المملكة العربية السعودية المملكة العربية السعودية هي إحدى دول الوطن العربي وتقع في الجنوب الغربي من قارة آسيا، وهي أكبر دولة في الشرق الأوسط، وتتشارك حدودها الشمالية مع العراق والأردن، وحدودها الشمالية الشرقية مع الكويت، وحدودها الشرقية مع قطر والإمارات والبحرين، وحدودها الجنوبية مع اليمن، وحدودها الجنوبية الشرقية مع عُمان، بينما يحدها البحر الأحمر من الجهة الغربية، وتشكل المملكة العربية السعودية أكبر جزء من الجزيرة العربية حيث تصل مساحتها حوالي مليوني كيلومترًا، ولأراضي السعودية أهمية خاصة في قلوب المسلمين لوجود مكة المكرمة والمدينة المنورة بها، ففيها مكان نزول الوحي في غار حراء، وسيتم تقديم معلومات عن جبل النور وغار حراء في المقال. جبل النور وغار حراء يقع جبل النور شمال شرق المسجد الحرام في مكة المكرمة ويبعد عنه حوالي ٤ كيلومترًا تقريبًا، ويصل ارتفاعه إلى ٦٤٢مترًا، وينحدر بشكلٍ كبيرٍ من ارتفاع ٣٨٠مترًا حتى يصل إلى ٥٠٠ مترًا، وبعدها يستمر بالانحدار على شكل زاوية قائمة ليصل إلى قمة الجبل التي تشبه في شكلها سنام الجمل أو الطربوش، وأطلق على جبل النور هذا الاسم لأن أنوار النبوة ظهرت عليه، ومن يقف على قمة الجبل يشاهد مدينة مكة المكرمة ومبانيها. يقع غار حراء في جبل النور، وهو عبارة عن فجوة في أعلى الجبل، يقع بابه باتجاه الشمال ويصل طوله أربع أذرع وعرضه ذراع وثلاثة أرباع الذراع، وعندما يدخل الشخص إلى الغار يكون بذلك متجهًا نحو الكعبة، والغار لا يتسع إلا لثلاث أو أربع أشخاص فقط، ويحتل هذا الغار موقعًا في قلوب المسلمين لأنه المكان الذي بدأ فيه الإسلام. نزول الوحي في غار حراء لقد اعتاد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- الاعتكاف في غار حراء لعدة أيام للتعبد، فكان يأخذ من المؤن ما يكفيه خلال هذه المدة، وفي إحدى المرات نزل عليه جبريل -عليه السلام- وقال له "اقرأ"، وكررها عليه عدة مرات، والرسول -صلى الله عليه وسلم- يجيب: "ما أنا بقارئ"، فقال له جبريل-عليه السلام-: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ {1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ {3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5} .. حتى آخر السورة، وكانت هذه هي بداية الدعوة الإسلامية للعالمين، وكان عمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- أربعين عامًا، وكانت السيدة خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- هي أول من سانده ووقف إلى جانبه وآمن معه، ثم انتقل الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى أصحابه ومعارفه لتبقى الدعوة سريةً لمدة ثلاث سنوات.

معلومات عن جبل النور وغار حراء

معلومات عن جبل النور وغار حراء

بواسطة: - آخر تحديث: 4 يونيو، 2018

المملكة العربية السعودية

المملكة العربية السعودية هي إحدى دول الوطن العربي وتقع في الجنوب الغربي من قارة آسيا، وهي أكبر دولة في الشرق الأوسط، وتتشارك حدودها الشمالية مع العراق والأردن، وحدودها الشمالية الشرقية مع الكويت، وحدودها الشرقية مع قطر والإمارات والبحرين، وحدودها الجنوبية مع اليمن، وحدودها الجنوبية الشرقية مع عُمان، بينما يحدها البحر الأحمر من الجهة الغربية، وتشكل المملكة العربية السعودية أكبر جزء من الجزيرة العربية حيث تصل مساحتها حوالي مليوني كيلومترًا، ولأراضي السعودية أهمية خاصة في قلوب المسلمين لوجود مكة المكرمة والمدينة المنورة بها، ففيها مكان نزول الوحي في غار حراء، وسيتم تقديم معلومات عن جبل النور وغار حراء في المقال.

جبل النور وغار حراء

يقع جبل النور شمال شرق المسجد الحرام في مكة المكرمة ويبعد عنه حوالي ٤ كيلومترًا تقريبًا، ويصل ارتفاعه إلى ٦٤٢مترًا، وينحدر بشكلٍ كبيرٍ من ارتفاع ٣٨٠مترًا حتى يصل إلى ٥٠٠ مترًا، وبعدها يستمر بالانحدار على شكل زاوية قائمة ليصل إلى قمة الجبل التي تشبه في شكلها سنام الجمل أو الطربوش، وأطلق على جبل النور هذا الاسم لأن أنوار النبوة ظهرت عليه، ومن يقف على قمة الجبل يشاهد مدينة مكة المكرمة ومبانيها.

يقع غار حراء في جبل النور، وهو عبارة عن فجوة في أعلى الجبل، يقع بابه باتجاه الشمال ويصل طوله أربع أذرع وعرضه ذراع وثلاثة أرباع الذراع، وعندما يدخل الشخص إلى الغار يكون بذلك متجهًا نحو الكعبة، والغار لا يتسع إلا لثلاث أو أربع أشخاص فقط، ويحتل هذا الغار موقعًا في قلوب المسلمين لأنه المكان الذي بدأ فيه الإسلام.

نزول الوحي في غار حراء

لقد اعتاد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- الاعتكاف في غار حراء لعدة أيام للتعبد، فكان يأخذ من المؤن ما يكفيه خلال هذه المدة، وفي إحدى المرات نزل عليه جبريل -عليه السلام- وقال له “اقرأ”، وكررها عليه عدة مرات، والرسول -صلى الله عليه وسلم- يجيب: “ما أنا بقارئ”، فقال له جبريل-عليه السلام-: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ {1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ {3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ {4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5} .. حتى آخر السورة، وكانت هذه هي بداية الدعوة الإسلامية للعالمين، وكان عمر الرسول -صلى الله عليه وسلم- أربعين عامًا، وكانت السيدة خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- هي أول من سانده ووقف إلى جانبه وآمن معه، ثم انتقل الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى أصحابه ومعارفه لتبقى الدعوة سريةً لمدة ثلاث سنوات.