البحث عن مواضيع

حمض اللاكتيك يعتبر حمض اللاكتيك من الأحماض التي توجد في الجسم بصورة طبيعية، حيث يوجد في جميع أنسجة الجسم ويتشكل بشكلٍ أساسي من البيروفات، وينتج عند تحلل السكر الموجود في العضلات في حال عدم وجود أكسجين، وتحديداً عند القيام بمجهود بدني، وهو من الأحماض العضوية عديمة اللون، ويوجد أيضاً في اللبن الرائب، والجدير بالذكر أن الجسم يتخلص من حمض اللاكتيك الفائض لديه في الظروف العادية، لكن عند التعب والإجهاد يُصبح معدل الإنتاج أكبر من معدل التخلص منه، وهذا يُسبب تراكم الحمص في العضلات، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عديدة عنه. معلومات عن حمض اللاكتيك يُسمى أيضاً حمض اللبنيك، وهو حمض كربكسولي يُساعد في إنتاج الطاقة في الجسم، لذلك يُعتبر مفيداً، كما يُساهم في العديد من العمليات الحيوية في الجسم. يُسبب تراكمه في العضلات الشعور بالألم، مما يؤدي إلى استثارة الالتهابات الحسية العصبية في عضلات الجسم، علماً أن مدة بقاؤه في العضلة تتراوح ما بين 3 دقائق إلى 50 دقيقة، وذلك بعد الانتهاء من المجهود البدني، ومن ثم يتحول إلى جلايكوجين عضلي أو يتم تخزينه في الكبد أو يتحول إلى حمض البيرفيك A.T.P بمجرد دخوله إلى الميتوكندريا، حيث يتم تأكسده في حلقة كربس. يدخل في تصنيع العديد من مستحضرات التجميل والأدوية، وذلك لاحتوائه على خصائص فعالة تحمي الجلد، كما أنه يحتوي على مواد عطرية، ويُعتبر عاملاً مهماً لزيادة حموضة الطعام والشراب. إذا كان تركيزه عالي فإنه يُسبب بعض الآثار السبية فقد يؤدي إلى حدوث جروح وتقرحات جلدية، كما أنه يُسبب الإحساس بالوجع عند استنشاقه أو بلعه أو امتصاص الجلد له أو تناوله بشكلٍ مباشر، لذلك يجب استخدام نظارات واقية للعين وقفازات عن التعرض له. يُمكن التقليل من تركيزه في العضلات عن طريق القيام بتدليك العضلة أو عمل مساج لها مما يُسبب الشعور بالراحة بعدها. الاستخدام الصيدلاني لحمض اللاكتيك يُمكن الاستفادة من حمذ اللاكتيك واستخدامه بعدة طرق أهمها ما يلي: يُصاف إلى مواد الغذاء ومختلف الصناعات باعتباره مادة حافظة تمنع التلف. يعتبر مصدراً مهماً للبيكربونات، حيث يعمل على علاج القلاء الاستقلابي، وهذا في حال تم استخدامه على شكل حقنة أو مضغوطات. يُعتبر قاتلاً للحيوانات المنوية، لذلك يُستعمل كمانع للحمل "قاتل للنطاف". يدخل في تصنيع التحاميل المهبلية الخاصة بالنساء وذلك لعلاج داء المبيضات. يدخل في تصنيع أغذية الأطفال. يُعالج الثآليل التي تظهر على الجلد بتطبيقه عليها بشكل موضعي.  

معلومات عن حمض اللاكتيك

معلومات عن حمض اللاكتيك
بواسطة: - آخر تحديث: 13 نوفمبر، 2017

حمض اللاكتيك

يعتبر حمض اللاكتيك من الأحماض التي توجد في الجسم بصورة طبيعية، حيث يوجد في جميع أنسجة الجسم ويتشكل بشكلٍ أساسي من البيروفات، وينتج عند تحلل السكر الموجود في العضلات في حال عدم وجود أكسجين، وتحديداً عند القيام بمجهود بدني، وهو من الأحماض العضوية عديمة اللون، ويوجد أيضاً في اللبن الرائب، والجدير بالذكر أن الجسم يتخلص من حمض اللاكتيك الفائض لديه في الظروف العادية، لكن عند التعب والإجهاد يُصبح معدل الإنتاج أكبر من معدل التخلص منه، وهذا يُسبب تراكم الحمص في العضلات، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عديدة عنه.

معلومات عن حمض اللاكتيك

  • يُسمى أيضاً حمض اللبنيك، وهو حمض كربكسولي يُساعد في إنتاج الطاقة في الجسم، لذلك يُعتبر مفيداً، كما يُساهم في العديد من العمليات الحيوية في الجسم.
  • يُسبب تراكمه في العضلات الشعور بالألم، مما يؤدي إلى استثارة الالتهابات الحسية العصبية في عضلات الجسم، علماً أن مدة بقاؤه في العضلة تتراوح ما بين 3 دقائق إلى 50 دقيقة، وذلك بعد الانتهاء من المجهود البدني، ومن ثم يتحول إلى جلايكوجين عضلي أو يتم تخزينه في الكبد أو يتحول إلى حمض البيرفيك A.T.P بمجرد دخوله إلى الميتوكندريا، حيث يتم تأكسده في حلقة كربس.
  • يدخل في تصنيع العديد من مستحضرات التجميل والأدوية، وذلك لاحتوائه على خصائص فعالة تحمي الجلد، كما أنه يحتوي على مواد عطرية، ويُعتبر عاملاً مهماً لزيادة حموضة الطعام والشراب.
  • إذا كان تركيزه عالي فإنه يُسبب بعض الآثار السبية فقد يؤدي إلى حدوث جروح وتقرحات جلدية، كما أنه يُسبب الإحساس بالوجع عند استنشاقه أو بلعه أو امتصاص الجلد له أو تناوله بشكلٍ مباشر، لذلك يجب استخدام نظارات واقية للعين وقفازات عن التعرض له.
  • يُمكن التقليل من تركيزه في العضلات عن طريق القيام بتدليك العضلة أو عمل مساج لها مما يُسبب الشعور بالراحة بعدها.

الاستخدام الصيدلاني لحمض اللاكتيك

يُمكن الاستفادة من حمذ اللاكتيك واستخدامه بعدة طرق أهمها ما يلي:

  • يُصاف إلى مواد الغذاء ومختلف الصناعات باعتباره مادة حافظة تمنع التلف.
  • يعتبر مصدراً مهماً للبيكربونات، حيث يعمل على علاج القلاء الاستقلابي، وهذا في حال تم استخدامه على شكل حقنة أو مضغوطات.
  • يُعتبر قاتلاً للحيوانات المنوية، لذلك يُستعمل كمانع للحمل “قاتل للنطاف”.
  • يدخل في تصنيع التحاميل المهبلية الخاصة بالنساء وذلك لعلاج داء المبيضات.
  • يدخل في تصنيع أغذية الأطفال.
  • يُعالج الثآليل التي تظهر على الجلد بتطبيقه عليها بشكل موضعي.