كانت تُسمى قديماً جزيرة أرواد بإسم أرادوس، وذلك باللغة الفينيقية، أما في اللغة اليونانية فكانت تُسمى أرفاد، وتعتبر جزيرة أرواد من الجُزر السورية المعروفة، والتي تقع على خط الطول 35 شرقاً، وخط العرض 34 شمالاً، ويبلغ طولها 740 متراً، أما مساحتها فتبلغ 20 هكتار، وتقع هذه الجزيرة بالقرب من شواطئ طرطوس على بُعد 5 كيلو متراً، وتبلغ مساحة المناطق المأهولة منها حوالي 13.5 هكتار، والجدير بالذكر أن هذه الجزيرة قديمة جداً منذ زمن مملكة الفينيق، وقد كانت مزدهرةً جداً في ذلك الوقت. معلومات عن جزيرة أرواد تنتشر فيها نهضة عمرانية وطُرق وشوارع متعرجة، كما تضم قلعة إسلامية وقلعة صليبية، وتضم القلعة الإسلامية البرج الأيوبي، ومساكن متراصة إلى جانب بعضها البعض، وبقايا سورها العالي. تشتهر الجزيرة منذ قديم الزمان صناعة السفن، ولم تزل إلى اليوم تشتهر بهذه الصناعة، كما كان يتبع لها أسطول بحري ضخم، شارك في العديد من الحروب ضد الإغريق اليونانيون، حيث دارت بينهما معركة سالاميس. تكونت فيها مملكة قوية بسطت نفوذها الكبير الذي امتدّ خارج الجزيرة إلى عدة مدن في الساحل السوري. تحررت في العام 1291، وذلك في عهد السلطان الأشرف خليل، وقد ظلت بمثابة معقل لفرسان المعبد حتى تحررت مرةً أخرى في العام 1302. يوجد فيها العديد من المقاهي والمطاعم الشهيرة، كما يغصّ ميناؤها بالعديد من القوارب والمراكب، وتزدحم شواطئها بشكلٍ خاص في فصل الصيف. يبلغ عدد سكانها حوالي عشرة آلاف نسمة، ومعظمهم يعملون في صناعة المراكب، وصيد السمك، وصناعة القوارب الخشبية، وصناعة شبك الصيد، كما يعمل العديد من سكانها على متن السفن التي تُبحر في البحر المتوسط. يوجد في الجزيرة العديد من المرافق مثل مدرسة ابتدائية ومدرسة ثانوية، كما تضم مركزاً صحياً والعديد من المحلات ومتحفاً تاريخياً. تُقسم الجزيرة غلى قسمين وهما قسم يقع في الجهة القبلية، وقسم آخر يقع في الجهة الشمالية، والجدير بالذكر أن سكان هذين القسمين مختلفون في اللهجة، على الرغم من أن المسافة بينهم قليلة. تحصل الجزيرة على الطاقة الكهربائية وخدمة الهاتف عن طريق الكابلات البحرية التي تم وضعها في قاع البحر من قبل الشبكة السورية للكهرباء والهاتف، والتي يُسميها السكان "الزيرة". يوجد العديد من الشخصيات التي تنتمي إلى هذه الجزيرة والذين اشتغلوا بمهنة رُبّان، ومن أشهرهم القبطان عبد الله محمد سليمان، والذي كان يُبحر في البحار حتى أصبح عمره خمسة وثمانون عاماً، كما كان رئيساً للمرشدين البحريين الذين كانوا في مرفأ اللاذقية.

معلومات عن جزيرة أرواد

معلومات عن جزيرة أرواد

بواسطة: - آخر تحديث: 24 يوليو، 2017

تصفح أيضاً

كانت تُسمى قديماً جزيرة أرواد بإسم أرادوس، وذلك باللغة الفينيقية، أما في اللغة اليونانية فكانت تُسمى أرفاد، وتعتبر جزيرة أرواد من الجُزر السورية المعروفة، والتي تقع على خط الطول 35 شرقاً، وخط العرض 34 شمالاً، ويبلغ طولها 740 متراً، أما مساحتها فتبلغ 20 هكتار، وتقع هذه الجزيرة بالقرب من شواطئ طرطوس على بُعد 5 كيلو متراً، وتبلغ مساحة المناطق المأهولة منها حوالي 13.5 هكتار، والجدير بالذكر أن هذه الجزيرة قديمة جداً منذ زمن مملكة الفينيق، وقد كانت مزدهرةً جداً في ذلك الوقت.

معلومات عن جزيرة أرواد

  • تنتشر فيها نهضة عمرانية وطُرق وشوارع متعرجة، كما تضم قلعة إسلامية وقلعة صليبية، وتضم القلعة الإسلامية البرج الأيوبي، ومساكن متراصة إلى جانب بعضها البعض، وبقايا سورها العالي.
  • تشتهر الجزيرة منذ قديم الزمان صناعة السفن، ولم تزل إلى اليوم تشتهر بهذه الصناعة، كما كان يتبع لها أسطول بحري ضخم، شارك في العديد من الحروب ضد الإغريق اليونانيون، حيث دارت بينهما معركة سالاميس.
  • تكونت فيها مملكة قوية بسطت نفوذها الكبير الذي امتدّ خارج الجزيرة إلى عدة مدن في الساحل السوري.
  • تحررت في العام 1291، وذلك في عهد السلطان الأشرف خليل، وقد ظلت بمثابة معقل لفرسان المعبد حتى تحررت مرةً أخرى في العام 1302.
  • يوجد فيها العديد من المقاهي والمطاعم الشهيرة، كما يغصّ ميناؤها بالعديد من القوارب والمراكب، وتزدحم شواطئها بشكلٍ خاص في فصل الصيف.
  • يبلغ عدد سكانها حوالي عشرة آلاف نسمة، ومعظمهم يعملون في صناعة المراكب، وصيد السمك، وصناعة القوارب الخشبية، وصناعة شبك الصيد، كما يعمل العديد من سكانها على متن السفن التي تُبحر في البحر المتوسط.
  • يوجد في الجزيرة العديد من المرافق مثل مدرسة ابتدائية ومدرسة ثانوية، كما تضم مركزاً صحياً والعديد من المحلات ومتحفاً تاريخياً.
  • تُقسم الجزيرة غلى قسمين وهما قسم يقع في الجهة القبلية، وقسم آخر يقع في الجهة الشمالية، والجدير بالذكر أن سكان هذين القسمين مختلفون في اللهجة، على الرغم من أن المسافة بينهم قليلة.
  • تحصل الجزيرة على الطاقة الكهربائية وخدمة الهاتف عن طريق الكابلات البحرية التي تم وضعها في قاع البحر من قبل الشبكة السورية للكهرباء والهاتف، والتي يُسميها السكان “الزيرة”.
  • يوجد العديد من الشخصيات التي تنتمي إلى هذه الجزيرة والذين اشتغلوا بمهنة رُبّان، ومن أشهرهم القبطان عبد الله محمد سليمان، والذي كان يُبحر في البحار حتى أصبح عمره خمسة وثمانون عاماً، كما كان رئيساً للمرشدين البحريين الذين كانوا في مرفأ اللاذقية.