إلى فرنسا، وذلك خلال اكتشافه لسحرها وجمالها خلال قدومه بجيشه إلى إيطاليا.
  • تم في عام 1581 عرض أول مسرحية رقص باليه بالتاريخ كبيرة وضخمه، وذلك في زفاف أخت ملكة فرنسا لوييس، وقد كانت بعنوان (الباليه الكوميدي للملكة)، وقد ألفها موسيقار وأستاذ رقص إيطالي.
  • أصبح في القرن السابع عشر رقص الباليه، أحد الأجزاء المهمة والرئيسية في القصور الفرنسية، حيث تعلق الملك لويس الثالث عشر والملك لويس الرابع عشر بعشق هذا الفن، ويقال بأن الملك لويس الرابع عشر قد شارك في أحد عروض رقص الباليه، وقام بلعب بطولة (26) رقصة باليه ضخمة، نظمها له أكبر الأساتذة في فن وإبداع عروض رقصات الباليه.
  • تم إصدار أمر في عام 1661 بفرنسا، بالعمل على تأسيس أول مدرسة في التاريخ لرقص الباليه وُسمي (معهد الرقص الملكي)، والذي اهتم بتأليف وتنظيم رقص الباليه وتدريب حركات الأرجل والأيدي الخاصة بها.
  • تم في عام 1681 عرض مسرحية (نصر الحب) في قاعة الأوبرا في باريس، والتي ظهرت بها أول راقصة باليه بالتاريخ وهي بطلة المسرحية الراقصة ( جيان فاندن).
  • يرتدي راقصوا الباليه ملابس مصممة خصيصاً لهم، حيث ترتدي الفتيات في الباليه الكلاسيكي قمصان لونها أسود مع بنطلون وردي مشدود على الجسم، ولف وشدّ الشعر بشكل كعكة، وذلك لإظهار ملامح ورؤوس وأعناق الراقصات بشكل واضح وجميل، وأما الرجال فيلبسون البنطان الأسود أو الأبيض.

أنواع رقص الباليه

  • الباليه الرومانتيكي: والذي يهتم بحركات رقص تصور الأساطير والخرافات والقصص القديمة.
  • باليه الأوبرا: الذي يتضمن عرض المسرحيات من خلال عدة فصول، تجعل المشاهد يتمتع بها ويشعر بالراحة والتسلية، ومن تلك المسرحيات (باليه الأسيرات) في أوبرا عايدة.
  • الباليه الحديث: وهو من إبداع فنانين روس، الذين قاموا بتلحين أشهر الألحان الموسيقية المتضمنة رقصات الباليه التعبيرية مثل الفنان الروسي (رييسبيجى)، الذي قام بوضع رقصات لمقطوعات أوبرات روسينى وسماها (الحانوت العجيب).
  • بحيرة البجع :والتي تعد من أهم الروائع الموسيقية التي ألفها ( تشايكوفسكي)  في عام 1887، وقد أضافت جمالًا ساحرًا وأخاذًا في عالم وتاريخ رقص الباليه، حيث حاكى بها كسارة البندق وجمال الأميرة النائمة، من خلال أربعة فصول استعراضية دراما باليه راقصة، والتي صمم رقصاتها (جوليوس ريزنجر)، وألف كلماتها باللغة الروسية  المؤلفان في بي بيغتشين و فاستلي جلتزر، وقُدم أول عرض لها على مسرح البولشوي في موسكو في 4 مارس 1887 .