الجزر الفلبينية تتكوّنُ جمهوريّة الفلبين من أرخبيلٍ كبيرٍ من الجزر المتجاورة، إذ يبلغُ عدد جزرها ما يربو عن سبعة آلاف جزيرةٍ غالبيتها ذات طبيعةٍ صخريةٍ أو رمليةٍ، وعدد كبيرٌ منها غير مأهولٍ بالسكان إذ إنّ عدد الجزر المأهولة بالسكان لا يتجاوز ألف جزيرةٍ، كما أن 4600 جزيرة من أصل كامل الجزر الفلبينية تحمل أسماء معروفةً سواءً المأهولة بالسكان أم المخصصة للسياحة وقضاء العطلات في حين أنّ باقي الجزر لا أسماء لها، ومن أشهر جزر الفلبين: جزيرة بوراكاي وجزيرة لوزون حيث تقع العاصمة مانيلا، وجُزرٌ أخرى بالاوان، وفيساياس، ودافاو، وسيبو، وغيرها الكثير. جزيرة بوراكاي واحدةٌ من أشهر الجزر الفلبينية والمعروفة بجزيرة الأحلام، وهي عبارة عن جزيرةٍ صغيرة المساحة، إذ تبلغُ مساحتها 10.3 كيلومترًا مربعًا، وتقع في الناحية الغربية من جمهورية الفلبين وإلى الجنوب من العاصمة الفلبينية مانيلا إذ تبعد عنها مسافة 315 كيلومتر، وتتبع إداريًّا بلدية مالاي في ولاية أكلان التابعة إلى منطقة بيسايا الغربية، ويُشرف على إدارة الجزيرة كلًّا من حكومة ولاية أكلان والسلطة السياحية الفلبينية سويًّا. تشتهر جزيرة بوراكاي كغيرها من الجزر الفلبينية بجمال الطبيعة والهدوء والنقاء والصفاء ووفرة المياه وكثافة الغطاء النباتي الأخضر الساحر بسبب وفرة الغابات الاستوائية والأشجار والشواطئ الساحرة مما جعلها من أهم الوجهات السياحية من كافة أنحاء العالم حتى تمّ تصنيفها كسابع أجمل جزيرةٍ في العالم، كما نالت العديد من الجوائز والترشيحات من كبرى وكالات السياحة والسفر حول العالم. أبرز ما يُميز هذه الجزيرة الشواطئ الرملية، فقد تمّ تصنيفها في العام 2012 كثاني أفضل شواطئ في العالم، ويتبع الجزيرة العديد من الشطآن الهادئة والمخصصة لاستقبال السُّياح والزوار على مدار السنة وأشهرها الشاطئ الأبيض، حيث الرمال البيضاء النقية ويقع في منتصف الجزيرة ويبلغ طوله 4 كيلومتراتٍ، وتتمركز حوله العديد من المنتجعات والفنادق والمطاعم وغيرها من أساسيات السياحة، ومن وسائل الترفيه المتوفرة أيضًا: ركوب الخيل، والمناطيد والتحليق عاليًا في الجو ورؤية الطبيعة الخلابة للجزيرة من الأعلى، وركوب اليخوت والمراكب، وزيارة نادي السيارات، والتزلج الهوائي، وممارسة ألعاب الكرة كالجولف وكرة الطائرة. تاريخ بوراكاي تعدُّ جزيرة بوراكاي من أقدم الجزر الفلبينيّة المعروفة والمأهولة بالسكان وأول من أطلق عليها اسم بوراكاي هم ألسبان أثناء الحقبة الاستعمارية الإسبانية للفلبين وكان عدد سكانها آنذاك 100 نسمة وجميعهم من قبيلة الآتي، ويعتمدون في حياتهم ومعيشتهم على رعي الماعز وزراعة الأرز، وبعد استقلال ولاية أكلان سنة 1956 قامت القاضية صوفيا غونزيلز تريول وزوجها بتملُّك مساحاتٍ كبيرةٍ من أراضي الجزيرة وزرعها بأشجار جوز الهند وفواكه أخرى ثم تبعهما السكان في استصلاح أراضي الجزيرة وتطويرها إلى أن بدأت فيها الحركة السياحة في سبعينيات القرن العشرين حتى وصلت إيراداتها منها في نهاية عام 2017 إلى 1.07 مليار دولار أمريكيّ.

معلومات عن جزيرة بوراكاي

معلومات عن جزيرة بوراكاي

بواسطة: - آخر تحديث: 19 يونيو، 2018

الجزر الفلبينية

تتكوّنُ جمهوريّة الفلبين من أرخبيلٍ كبيرٍ من الجزر المتجاورة، إذ يبلغُ عدد جزرها ما يربو عن سبعة آلاف جزيرةٍ غالبيتها ذات طبيعةٍ صخريةٍ أو رمليةٍ، وعدد كبيرٌ منها غير مأهولٍ بالسكان إذ إنّ عدد الجزر المأهولة بالسكان لا يتجاوز ألف جزيرةٍ، كما أن 4600 جزيرة من أصل كامل الجزر الفلبينية تحمل أسماء معروفةً سواءً المأهولة بالسكان أم المخصصة للسياحة وقضاء العطلات في حين أنّ باقي الجزر لا أسماء لها، ومن أشهر جزر الفلبين: جزيرة بوراكاي وجزيرة لوزون حيث تقع العاصمة مانيلا، وجُزرٌ أخرى بالاوان، وفيساياس، ودافاو، وسيبو، وغيرها الكثير.

جزيرة بوراكاي

واحدةٌ من أشهر الجزر الفلبينية والمعروفة بجزيرة الأحلام، وهي عبارة عن جزيرةٍ صغيرة المساحة، إذ تبلغُ مساحتها 10.3 كيلومترًا مربعًا، وتقع في الناحية الغربية من جمهورية الفلبين وإلى الجنوب من العاصمة الفلبينية مانيلا إذ تبعد عنها مسافة 315 كيلومتر، وتتبع إداريًّا بلدية مالاي في ولاية أكلان التابعة إلى منطقة بيسايا الغربية، ويُشرف على إدارة الجزيرة كلًّا من حكومة ولاية أكلان والسلطة السياحية الفلبينية سويًّا.

تشتهر جزيرة بوراكاي كغيرها من الجزر الفلبينية بجمال الطبيعة والهدوء والنقاء والصفاء ووفرة المياه وكثافة الغطاء النباتي الأخضر الساحر بسبب وفرة الغابات الاستوائية والأشجار والشواطئ الساحرة مما جعلها من أهم الوجهات السياحية من كافة أنحاء العالم حتى تمّ تصنيفها كسابع أجمل جزيرةٍ في العالم، كما نالت العديد من الجوائز والترشيحات من كبرى وكالات السياحة والسفر حول العالم.

أبرز ما يُميز هذه الجزيرة الشواطئ الرملية، فقد تمّ تصنيفها في العام 2012 كثاني أفضل شواطئ في العالم، ويتبع الجزيرة العديد من الشطآن الهادئة والمخصصة لاستقبال السُّياح والزوار على مدار السنة وأشهرها الشاطئ الأبيض، حيث الرمال البيضاء النقية ويقع في منتصف الجزيرة ويبلغ طوله 4 كيلومتراتٍ، وتتمركز حوله العديد من المنتجعات والفنادق والمطاعم وغيرها من أساسيات السياحة، ومن وسائل الترفيه المتوفرة أيضًا: ركوب الخيل، والمناطيد والتحليق عاليًا في الجو ورؤية الطبيعة الخلابة للجزيرة من الأعلى، وركوب اليخوت والمراكب، وزيارة نادي السيارات، والتزلج الهوائي، وممارسة ألعاب الكرة كالجولف وكرة الطائرة.

تاريخ بوراكاي

تعدُّ جزيرة بوراكاي من أقدم الجزر الفلبينيّة المعروفة والمأهولة بالسكان وأول من أطلق عليها اسم بوراكاي هم ألسبان أثناء الحقبة الاستعمارية الإسبانية للفلبين وكان عدد سكانها آنذاك 100 نسمة وجميعهم من قبيلة الآتي، ويعتمدون في حياتهم ومعيشتهم على رعي الماعز وزراعة الأرز، وبعد استقلال ولاية أكلان سنة 1956 قامت القاضية صوفيا غونزيلز تريول وزوجها بتملُّك مساحاتٍ كبيرةٍ من أراضي الجزيرة وزرعها بأشجار جوز الهند وفواكه أخرى ثم تبعهما السكان في استصلاح أراضي الجزيرة وتطويرها إلى أن بدأت فيها الحركة السياحة في سبعينيات القرن العشرين حتى وصلت إيراداتها منها في نهاية عام 2017 إلى 1.07 مليار دولار أمريكيّ.