تعريف حمى القش حمى القش هي حالة طبية تصيب الجهاز المناعي نتيجة تأثره بشكل كبير أمام الهواء الناقل لمسببات الحساسية، وتتفاوت أوقات ظهوره ما بين مؤقتة أو موسمية؛ كما يمكن وصفها أيضاً بأنها عبارة عن التهاب يغزو الأغشية المخاطية في الأنف إثر استنشاق الغبار وحبوب اللقاح في مواسم معينة في كل سنة، فتحدث الإصابة عند التعرض المباشر لتلك الجزيئات الموجودة في الهواء محملة بمسببات الحساسية في وقت محدد من السنة؛ فيظهر جهاز المناعة رد فعل مضاد لهذه المسببات يظهر على شكل عطاس وسيلان أنفي، كما أنه من الممكن أن يصاب الإنسان بها أيضاً في موسم حصاد القش، وفي هذا المقال سنقدم معلومات عن حمى القش. أسباب حمى القش العوامل الوراثية: يؤدي العامل الوراثي عادةً دوراً كبيراً في الإصابة بهذا النوع من حساسية الأنف؛ إذ تتكرر الحالة في الأجيال اللاحقة في حال إصابة أحد الأقارب كالأب والأم والأخوة مثلاً؛ فتصبح احتمالية الإصابة أكثر. غبار الطلع المنبثق من النباتات الموسمية، إذ تتسبب حبوب اللقاح وغبار الطلع بالحساسية، ويشار إلى أنها تتفاوت بين الأفراد والمناطق من حيث حدة الإصابة، ومن أكثر النباتات والأشجار تسبباً بذلك: أشجار الصنوبر وكستناء الحصان والزيزفون والزيتون وغيرها، بالإضافة إلى أشجار اللوز والخوخ والكرز والقبقب. التعرض للأدخنة والروائح النفاثة كالمواد الكيماوية والعطور المركزة. أعراض حمى القش نزيف دموي أنفي في بعض الأحيان. صعوبة التنفس مع صفير مسموع. الاحتقان. السيلان الأنفي المزعج، ويرافقه سائل مخاطي شفاف. حكة في الأنف. العطاس المستمر وخاصة في ساعات الصباح الأولى. سعال. تدميع العيون واحمرارها. صداع شديد. تعب وضعف عام. معلومات عن حمى القش يطلق على حمى القش عدة مسميات طبياً، ومنها: التهاب الأنف التحسسي الموسمي، وحمى الكلأ، وربو الحشائش أيضاً. بالرغم من التشابه الكبير بين أعراض حمى القش والإنفلونزا إلا أن هناك اختلاف واضح من حيث العوامل المسببة للإصابة بها، فالأولى تحدث إثر ظهور رد فعل تحسسي من جهاز المناعة أمام غبار الطلع والروائح ووبر الحيوانات والغبار، أما الإنفلونزا فتحدث إثر غزو الفيروسات لجسم الإنسان. من الممكن التخفيف من حدة حمى القش بما يلي: المحافظة على نظافة اليدين الوجه باستمرار. الابتعاد عن العوامل المسببة للحساسية كوبر الحيوانات والمناطق الزراعية وغيرها. دهن الأنف من الداخل بالفازلين ليعيق دخول حبوب اللقاح إلى الأنف. إغلاق النوافذ ليلاً وفي ساعات الصباح الباكر. المراجع: 1

معلومات عن حمى القش

معلومات عن حمى القش

بواسطة: - آخر تحديث: 11 أبريل، 2018

تعريف حمى القش

حمى القش هي حالة طبية تصيب الجهاز المناعي نتيجة تأثره بشكل كبير أمام الهواء الناقل لمسببات الحساسية، وتتفاوت أوقات ظهوره ما بين مؤقتة أو موسمية؛ كما يمكن وصفها أيضاً بأنها عبارة عن التهاب يغزو الأغشية المخاطية في الأنف إثر استنشاق الغبار وحبوب اللقاح في مواسم معينة في كل سنة، فتحدث الإصابة عند التعرض المباشر لتلك الجزيئات الموجودة في الهواء محملة بمسببات الحساسية في وقت محدد من السنة؛ فيظهر جهاز المناعة رد فعل مضاد لهذه المسببات يظهر على شكل عطاس وسيلان أنفي، كما أنه من الممكن أن يصاب الإنسان بها أيضاً في موسم حصاد القش، وفي هذا المقال سنقدم معلومات عن حمى القش.

أسباب حمى القش

  • العوامل الوراثية: يؤدي العامل الوراثي عادةً دوراً كبيراً في الإصابة بهذا النوع من حساسية الأنف؛ إذ تتكرر الحالة في الأجيال اللاحقة في حال إصابة أحد الأقارب كالأب والأم والأخوة مثلاً؛ فتصبح احتمالية الإصابة أكثر.
  • غبار الطلع المنبثق من النباتات الموسمية، إذ تتسبب حبوب اللقاح وغبار الطلع بالحساسية، ويشار إلى أنها تتفاوت بين الأفراد والمناطق من حيث حدة الإصابة، ومن أكثر النباتات والأشجار تسبباً بذلك: أشجار الصنوبر وكستناء الحصان والزيزفون والزيتون وغيرها، بالإضافة إلى أشجار اللوز والخوخ والكرز والقبقب.
  • التعرض للأدخنة والروائح النفاثة كالمواد الكيماوية والعطور المركزة.

أعراض حمى القش

  • نزيف دموي أنفي في بعض الأحيان.
  • صعوبة التنفس مع صفير مسموع.
  • الاحتقان.
  • السيلان الأنفي المزعج، ويرافقه سائل مخاطي شفاف.
  • حكة في الأنف.
  • العطاس المستمر وخاصة في ساعات الصباح الأولى.
  • سعال.
  • تدميع العيون واحمرارها.
  • صداع شديد.
  • تعب وضعف عام.

معلومات عن حمى القش

  • يطلق على حمى القش عدة مسميات طبياً، ومنها: التهاب الأنف التحسسي الموسمي، وحمى الكلأ، وربو الحشائش أيضاً.
  • بالرغم من التشابه الكبير بين أعراض حمى القش والإنفلونزا إلا أن هناك اختلاف واضح من حيث العوامل المسببة للإصابة بها، فالأولى تحدث إثر ظهور رد فعل تحسسي من جهاز المناعة أمام غبار الطلع والروائح ووبر الحيوانات والغبار، أما الإنفلونزا فتحدث إثر غزو الفيروسات لجسم الإنسان.
  • من الممكن التخفيف من حدة حمى القش بما يلي:
  1. المحافظة على نظافة اليدين الوجه باستمرار.
  2. الابتعاد عن العوامل المسببة للحساسية كوبر الحيوانات والمناطق الزراعية وغيرها.
  3. دهن الأنف من الداخل بالفازلين ليعيق دخول حبوب اللقاح إلى الأنف.
  4. إغلاق النوافذ ليلاً وفي ساعات الصباح الباكر.

المراجع: 1