البحث عن مواضيع

تُعرف دولة ميانمار رسمياً بجمهورية اتحاد ميانمار؛ وأيضاً بورما، وهي واحدة من الدول القائمة في الجنوب الشرقي من قارة آسيا، وتتخّذ من مدينة رانغون عاصمةً لها، كما أنها تشغل حيزاً يمتد إلى أكثر من 680 ألف كم²؛ وتشترك بحدودٍ مع من الصين من الجهة الشمالية الشرقية، ومن الجهة الشمالية الغربية مع كل من الهند وبنغلادش، بينما تأتي حدودها مع خليج البنغال والمحيط الهندي من الجهة الجنوبية، ولها ذراع جنوبي شرقي في شبه جزيرة الملايو. معلومات عن دولة ميانمار حصلت ميانمار على استقلالها في 1 أبريل سنة 1937م بعد انفصالها عن حكومة الهند البريطانية؛ فأصبحت بذلك مستعمرة بريطانية منفصلة. احتلت ميانمار مكانة هامة خلال الحرب العالمية الثانية؛ حيث كانت بمثابة بؤرة خطوط المواجهة بين كل من بريطانيا واليابان. استقلت ميانمار تماماً في عام 1948م؛ فأصبحت دولة مستقلة لها كيانها. تتأثر ميانمار بحكم موقعها بين دائرتي عرض (°10, °28) إلى الشمال من خط الاستواء بالمناخ المداري الموسمي؛ حيث يكون مناخها دافئاً ومطرياً ورطباً، وتشهد البلاد هبوب أعاصير موسمية قادمة من الجنوب. التقسيم الجغرافي لدولة ميانمار تتمتع بورما بتقسيم جغرافي مميز؛ فهي مؤلفة من ثلاث مناطق برية رئيسية؛ وهي: سلاسل الجبال الشرقية: تشكل حداً فاصلاً بين بورما وتايلاند ولاوس والصين؛ وتمتاز بوجود أجود أنواع الياقوت فيها، بالإضافة إلى ترسبات الذهب والرصاص والزنك في أراضيها. الحزام الجبلي الغربي؛ هو عبارة عن غابة كثيفة تمتد فوق حدود بورما وصولاً إلى الهند، وتشكل مع المنطقة الجنوبية ما يعرف بأراكنا. الحزام الأوسط؛ يشغل حيزاً بين المنطقتين الشرقية والغربية من البلاد حيث أعلى قمة في ميانمار وهي "هكاك بو رازي"؛ والتي ترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو 5881م، ويعبر وادي نهر أيروادي وسيتانج أراضيها. الاقتصاد في دولة ميانمار تشير إحصائيات التعداد السُكاني لعام 2015م إلى أن عدد سكان ميانمار قد بلغ 50 مليون نسمة؛ ويشكل المسلمون ما نسبته 15% من إجمالي السكان، ويتمركزون في إقليم أراكان. يُمارس الظلم والتهجير والاضطهاد والقتل والتضييق الاقتصادي والثقافي بحق المسلمين منذ عام 1962م؛ وجاء ذلك بعد أن فرض العسكريون الفاشيون سيطرتهم على البلاد. يمتهن أهالي ميانمار الزراعة؛ حيث يعتمد ما يفوق 43% من سكانها على الزراعة كونها بلد زراعي؛ ويعتبر الأرز من أهم الحاصلات في المنطقة؛ وتحتل المرتبة الرابعة في تصديره إلى دول العالم؛ بالإضافة للذرة والبذور الزيتية والمطاط وقصب السكر والشاي. تنقسم ميانمار إدارياً إلى سبع مناطق؛ وسبع ولايات ومنها: ولاية كاتشين، ولاية جين؛ وغيرها؛ وتحتضن كل منطقة عدد من المحافظات؛ تشكل بمجموعها 63 محافظة.

معلومات عن دولة ميانمار

معلومات عن دولة ميانمار
بواسطة: - آخر تحديث: 21 أغسطس، 2017

تُعرف دولة ميانمار رسمياً بجمهورية اتحاد ميانمار؛ وأيضاً بورما، وهي واحدة من الدول القائمة في الجنوب الشرقي من قارة آسيا، وتتخّذ من مدينة رانغون عاصمةً لها، كما أنها تشغل حيزاً يمتد إلى أكثر من 680 ألف كم²؛ وتشترك بحدودٍ مع من الصين من الجهة الشمالية الشرقية، ومن الجهة الشمالية الغربية مع كل من الهند وبنغلادش، بينما تأتي حدودها مع خليج البنغال والمحيط الهندي من الجهة الجنوبية، ولها ذراع جنوبي شرقي في شبه جزيرة الملايو.

معلومات عن دولة ميانمار

  • حصلت ميانمار على استقلالها في 1 أبريل سنة 1937م بعد انفصالها عن حكومة الهند البريطانية؛ فأصبحت بذلك مستعمرة بريطانية منفصلة.
  • احتلت ميانمار مكانة هامة خلال الحرب العالمية الثانية؛ حيث كانت بمثابة بؤرة خطوط المواجهة بين كل من بريطانيا واليابان.
  • استقلت ميانمار تماماً في عام 1948م؛ فأصبحت دولة مستقلة لها كيانها.
  • تتأثر ميانمار بحكم موقعها بين دائرتي عرض (°10, °28) إلى الشمال من خط الاستواء بالمناخ المداري الموسمي؛ حيث يكون مناخها دافئاً ومطرياً ورطباً، وتشهد البلاد هبوب أعاصير موسمية قادمة من الجنوب.

التقسيم الجغرافي لدولة ميانمار

تتمتع بورما بتقسيم جغرافي مميز؛ فهي مؤلفة من ثلاث مناطق برية رئيسية؛ وهي:

  • سلاسل الجبال الشرقية: تشكل حداً فاصلاً بين بورما وتايلاند ولاوس والصين؛ وتمتاز بوجود أجود أنواع الياقوت فيها، بالإضافة إلى ترسبات الذهب والرصاص والزنك في أراضيها.
  • الحزام الجبلي الغربي؛ هو عبارة عن غابة كثيفة تمتد فوق حدود بورما وصولاً إلى الهند، وتشكل مع المنطقة الجنوبية ما يعرف بأراكنا.
  • الحزام الأوسط؛ يشغل حيزاً بين المنطقتين الشرقية والغربية من البلاد حيث أعلى قمة في ميانمار وهي “هكاك بو رازي”؛ والتي ترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو 5881م، ويعبر وادي نهر أيروادي وسيتانج أراضيها.

الاقتصاد في دولة ميانمار

  • تشير إحصائيات التعداد السُكاني لعام 2015م إلى أن عدد سكان ميانمار قد بلغ 50 مليون نسمة؛ ويشكل المسلمون ما نسبته 15% من إجمالي السكان، ويتمركزون في إقليم أراكان.
  • يُمارس الظلم والتهجير والاضطهاد والقتل والتضييق الاقتصادي والثقافي بحق المسلمين منذ عام 1962م؛ وجاء ذلك بعد أن فرض العسكريون الفاشيون سيطرتهم على البلاد.
  • يمتهن أهالي ميانمار الزراعة؛ حيث يعتمد ما يفوق 43% من سكانها على الزراعة كونها بلد زراعي؛ ويعتبر الأرز من أهم الحاصلات في المنطقة؛ وتحتل المرتبة الرابعة في تصديره إلى دول العالم؛ بالإضافة للذرة والبذور الزيتية والمطاط وقصب السكر والشاي.
  • تنقسم ميانمار إدارياً إلى سبع مناطق؛ وسبع ولايات ومنها: ولاية كاتشين، ولاية جين؛ وغيرها؛ وتحتضن كل منطقة عدد من المحافظات؛ تشكل بمجموعها 63 محافظة.