البحث عن مواضيع

جزيرة مارتينيك الفرنسية أحد جزر الأنتيل الصغرى الواقعة شرق البحر الكاريبي، تتبع إلى امريكا الوسطى، بالقرب من دومينكا الواقعة شمالاً على طول (41)كم²، وسانت لوسيا جنوباً بطول (32)كم²، تُشبّه بالشكل البيضوي، تُقدّر مساحتها بـ (ا 1,128)كم²، وبلغ عدد سكانها حوالي (386486) نسمة، عاصمتها فورت دي فرانس. طبيعة جزيرة مارتينيك مارتينيك كثيرة الجبال البركانية، المشهورة بالحمم البركانية العديدة، واُشتهرت ببركان جبل مونت بيليه وارتفاعه (1,397)م فوق مستوى البحر شمال الجزيرة، الذي ثار ودمر مدينة سانت بيير في عام 1902م، ومات جميع أهل المدينة، لم يبقى إلا رجل واحد على قيد الحياة، أغلب سكانها من السود وهنود الكاريبي، وأقليّة أوروربية. المناخ العام في الجزيرة الجزيرة تتأثر بالمناخ الإستوائي الحار والرطب،تتمتع بفصلين رائعين بين الجاف والماطر، موسم الجفاف يبدأ من شهر ديسمبر حتى شهر مايو. موسم المطر من شهر يونيو وحتى شهر نوفمبر، مع إرتفاع درجات الحرارة، يمتد هطول الامطار حتى شهر مارس مع حرارة مرتفعة دافئة الشمس، مما دعم توافد السيّاح لطقسها الرائع ومناظرها الطبيعية الخلابة على إمتداد الشواطئ المميزة بالرمال البيضاء في الجنوب والرمال السوداء في الشمال. تتراوح درجات الحرارة بها من (28) درجة مئوية في شهر كانون الثاني وتقارب (31) درجة مئوية في شهر سبتمبر. أهم معلومات عن جزيرة مارتينيك إليك أهم المعلومات التي يجب معرفتها عن هذه الجزيرة، و هي كما يلي: الزراعة في جزيرة مارتينيك:- تلعب تضاريس الجزيرة الدور الكبير في التنوع النباتي في المناطق الشمالي الأكثر كثافة من المناطق الجنوبية،المعروفة بحشائش الساڤانا والنباتات الشبه صحرواية. يعتبر قصب السكر ،الأناناس، القطن، الموز من أهم المحاصيل المدارية التي يعتمد عليها إقتصاد الجزيرة. الإقتصاد والسياحة:- ظهور الثروة النفطية في القرن الحادي والعشرون ومواكبة الثورة الصناعيّة العالمية، أثر على أهمية ودور الزراعة في الإقتصاد بشكل سلبي،في حين دعم النفط  السياحة وزادت بشكل كبير. دعمت السياحة تشغيل نسبة كبيرة من أهالي الجزيرة في الخدمات والأماكن السياحية المنتشرة على مدى الجزيرة. تنتشر المنتجعات السياحية على نطاق واسع في السواحل الجنوبية التي تميّزت باحتوائها على رمال الشواطئ الملونة بأكثر من 180 لون. يُركّز غالبية سكان الجزيرة على مصدر الرزق من السياحة، لما تحتويه من مناطق وشواطئ جميلة تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم. الثقافة:- تأثرت مارتينيك بالثقافة الفرنسية ومناطق البحر الكاريبي، التي جعلتها من أشهر جزر الأنتيل بالثقافة ، ويعود الفضل الكبير لوجود الأدباء والكتّاب الذين عاشوا على الجزيرة. اللغة الرسمية في جزيرة مارتينيك هي اللغة الفرنسية. يوجد مزيج من السكان فهناك الأفارقة والفرنسيين نسبة ضئيلة من الهنود الحمر، وأقليات عربية سورية ولبنانية مهاجرة، جالية صينية صغيرة في تزايد مستمر. عُرفت الجزيرة بالمستوى المعيشي العالي بالنسبة إلى البلدان المجاورة لها على مدى البحر الكاريبي. تميّزت مارتينيك بمزيج الثقافة والتاريخ، يوجد بها العديد من المتاحف وصالات العرض، والنصب التذكاريّة لتاريخ الجزيرة الملونة، إضافة إلى إقامة المهرجانات السنويّة. المراجع: 1    2

معلومات عن جزيرة مارتينيك

معلومات عن جزيرة مارتينيك
بواسطة: - آخر تحديث: 1 مارس، 2017

جزيرة مارتينيك الفرنسية أحد جزر الأنتيل الصغرى الواقعة شرق البحر الكاريبي، تتبع إلى امريكا الوسطى، بالقرب من دومينكا الواقعة شمالاً على طول (41)كم²، وسانت لوسيا جنوباً بطول (32)كم²، تُشبّه بالشكل البيضوي، تُقدّر مساحتها بـ (ا 1,128)كم²، وبلغ عدد سكانها حوالي (386486) نسمة، عاصمتها فورت دي فرانس.

طبيعة جزيرة مارتينيك

مارتينيك كثيرة الجبال البركانية، المشهورة بالحمم البركانية العديدة، واُشتهرت ببركان جبل مونت بيليه وارتفاعه (1,397)م فوق مستوى البحر شمال الجزيرة، الذي ثار ودمر مدينة سانت بيير في عام 1902م، ومات جميع أهل المدينة، لم يبقى إلا رجل واحد على قيد الحياة، أغلب سكانها من السود وهنود الكاريبي، وأقليّة أوروربية.

المناخ العام في الجزيرة

  • الجزيرة تتأثر بالمناخ الإستوائي الحار والرطب،تتمتع بفصلين رائعين بين الجاف والماطر، موسم الجفاف يبدأ من شهر ديسمبر حتى شهر مايو.
  • موسم المطر من شهر يونيو وحتى شهر نوفمبر، مع إرتفاع درجات الحرارة، يمتد هطول الامطار حتى شهر مارس مع حرارة مرتفعة دافئة الشمس، مما دعم توافد السيّاح لطقسها الرائع ومناظرها الطبيعية الخلابة على إمتداد الشواطئ المميزة بالرمال البيضاء في الجنوب والرمال السوداء في الشمال.
  • تتراوح درجات الحرارة بها من (28) درجة مئوية في شهر كانون الثاني وتقارب (31) درجة مئوية في شهر سبتمبر.

أهم معلومات عن جزيرة مارتينيك

إليك أهم المعلومات التي يجب معرفتها عن هذه الجزيرة، و هي كما يلي:

الزراعة في جزيرة مارتينيك:-

  • تلعب تضاريس الجزيرة الدور الكبير في التنوع النباتي في المناطق الشمالي الأكثر كثافة من المناطق الجنوبية،المعروفة بحشائش الساڤانا والنباتات الشبه صحرواية.
  • يعتبر قصب السكر ،الأناناس، القطن، الموز من أهم المحاصيل المدارية التي يعتمد عليها إقتصاد الجزيرة.

الإقتصاد والسياحة:-

  • ظهور الثروة النفطية في القرن الحادي والعشرون ومواكبة الثورة الصناعيّة العالمية، أثر على أهمية ودور الزراعة في الإقتصاد بشكل سلبي،في حين دعم النفط  السياحة وزادت بشكل كبير.
  • دعمت السياحة تشغيل نسبة كبيرة من أهالي الجزيرة في الخدمات والأماكن السياحية المنتشرة على مدى الجزيرة.
  • تنتشر المنتجعات السياحية على نطاق واسع في السواحل الجنوبية التي تميّزت باحتوائها على رمال الشواطئ الملونة بأكثر من 180 لون.
  • يُركّز غالبية سكان الجزيرة على مصدر الرزق من السياحة، لما تحتويه من مناطق وشواطئ جميلة تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم.

الثقافة:-

  • تأثرت مارتينيك بالثقافة الفرنسية ومناطق البحر الكاريبي، التي جعلتها من أشهر جزر الأنتيل بالثقافة ، ويعود الفضل الكبير لوجود الأدباء والكتّاب الذين عاشوا على الجزيرة.
  • اللغة الرسمية في جزيرة مارتينيك هي اللغة الفرنسية.
  • يوجد مزيج من السكان فهناك الأفارقة والفرنسيين نسبة ضئيلة من الهنود الحمر، وأقليات عربية سورية ولبنانية مهاجرة، جالية صينية صغيرة في تزايد مستمر.
  • عُرفت الجزيرة بالمستوى المعيشي العالي بالنسبة إلى البلدان المجاورة لها على مدى البحر الكاريبي.
  • تميّزت مارتينيك بمزيج الثقافة والتاريخ، يوجد بها العديد من المتاحف وصالات العرض، والنصب التذكاريّة لتاريخ الجزيرة الملونة، إضافة إلى إقامة المهرجانات السنويّة.

المراجع: 1    2