حجر الكهرمان يعتبر الكهرمان من الحجارة المعروفة، وهو عبارة عن راتنج متحجر من بقايا أشجار الصنوبر المنقرضة، والتي كانت تعيش في بعض مناطق غابات الصنوبر المنتشرة في العالم، ومن ثم تحجرت عبر آلاف السنين وكونت حجر الكهرمان، ومن المعروف أن الكهرمان لا يُصنف من ضمن الأحجار الكريمة، لأنه لا يتكون من معادن أساسية، وإنما تكون من مواد عضوية تحجرت، لذلك هو ليس قاسٍ بل هش، والجدير بالذكر أن الكهرمان يستخدم في صناعة الحلي والمجوهرات وفي الفنون وفي صناعة التحف وسدادات الأنابيب، في هذا المقال سنذكر عدة معلومات عن حجر الكهرمان. صفات حجر الكهرمان تنبعث منه روائح أشجار الصنوبر عند إحراقه أو فركه باليد، أما لونه فيتدرج من اللون الأصفر الفاتح إلى اللون الأصفر الداكن، يوجد عادةً بأشكال غير منتظمة، أو على شكل قطرات أو حبيبات، ويكون أحياناً بأشكال دائرية. يصدر لهباً لامعاً عند حرقه، كما تنبعث منه رائحة جميلة. تتكون عليه شحنة كهربائية سالبة عند الاحتكاك. يستطيع حفظ الحشرات في داخله، حيث عُثر على الكثير من الحشرات المنقرضة التي حفظت في داخله منذ آلاف السنين. يتكون من مادة غير متبلورة، وهي شبه صلبة وعضوية، حيث تُفرز المادة الأساسية التي يتكون منها من خلال شقوق النباتات. يميل للذوبان في الكلوروفورم والكحول وسائل الإيثر. يتكون من مجموعة عناصر متبلرة معاً، ناتجة عن اتحاد أجزاء لتشكيل مركب. يمكن أن يوجد بألوان أخرى غير الأصفر مثل البرتقالي والأحمر والبني، وأحياناً يصبح غامقاً جداً ويميل إلى اللون الأسود، كما يوجد ألوان نادرة منه تكون بالأزرق أو الأخضر. وزنه خفيف ويتميز بأشكاله الجميلة، كما يُستخدم في العديد من طرق العلاج التقليدية، حيث يُعتقد أنه يشع طاقة مريحة وتمنح السلام والهدوء والطاقة الإيجابية، كما يُستخدم للتقليل من آلام التسنين عند الأطفال الصغار، ويملك خصائص عديدة مضادة للالتهابات. يُعرف بأنه يعزز أداء جهاز المناعة، ويزيد من فرص الشفاء بطريقة طبيعية، ويُستخدم كمسكن للآلام مثل آلام المفاصل والصداع، كما يخفف من آلام الأذن وتهيج المعدة. أماكن تواجد الكهرمان ينتشر وجوده في المناطق التي عاشت فيها النباتات التي تنتجه في العصور القديمة، ومن أهم هذه المناطق بحر البلطيق الجنوبي، بالإضافة إلى جمهورية الدومنيكان. يوجد منه كميات قليلة في رومانيا وصقلية وسابيبريا ومينامار وغرينلاند والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا. تحتوي سيبيريا على مخزونات كبيرة من الكهرمان، تليها الدومينيكان. يتميز كهرمان البلطيق بأن له خصائص علاجية كثيرة أكثر من الأنواع الأخرى.

معلومات عن حجر الكهرمان

معلومات عن حجر الكهرمان

بواسطة: - آخر تحديث: 26 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

حجر الكهرمان

يعتبر الكهرمان من الحجارة المعروفة، وهو عبارة عن راتنج متحجر من بقايا أشجار الصنوبر المنقرضة، والتي كانت تعيش في بعض مناطق غابات الصنوبر المنتشرة في العالم، ومن ثم تحجرت عبر آلاف السنين وكونت حجر الكهرمان، ومن المعروف أن الكهرمان لا يُصنف من ضمن الأحجار الكريمة، لأنه لا يتكون من معادن أساسية، وإنما تكون من مواد عضوية تحجرت، لذلك هو ليس قاسٍ بل هش، والجدير بالذكر أن الكهرمان يستخدم في صناعة الحلي والمجوهرات وفي الفنون وفي صناعة التحف وسدادات الأنابيب، في هذا المقال سنذكر عدة معلومات عن حجر الكهرمان.

صفات حجر الكهرمان

  • تنبعث منه روائح أشجار الصنوبر عند إحراقه أو فركه باليد، أما لونه فيتدرج من اللون الأصفر الفاتح إلى اللون الأصفر الداكن،
  • يوجد عادةً بأشكال غير منتظمة، أو على شكل قطرات أو حبيبات، ويكون أحياناً بأشكال دائرية.
  • يصدر لهباً لامعاً عند حرقه، كما تنبعث منه رائحة جميلة.
  • تتكون عليه شحنة كهربائية سالبة عند الاحتكاك.
  • يستطيع حفظ الحشرات في داخله، حيث عُثر على الكثير من الحشرات المنقرضة التي حفظت في داخله منذ آلاف السنين.
  • يتكون من مادة غير متبلورة، وهي شبه صلبة وعضوية، حيث تُفرز المادة الأساسية التي يتكون منها من خلال شقوق النباتات.
  • يميل للذوبان في الكلوروفورم والكحول وسائل الإيثر.
  • يتكون من مجموعة عناصر متبلرة معاً، ناتجة عن اتحاد أجزاء لتشكيل مركب.
  • يمكن أن يوجد بألوان أخرى غير الأصفر مثل البرتقالي والأحمر والبني، وأحياناً يصبح غامقاً جداً ويميل إلى اللون الأسود، كما يوجد ألوان نادرة منه تكون بالأزرق أو الأخضر.
  • وزنه خفيف ويتميز بأشكاله الجميلة، كما يُستخدم في العديد من طرق العلاج التقليدية، حيث يُعتقد أنه يشع طاقة مريحة وتمنح السلام والهدوء والطاقة الإيجابية، كما يُستخدم للتقليل من آلام التسنين عند الأطفال الصغار، ويملك خصائص عديدة مضادة للالتهابات.
  • يُعرف بأنه يعزز أداء جهاز المناعة، ويزيد من فرص الشفاء بطريقة طبيعية، ويُستخدم كمسكن للآلام مثل آلام المفاصل والصداع، كما يخفف من آلام الأذن وتهيج المعدة.

أماكن تواجد الكهرمان

  • ينتشر وجوده في المناطق التي عاشت فيها النباتات التي تنتجه في العصور القديمة، ومن أهم هذه المناطق بحر البلطيق الجنوبي، بالإضافة إلى جمهورية الدومنيكان.
  • يوجد منه كميات قليلة في رومانيا وصقلية وسابيبريا ومينامار وغرينلاند والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا.
  • تحتوي سيبيريا على مخزونات كبيرة من الكهرمان، تليها الدومينيكان.
  • يتميز كهرمان البلطيق بأن له خصائص علاجية كثيرة أكثر من الأنواع الأخرى.