جامعة العرب عبارة عن صرح تعليمي خاص للدراسات والتعليم العالي، وهي واحدة من الجامعات المرموقة على مستوى جامعات العربية، تمتاز جامعة بيروت العربية بأنها تحتضن كوكبة من الأساتذة والمفكرين العرب الكبار؛ لذلك فإنها بمثابة منارة للعلم والفكر العميق، وتشيّد سطور التاريخ بدور هذه الجامعة بالتصدي للفكر الاستعماري الذي خضعت له لبنان والوطن العربي والإسلامي من قِبل الكيان الصهيوني والاستعمار الغربي، ومن الجدير بالذكرِ أن هذه الجامعة تحتل موقعاً جغرافياً لها إلى جانبِ سجن الرمل معقل أحرار لبنان، وقد أصبح السجن واحداً من كلياتها فيما بعد، وجاءت التسمية بأمرٍ من الرئيس المصري جمال عبد الناصر. معلومات عن جامعة بيروت العربية ساهمت جامعة بيروت العربية في إنشاء اتحاد الجامعات العربية إلى جانب مثيلاتها من الجامعات العربية، كما أنها انضمت لعضوية العديد من الجامعات كالاتحاد الدولي للجامعات، رابطة جامعات لبنان، رابطة الجامعات الإسلامية، الوكالة الجامعية الفرنكفورتية، اتحاد جامعات العالم الإسلامي. ترتبط بعلاقة أكاديمية عريقة مع جامعة إسكندرية؛ فأسهم ذلك في توطيد علاقات التعاون العلمي بين الطرفين وتطوير الوحدات في كل منهما ومواكبة آخر التطورات العلمية. تضم جامعة بيروت العربية عدداً من الكليات؛ وهي: الحقوق والعلوم السياسية، إدارة الأعمال، الهندسة المعمارية، الصيدلة، العلوم، كلية العلوم الصحية وغيرها. تخرج من هذه الجامعة كوكبة من كبار الشخصيات في لبنان والوطن العربي، ومن أهم هذه الشخصيات: وزير الخارجية الإماراتي محمد حسين الشمالي، نائب رئيس الوزراء الأردني توفيق كريشان، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، الكاتب والشاعر الأردني جورج حداد، وغيرهم الكثير. يحصل الطالب على شهادة البكالوريوس من الجامعة في مختلف التخصصات تبعاً لنظام الساعات المعتمدة؛ باستثناء كليات الآداب والحقوق؛ فتخضع للنظام الفصلي أو السنوي، أما الدراسات العليا فتأتي استكمالاً للمنظمة التعليمية. تأسيس جامعة بيروت العربية يرجع تاريخ نشأة جامعة بيروت العربية إلى سنة 1960م على يد جمعية البر والإحسان اللبنانية، وقد أدت فكرة قيامها إلى شل حركة البلاد في تلك الفترة إثر انتشار الاحتجاجات المنظمة من قبل نقابة المحامين، وشهدت تلك الفترة معاركاً سياسية حامية الوطيس بين أصحاب الفكر الموالي للاستعمار الفرنسي والوطنييّن الأحرار، وتكشف سطور التاريخ بأن التواصل بين طلبة الجامعة والمساجين في سجن الرمل كان يتم عبر مكبرات الأصوات كوسيلة لإيصال آخر المستجدات على الساحة اللبنانية والعالمية للمساجين، كما تعتبر وسيلة لترتيب انطلاق الإضرابات والاحتجاجات التي انتهت بتحرير المساجين، ويترأس هذه الجامعة حالياً الأستاذ عمرو جلال العدوي منذ شهر آب سنة 2006م.

معلومات عن جامعة بيروت العربية

معلومات عن جامعة بيروت العربية

بواسطة: - آخر تحديث: 12 أبريل، 2018

جامعة العرب

عبارة عن صرح تعليمي خاص للدراسات والتعليم العالي، وهي واحدة من الجامعات المرموقة على مستوى جامعات العربية، تمتاز جامعة بيروت العربية بأنها تحتضن كوكبة من الأساتذة والمفكرين العرب الكبار؛ لذلك فإنها بمثابة منارة للعلم والفكر العميق، وتشيّد سطور التاريخ بدور هذه الجامعة بالتصدي للفكر الاستعماري الذي خضعت له لبنان والوطن العربي والإسلامي من قِبل الكيان الصهيوني والاستعمار الغربي، ومن الجدير بالذكرِ أن هذه الجامعة تحتل موقعاً جغرافياً لها إلى جانبِ سجن الرمل معقل أحرار لبنان، وقد أصبح السجن واحداً من كلياتها فيما بعد، وجاءت التسمية بأمرٍ من الرئيس المصري جمال عبد الناصر.

معلومات عن جامعة بيروت العربية

  • ساهمت جامعة بيروت العربية في إنشاء اتحاد الجامعات العربية إلى جانب مثيلاتها من الجامعات العربية، كما أنها انضمت لعضوية العديد من الجامعات كالاتحاد الدولي للجامعات، رابطة جامعات لبنان، رابطة الجامعات الإسلامية، الوكالة الجامعية الفرنكفورتية، اتحاد جامعات العالم الإسلامي.
  • ترتبط بعلاقة أكاديمية عريقة مع جامعة إسكندرية؛ فأسهم ذلك في توطيد علاقات التعاون العلمي بين الطرفين وتطوير الوحدات في كل منهما ومواكبة آخر التطورات العلمية.
  • تضم جامعة بيروت العربية عدداً من الكليات؛ وهي: الحقوق والعلوم السياسية، إدارة الأعمال، الهندسة المعمارية، الصيدلة، العلوم، كلية العلوم الصحية وغيرها.
  • تخرج من هذه الجامعة كوكبة من كبار الشخصيات في لبنان والوطن العربي، ومن أهم هذه الشخصيات: وزير الخارجية الإماراتي محمد حسين الشمالي، نائب رئيس الوزراء الأردني توفيق كريشان، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، الكاتب والشاعر الأردني جورج حداد، وغيرهم الكثير.
  • يحصل الطالب على شهادة البكالوريوس من الجامعة في مختلف التخصصات تبعاً لنظام الساعات المعتمدة؛ باستثناء كليات الآداب والحقوق؛ فتخضع للنظام الفصلي أو السنوي، أما الدراسات العليا فتأتي استكمالاً للمنظمة التعليمية.

تأسيس جامعة بيروت العربية

يرجع تاريخ نشأة جامعة بيروت العربية إلى سنة 1960م على يد جمعية البر والإحسان اللبنانية، وقد أدت فكرة قيامها إلى شل حركة البلاد في تلك الفترة إثر انتشار الاحتجاجات المنظمة من قبل نقابة المحامين، وشهدت تلك الفترة معاركاً سياسية حامية الوطيس بين أصحاب الفكر الموالي للاستعمار الفرنسي والوطنييّن الأحرار، وتكشف سطور التاريخ بأن التواصل بين طلبة الجامعة والمساجين في سجن الرمل كان يتم عبر مكبرات الأصوات كوسيلة لإيصال آخر المستجدات على الساحة اللبنانية والعالمية للمساجين، كما تعتبر وسيلة لترتيب انطلاق الإضرابات والاحتجاجات التي انتهت بتحرير المساجين، ويترأس هذه الجامعة حالياً الأستاذ عمرو جلال العدوي منذ شهر آب سنة 2006م.