حجر الزركون يعتبر الزركون من المعادن التي تتكون من عدة عناصر وهي الأكسجين والسليكون والزركونيوم، ويُسمى أحياناً سليكات الزركونيوم، أما بالنسبة لرمزه الكيميائي فهو (ZrSiO4)، كما يحتوي على نسبة قليلة من عدة عناصر مثل العناصر الأرضية النادرة والهغنيوم، كما يحتوي على العديد من العناصر المشعة مثل اليورانيوم والثوريوم، أما بالنسبة للون بلوراته فهو البني الضارب للأصفر أو الأحمر، وحجم هذه البلورات كبير، لذلك يدخل في تصنيع الماس الصناعي، وفي هذا المقال سنذكر عدة معلومات عن حجر الزركون. معلومات عن حجر الزركون تم اكتشافه لأول مرة في عام 1789م، حيث اكتشفه العالم كالابروت، وهو عالم ألماني كان يدرس الأحجار الكريمة التي تم استخراجها من جزيرة سيريلانكا، فاكتشف هذا الحجر. لم يكن استخدامه سائداً بين الناس، لكن في نهايات ثلاثينيات القرن العشرين بدأ الناس يستخدمونه بكثرة، وأصبح لديه شعبية واسعة، كما حظي ببريق كبير لم يتفوق عليه إلا الألماس، وخصوصاً فيما يتعلق بالنوع الأزرق اللون، والنوع الشفاف. أهم أنواع حجر الزركون، الزركون الأبيض الذي يعتبر صنفاً نقياً ليس له لون، لذلك يعتبر من أكثر الأصناف انتشاراً، ويُطلق عليه في الأوساط التجارية اسم ألماس مانورا أو مانورا، وهو موجود في جزيرة سيريلانكا. في الوقت الحالي يكثر استخدام اللون الأزرق منه، خصوصاً في أوساط الأشخاص الذين يعجبون بهذا الحجر، ومن المعروف أن الزركون الأزرق معظمه يكون شفافاً، لكنه يكتسب الأزرق بطريقة صناعية. يوجد منه نوع باللون الرمادي، وبآخر باللون الأصفر، وزركون باللون الأحمر، وآخر باللون الأخضر، حيث يتميز الأحمر بأنه أحمر نقي كلون الياقوت الأحمر، لكن بعضاً منه يميل للأحمر البرتقالي أو الأحمر الرمادي. صنفه بعض الخبراء إلى أصنافٍ ثلاثة، وهذه الأصناف تختلف عن بعضها البعض بالوزن النوعي والصلابة والصفات البصرية وهي: الواطئ والسامي والمتوسط. أماكن تواجد حجر الزركون جزيرة سيريلانكا: يمكن العثور عليه في هذه الجزيرة، وتحديداً على الشواطئ النهرية في ماتورا، حيث يكون عادةً مختلطاً مع الذهب أو الحصى. البرازيل: يكون موجوداً في شواطئ البرازيل، وتحديداً في الرمال الشاطئية ذات اللون الأسود، ويكون موجوداً بنسبٍ قليلة جداً في الجرانيت والصخور النارية. بورما: تتواجد جميع أصنافه في هذه المنطقة، أما بالنسبة للهند الصينية فيوجد فيها الزركون الأزرق فقط. مدغشقر: يوجد في هذه الجزيرة على شكل بلورات بحجم كبير نسبياً. مصر: يوجد فيها الأصناف العادية وليست المميزة، والتي تكون مختلطة بالرمال الشاطئية النهرية والبحرية الموجودة في دمياط ورشيد. الولايات المتحدة الأمريكية: يمكن العثور عليه تحديداً في شواطئ ولاية فلوريدا. أستراليا: يمكن العثور عليه في مقاطعة نبوساوث ويلز ومقاطعة تسمانيا.

معلومات عن حجر الزركون

معلومات عن حجر الزركون

بواسطة: - آخر تحديث: 5 مارس، 2018

حجر الزركون

يعتبر الزركون من المعادن التي تتكون من عدة عناصر وهي الأكسجين والسليكون والزركونيوم، ويُسمى أحياناً سليكات الزركونيوم، أما بالنسبة لرمزه الكيميائي فهو (ZrSiO4)، كما يحتوي على نسبة قليلة من عدة عناصر مثل العناصر الأرضية النادرة والهغنيوم، كما يحتوي على العديد من العناصر المشعة مثل اليورانيوم والثوريوم، أما بالنسبة للون بلوراته فهو البني الضارب للأصفر أو الأحمر، وحجم هذه البلورات كبير، لذلك يدخل في تصنيع الماس الصناعي، وفي هذا المقال سنذكر عدة معلومات عن حجر الزركون.

معلومات عن حجر الزركون

  • تم اكتشافه لأول مرة في عام 1789م، حيث اكتشفه العالم كالابروت، وهو عالم ألماني كان يدرس الأحجار الكريمة التي تم استخراجها من جزيرة سيريلانكا، فاكتشف هذا الحجر.
  • لم يكن استخدامه سائداً بين الناس، لكن في نهايات ثلاثينيات القرن العشرين بدأ الناس يستخدمونه بكثرة، وأصبح لديه شعبية واسعة، كما حظي ببريق كبير لم يتفوق عليه إلا الألماس، وخصوصاً فيما يتعلق بالنوع الأزرق اللون، والنوع الشفاف.
  • أهم أنواع حجر الزركون، الزركون الأبيض الذي يعتبر صنفاً نقياً ليس له لون، لذلك يعتبر من أكثر الأصناف انتشاراً، ويُطلق عليه في الأوساط التجارية اسم ألماس مانورا أو مانورا، وهو موجود في جزيرة سيريلانكا.
  • في الوقت الحالي يكثر استخدام اللون الأزرق منه، خصوصاً في أوساط الأشخاص الذين يعجبون بهذا الحجر، ومن المعروف أن الزركون الأزرق معظمه يكون شفافاً، لكنه يكتسب الأزرق بطريقة صناعية.
  • يوجد منه نوع باللون الرمادي، وبآخر باللون الأصفر، وزركون باللون الأحمر، وآخر باللون الأخضر، حيث يتميز الأحمر بأنه أحمر نقي كلون الياقوت الأحمر، لكن بعضاً منه يميل للأحمر البرتقالي أو الأحمر الرمادي.
  • صنفه بعض الخبراء إلى أصنافٍ ثلاثة، وهذه الأصناف تختلف عن بعضها البعض بالوزن النوعي والصلابة والصفات البصرية وهي: الواطئ والسامي والمتوسط.

أماكن تواجد حجر الزركون

  • جزيرة سيريلانكا: يمكن العثور عليه في هذه الجزيرة، وتحديداً على الشواطئ النهرية في ماتورا، حيث يكون عادةً مختلطاً مع الذهب أو الحصى.
  • البرازيل: يكون موجوداً في شواطئ البرازيل، وتحديداً في الرمال الشاطئية ذات اللون الأسود، ويكون موجوداً بنسبٍ قليلة جداً في الجرانيت والصخور النارية.
  • بورما: تتواجد جميع أصنافه في هذه المنطقة، أما بالنسبة للهند الصينية فيوجد فيها الزركون الأزرق فقط.
  • مدغشقر: يوجد في هذه الجزيرة على شكل بلورات بحجم كبير نسبياً.
  • مصر: يوجد فيها الأصناف العادية وليست المميزة، والتي تكون مختلطة بالرمال الشاطئية النهرية والبحرية الموجودة في دمياط ورشيد.
  • الولايات المتحدة الأمريكية: يمكن العثور عليه تحديداً في شواطئ ولاية فلوريدا.
  • أستراليا: يمكن العثور عليه في مقاطعة نبوساوث ويلز ومقاطعة تسمانيا.