جمهورية إستونيا تقع جمهورية أستونيا في شمال أوروبا، وتحديداً في منطقة بحر البلطيق، ويحدها من جهة الغرب بحر البلطيق، ومن جهة الشرق الاتحاد الروسي على بعد 338.6 كيلو متراً وبحيرة بيبوس، ومن الشمال خليج فنلندا ومن الجنوب لاتفيا على مسافة 343 كيلو متراً، وتبلغ مساحة أراضي أستونيا 45227 كيلو متر مربع، أما اللغة الرسمية فيها فهي اللغة الأستونية التي تعتبر اللغة الرسمية والوحيدة فيها، أما المناخ فيها فهو معتدل، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن جمهورية إستونيا. معلومات عن جمهورية إستونيا تُقسم إلى 15 مقاطعة، وهي جمهورية برلمانية ديمقراطية، أما أكبر مدينة فيها فهي تالين العاصمة. يُقدر عدد سكانها بحوالي 1290000 نسمة، وهي من الدول التي تنمو ببطء من ناحية النمو السكاني، وذلك مقارنة بمنطقة اليورو ومنظمة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. تعتبر من الدول ذات الاقتصاد المرتفع، وقد تم تصنيفها هكذا من قبل البنك الدولي، كما أن تمتلك اقتصاداً متطوراً. أصبحت عضواً في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهي من الدول المتقدمة بناءً على تصنيف الأمم المتحدة، كما أن مؤشر التنمية البشرية الخاص بها عالٍ جداً. يُعرف أن فيها مستوى مرتفع من حرية الصحافة، كما يوجد فيها مستوى مرتفع من التعليم ومن الحرية السياسية والاقتصادية. تمتد جذور الثقافة فيها إلى السكان الأصليين، وفيها الكثير من جوانب الثقافة الأوروبية، وفيها العديد من عادات وتقاليد بحر البلطيق. عملتها هي اليورو (€) (EUR). يوجد فيها العديد من اللغات الأجنبية التي يتعلمها الطلبة الأستونيين منها الألمانية والإنجليزية والروسية والفرنسية، بالإضافة إلى اللغات الشعبية الأخرى مثل السويدية والفنلندية والإسبانية. أهم ميزات إستونيا السياحية تعتبر من الدول الرخيصة نسبياً للسفر والإقامة، مما يجعلها وجهة سياحية ممتازة، كما أن أسعار الطعام فيها رخيصة. يوجد فيها العديد من الشواطئ ذات الرمال البيضاء الرائعة التي تعتبر منطقة جذب للسياح. يوجد العديد من المناطق التي تستحق الزيارة، وخصوصاً المدن الساحلية التي تتمتع بجمال أخّاذ، بالإضافة إلى الطبيعة في القرى الخلابة، والقرى القديمة التي بُنيت منذ العصور الوسطى، بالإضافة إلى القلاع والبحيرات والجزر والمنتجعات الجبلية. يستطيع السياح فيها ممارسة العديد من المغامرات والهوايات، كما يستطيعون ممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة، والاستمتاع بمراقبة الطيور وركوب الخيل، والمشاركة في مهرجان قيثارة تالين، كما يوجد فيها العديد من عروض الإقامة في المنتجعات السياحية والفنادق. من أجمل الجزر التي تغري بزيارتها فيها جزيرة ساريما وجزيرة نيسار، أما مدنها المتميزة فهي كثيرة ومن بينها مدينة بارنو.

معلومات عن جمهورية إستونيا

معلومات عن جمهورية إستونيا

بواسطة: - آخر تحديث: 26 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

جمهورية إستونيا

تقع جمهورية أستونيا في شمال أوروبا، وتحديداً في منطقة بحر البلطيق، ويحدها من جهة الغرب بحر البلطيق، ومن جهة الشرق الاتحاد الروسي على بعد 338.6 كيلو متراً وبحيرة بيبوس، ومن الشمال خليج فنلندا ومن الجنوب لاتفيا على مسافة 343 كيلو متراً، وتبلغ مساحة أراضي أستونيا 45227 كيلو متر مربع، أما اللغة الرسمية فيها فهي اللغة الأستونية التي تعتبر اللغة الرسمية والوحيدة فيها، أما المناخ فيها فهو معتدل، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن جمهورية إستونيا.

معلومات عن جمهورية إستونيا

  • تُقسم إلى 15 مقاطعة، وهي جمهورية برلمانية ديمقراطية، أما أكبر مدينة فيها فهي تالين العاصمة.
  • يُقدر عدد سكانها بحوالي 1290000 نسمة، وهي من الدول التي تنمو ببطء من ناحية النمو السكاني، وذلك مقارنة بمنطقة اليورو ومنظمة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
  • تعتبر من الدول ذات الاقتصاد المرتفع، وقد تم تصنيفها هكذا من قبل البنك الدولي، كما أن تمتلك اقتصاداً متطوراً.
  • أصبحت عضواً في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهي من الدول المتقدمة بناءً على تصنيف الأمم المتحدة، كما أن مؤشر التنمية البشرية الخاص بها عالٍ جداً.
  • يُعرف أن فيها مستوى مرتفع من حرية الصحافة، كما يوجد فيها مستوى مرتفع من التعليم ومن الحرية السياسية والاقتصادية.
  • تمتد جذور الثقافة فيها إلى السكان الأصليين، وفيها الكثير من جوانب الثقافة الأوروبية، وفيها العديد من عادات وتقاليد بحر البلطيق.
  • عملتها هي اليورو (€) (EUR).
  • يوجد فيها العديد من اللغات الأجنبية التي يتعلمها الطلبة الأستونيين منها الألمانية والإنجليزية والروسية والفرنسية، بالإضافة إلى اللغات الشعبية الأخرى مثل السويدية والفنلندية والإسبانية.

أهم ميزات إستونيا السياحية

  • تعتبر من الدول الرخيصة نسبياً للسفر والإقامة، مما يجعلها وجهة سياحية ممتازة، كما أن أسعار الطعام فيها رخيصة.
  • يوجد فيها العديد من الشواطئ ذات الرمال البيضاء الرائعة التي تعتبر منطقة جذب للسياح.
  • يوجد العديد من المناطق التي تستحق الزيارة، وخصوصاً المدن الساحلية التي تتمتع بجمال أخّاذ، بالإضافة إلى الطبيعة في القرى الخلابة، والقرى القديمة التي بُنيت منذ العصور الوسطى، بالإضافة إلى القلاع والبحيرات والجزر والمنتجعات الجبلية.
  • يستطيع السياح فيها ممارسة العديد من المغامرات والهوايات، كما يستطيعون ممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة، والاستمتاع بمراقبة الطيور وركوب الخيل، والمشاركة في مهرجان قيثارة تالين، كما يوجد فيها العديد من عروض الإقامة في المنتجعات السياحية والفنادق.
  • من أجمل الجزر التي تغري بزيارتها فيها جزيرة ساريما وجزيرة نيسار، أما مدنها المتميزة فهي كثيرة ومن بينها مدينة بارنو.