داء المشعرات يعتبر داء المشعرات أحد أشكال العدوى التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وغالباً ما يكون سبب حدوثها هو وجود طفيل مجهري (أوالي)، وتصيب هذه العدوى النساء بشكل أساسي إلا أنها قد تصيب الرجال في العديد من الحالات، وتظهر الإصابة بهذه الحالة على شكل إفرازات خضراء تكون ذات رائحة كريهة حيث يتم إخراج تلك الإفرازات بكميات كبيرة ويظهر معها رغوة إضافة إلى الشعور بالألم أو الحكة أو كليهما في منطقة العانَة، وإذا ما أصابت هذه الحالة الرجال فإنها قد تتطور لتحدث التهاب الإحليل (Urethritis)  أو البروستات (Prostatitis)، وسنقدم في هذا المقال معلومات عن داء المشعرات المهبلية. معلومات عن داء المشعرات المهبلية يعتبر هذا الداء أحد أشكال العدوى التي تصيب الجهاز التناسلي بشكل أساسي˛ منطقة الإحليل والمهبل من الجهاز التناسلي لدى المرأة. قد يصاب الرجال بهذا النوع من العدوى إذا تمت ممارسة العلاقة الجنسية مع امرأة مصابة بالعدوى. ولا يمكن لهذا النوع من العدوى الانتقال من خلال ممارسة الجنس الفموي أو الشرجي. يكون سبب حدوث هذه العدوى هو طفيلي مسوط الحركة (أوالي). يبغ معدل الإصابة السنوية بهذا النوع من الأمراض حوالي 174 مليون شخص. تظهر أعراض الإصابة بهذا النوع من العدوى لدى النساء على هيئة مجموعة من الأعراض من أبرزها إفرازات رغوية ومزبدة ذات رائحة كريهة، الحكة المهبلية، إضافة إلى الشعور بالألم في أثناء التبول. فيما يخص الرجال فإن الإصابة بهذا النوع من العدوى غالباً ما يكون بلا أعراض، إلا أنه وفي العديد من الحالات فقد تترافق الإصابة بظهور إفرازات من خلال مجرى التبول أو حدوث تورم في كيس الصفن مما يسبب الشعور بالألم، أو الشعور بالألم في أثناء التبول. تشخيص وعلاج الإصابة بداء المشعرات المهبلية التشخيص، يتم من خلال وسائل عدة من أبرزها: استخدام المجهر الملحي حيث يتم أخذ مسحة من القضيب لدى الرجل أو باطن الرحم أو المهبل لدى الرحم، إلا أن هذه الفحص ذو حساسية منخفضة. زراعة البكتيريا والكشف عن نوعها. إجراء اختبارات تضخيم الحمض النووي وتمتاز بأنها ذات حساسية مرتفعة إلا أنها ذات تكلفة أعلى. العلاج، يتم من خلال وسائل عدة من أبرزها: يقوم الأطباء بإعطاء العلاج للشريكين معاً حتى وإن ظهرت الأعراض على أحدهما دون الآخر. غالباً ما يتم وصف المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم، وغالباً ما يتم وصف ميترونيدازول أو تينيدازول. تتوفر علاجات الطب البديل التي يمكن استخدامها في هذه الحالة. من العلاجات المنزلية المستخدمة أيضاً: عصير الليمون أو وضع الكمادات الساخنة. المراجع:  1

معلومات عن داء المشعرات المهبلية

معلومات عن داء المشعرات المهبلية

بواسطة: - آخر تحديث: 28 يناير، 2018

تصفح أيضاً

داء المشعرات

يعتبر داء المشعرات أحد أشكال العدوى التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وغالباً ما يكون سبب حدوثها هو وجود طفيل مجهري (أوالي)، وتصيب هذه العدوى النساء بشكل أساسي إلا أنها قد تصيب الرجال في العديد من الحالات، وتظهر الإصابة بهذه الحالة على شكل إفرازات خضراء تكون ذات رائحة كريهة حيث يتم إخراج تلك الإفرازات بكميات كبيرة ويظهر معها رغوة إضافة إلى الشعور بالألم أو الحكة أو كليهما في منطقة العانَة، وإذا ما أصابت هذه الحالة الرجال فإنها قد تتطور لتحدث التهاب الإحليل (Urethritis)  أو البروستات (Prostatitis)، وسنقدم في هذا المقال معلومات عن داء المشعرات المهبلية.

معلومات عن داء المشعرات المهبلية

  • يعتبر هذا الداء أحد أشكال العدوى التي تصيب الجهاز التناسلي بشكل أساسي˛ منطقة الإحليل والمهبل من الجهاز التناسلي لدى المرأة.
  • قد يصاب الرجال بهذا النوع من العدوى إذا تمت ممارسة العلاقة الجنسية مع امرأة مصابة بالعدوى.
  • ولا يمكن لهذا النوع من العدوى الانتقال من خلال ممارسة الجنس الفموي أو الشرجي.
  • يكون سبب حدوث هذه العدوى هو طفيلي مسوط الحركة (أوالي).
  • يبغ معدل الإصابة السنوية بهذا النوع من الأمراض حوالي 174 مليون شخص.
  • تظهر أعراض الإصابة بهذا النوع من العدوى لدى النساء على هيئة مجموعة من الأعراض من أبرزها إفرازات رغوية ومزبدة ذات رائحة كريهة، الحكة المهبلية، إضافة إلى الشعور بالألم في أثناء التبول.
  • فيما يخص الرجال فإن الإصابة بهذا النوع من العدوى غالباً ما يكون بلا أعراض، إلا أنه وفي العديد من الحالات فقد تترافق الإصابة بظهور إفرازات من خلال مجرى التبول أو حدوث تورم في كيس الصفن مما يسبب الشعور بالألم، أو الشعور بالألم في أثناء التبول.

تشخيص وعلاج الإصابة بداء المشعرات المهبلية

  • التشخيص، يتم من خلال وسائل عدة من أبرزها:
  1. استخدام المجهر الملحي حيث يتم أخذ مسحة من القضيب لدى الرجل أو باطن الرحم أو المهبل لدى الرحم، إلا أن هذه الفحص ذو حساسية منخفضة.
  2. زراعة البكتيريا والكشف عن نوعها.
  3. إجراء اختبارات تضخيم الحمض النووي وتمتاز بأنها ذات حساسية مرتفعة إلا أنها ذات تكلفة أعلى.
  • العلاج، يتم من خلال وسائل عدة من أبرزها:
  1. يقوم الأطباء بإعطاء العلاج للشريكين معاً حتى وإن ظهرت الأعراض على أحدهما دون الآخر.
  2. غالباً ما يتم وصف المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم، وغالباً ما يتم وصف ميترونيدازول أو تينيدازول.
  3. تتوفر علاجات الطب البديل التي يمكن استخدامها في هذه الحالة.
  4. من العلاجات المنزلية المستخدمة أيضاً: عصير الليمون أو وضع الكمادات الساخنة.

المراجع1