البحث عن مواضيع

تُعدّ جزيرة أم النمل من الجزر الكويتية الموجودة في الخليج العربي، ويُطلق عليها إسم "الجزيرة العودة"، أو إسم الجزيرة الكبيرة، وذلك لتسهيل تمييزها عن جزيرة الشويخ الواقعة بالقرب منها، وقد سميت بجزيرة النمل لكثرة وجود النمل فيها خصوصاً في فصل الصيف، كما أُطلق عليها تسمية أخرى وهي جزيرة الغربة، وذلك لأن عائلة الغربة كانت تقطن فيها منذ أكثر من 250 عام، أما موقع الجزيرة فهو في الجهة الشمالية القريبة من الكويت وتحديداً داخل الجون، أما أبعد مسافة بينها وبين رأس عسيرج فهو 2 كيلو متراً، أما أقصر مساحة فهي 600 متراً. معلومات عن جزيرة أم النمل تعتبر جزيرة ضيقة المساحة، وغير مُستخدمة بشكلٍ فعال، ولا يوجد فيها أية مرافق أو تقدم عمراني. كانت الجزيرة مأهولةً بالسكان منذ القدم، حيث كانت تضم أكثر من ثلاثين بيتاً بالإضافة إلى بيوت الشعر، ومسجد كان فيه مؤذن وإمام، وكان سكانها يقيمون فيها في فصل الربيع ويرتحلون عنها في فصل الصيف. يوجد فيها العديد من الآثار التي تدلّ على أنها كانت جزيرةً مأهولةً قبل الميلاد، حيث تدل اللآثار على أنها كانت منطقةً عسكريةً لأنها تُطلّ على مسافةٍ كبيرةٍ من اليابسة بفضل موقعها، كما كانت تُستخدم قديماً كسجن للعسكريين المخالفين لشروط الخدمة العسكرية. تتميز الجزيرة على الرغم من صغر حجمها بأنها تزخر بالمواقع الأثرية، حيث تعتبر هذه الآثار مرتبطة مع حضارة الكويت ومكملةً لها، وتعود الآثار التي تم اكتشافها إلى العصر البرونزي حيث تم العثور على الفخاريات التابعة لحضارة دلمون. تم العثور على مزار قديم فيها يعود إلى حضارة الكاشيون، وهو مزار فريد من نوعه ومميز، وتم إنشاؤه في الفترة الهلنستية، حيث أُقيم على تلة مقابلة لمدينة الكويت، وفي هذا المزار قبر يعود لإحدى الشخصيات المهمة كشيخ قبيلة أو قائد. تم العثور فيها على مجموعة من التماثيل الطينية والفؤوس النحاسية والعملات النقدية ورؤوس الرماح والفوانيس المختلفة. تعاني الجزيرة في الوقت الحاضر من الإهمال الكبير حيث يوجد فيها الكثير من مخلفات الصيادين ومراكبهم، بالإضافة إلى المخلفات التي يقذفها البحر فيها، والنفايات مثل الأكياس البلاستيكية وغيرها، إذ أنها المنطقة الكويتية الوحيدة التي لم يصل إليها المدّ العمراني، ولم يصلها التطور. يوجد فيها تنوع طبيعي وأحيائي كبير، مما يُشجع على إقامة محمية طبيعية فيها للطيور المهاجرة وغيرها من النباتات والحيوانات البحرية مثل السرطانات والقواقع المتنوعة، والأسماك الموجودة بالقرب من شواطئها.

معلومات عن جزيرة أم النمل

معلومات عن جزيرة أم النمل
بواسطة: - آخر تحديث: 24 يوليو، 2017

تُعدّ جزيرة أم النمل من الجزر الكويتية الموجودة في الخليج العربي، ويُطلق عليها إسم “الجزيرة العودة”، أو إسم الجزيرة الكبيرة، وذلك لتسهيل تمييزها عن جزيرة الشويخ الواقعة بالقرب منها، وقد سميت بجزيرة النمل لكثرة وجود النمل فيها خصوصاً في فصل الصيف، كما أُطلق عليها تسمية أخرى وهي جزيرة الغربة، وذلك لأن عائلة الغربة كانت تقطن فيها منذ أكثر من 250 عام، أما موقع الجزيرة فهو في الجهة الشمالية القريبة من الكويت وتحديداً داخل الجون، أما أبعد مسافة بينها وبين رأس عسيرج فهو 2 كيلو متراً، أما أقصر مساحة فهي 600 متراً.

معلومات عن جزيرة أم النمل

  • تعتبر جزيرة ضيقة المساحة، وغير مُستخدمة بشكلٍ فعال، ولا يوجد فيها أية مرافق أو تقدم عمراني.
  • كانت الجزيرة مأهولةً بالسكان منذ القدم، حيث كانت تضم أكثر من ثلاثين بيتاً بالإضافة إلى بيوت الشعر، ومسجد كان فيه مؤذن وإمام، وكان سكانها يقيمون فيها في فصل الربيع ويرتحلون عنها في فصل الصيف.
  • يوجد فيها العديد من الآثار التي تدلّ على أنها كانت جزيرةً مأهولةً قبل الميلاد، حيث تدل اللآثار على أنها كانت منطقةً عسكريةً لأنها تُطلّ على مسافةٍ كبيرةٍ من اليابسة بفضل موقعها، كما كانت تُستخدم قديماً كسجن للعسكريين المخالفين لشروط الخدمة العسكرية.
  • تتميز الجزيرة على الرغم من صغر حجمها بأنها تزخر بالمواقع الأثرية، حيث تعتبر هذه الآثار مرتبطة مع حضارة الكويت ومكملةً لها، وتعود الآثار التي تم اكتشافها إلى العصر البرونزي حيث تم العثور على الفخاريات التابعة لحضارة دلمون.
  • تم العثور على مزار قديم فيها يعود إلى حضارة الكاشيون، وهو مزار فريد من نوعه ومميز، وتم إنشاؤه في الفترة الهلنستية، حيث أُقيم على تلة مقابلة لمدينة الكويت، وفي هذا المزار قبر يعود لإحدى الشخصيات المهمة كشيخ قبيلة أو قائد.
  • تم العثور فيها على مجموعة من التماثيل الطينية والفؤوس النحاسية والعملات النقدية ورؤوس الرماح والفوانيس المختلفة.
  • تعاني الجزيرة في الوقت الحاضر من الإهمال الكبير حيث يوجد فيها الكثير من مخلفات الصيادين ومراكبهم، بالإضافة إلى المخلفات التي يقذفها البحر فيها، والنفايات مثل الأكياس البلاستيكية وغيرها، إذ أنها المنطقة الكويتية الوحيدة التي لم يصل إليها المدّ العمراني، ولم يصلها التطور.
  • يوجد فيها تنوع طبيعي وأحيائي كبير، مما يُشجع على إقامة محمية طبيعية فيها للطيور المهاجرة وغيرها من النباتات والحيوانات البحرية مثل السرطانات والقواقع المتنوعة، والأسماك الموجودة بالقرب من شواطئها.