جامعة المنصورة تحتل جامعة المنصورة المرتبة السادسة على مستوى الجمهورية المصرية من حيث النشأة، تعتبر واحدة من الصروح التعليمية المصرية العريقة التي تأسست منذ عام 1972م؛ أي منذ أكثر من ستٍ وأربعين عاماً، ويشار إلى أنها كانت تحمل تسمية أخرى منذ حداثة عهدها وخاصةً في الفترة ما بين 1972-1973م؛ إذ عرفت في ذلك الوقت بجامعة شرق الدلتا، أما فيما يتعلق بموقعها فإنها تحتل موقعهاً جغرافياً تصل مساحته إلى 300 فدان في الجزء الغربي من مدينة المنصورة، كما أنها تشرف مباشرةً على نهر النيل، ولا بد من الإشارة إلى أن تاريخ الجامعة الفعلي كان قد بدأ منذ 1962م حيث كانت مجرد فرع تابع لجامعة القاهرة. أقسام جامعة المنصورة تنقسم جامعة المنصورة إلى عدة أقسام ووحدات، ومن أهمها: المراكز الطبية والمستشفيات داخل الحرم الجامعي، ومنها: مركز الأورام، مركز البحوث الطبية التجريبية، مركز الكلى والمسالك البولية، مستشفى الأطفال الجامعي. المراكز والوحدات الخاصة بها، ومنها: وحدة الهندسة الوراثية، وحدة النانو تكنولوجي، مركز الحساب العلمي، نادي النيل للعاملين بالجامعة، وغيرها. كليات الجامعة، ومن أهمها: كليات الطب بمختلف أنواعها، كلية التمريض، كلية التربية، كلية الصيدلة، كلية الحاسبات والمعلومات، كلية السياحة والفنادق، كلية الفنون الجميلة، وغيرها الكثير من الكليات أهمبة جامعة المنصورة تخرج من كليات هذه الجامعة العريقة كوكبة من كبار الشخصيات المصرية، ومن أهم هذه الشخصيات: محمد المنسي قنديل، محمد غنيم، أحمد جمال الدين موسى، رضا عبد السلام، فرحة الشناوي، وغيرهم. استضافت الجامعة في عامّي 2005 و2009م أسبوعاً لشباب الجامعات في داخل حرمها، ففتحت أبوابها لتستقبل نخبة من الطلبة المتميزين من الجامعات الحكومية والخاصة الذين خاضوا تجربة نفيسة في التنافس فيما بينهم في مختلف الأنشطة؛ وتكللت نهاية هذه الأسابيع وخاصةً ذلك المنعقد في 2009م بتوزيع دروعاً بلغ عددها ثلاثة على الجامعات التي احتلت المراتب الأولى. انفردت جامعة المنصورة بافتتاح فندق خاص بها مؤلف من ثمانٍ وسبعين غرفة وثمانية أجنحة، يحتل موقعاً جغرافياً يشرف من خلاله على نهر النيل؛ ومن الجدير بالذكر أن هذا الفندق نموذجاً للفخامة والرقي والتقدم في المنصورة. تضم الجامعة قريةً أولمبية جيء بها خصيصاً للاهتمام بالأنشطة الطلابية ودعمها وتحفيزهم على تحقيق التواصل الفعال مع البيئة المجتمعية المحيطة بهم، ولكن كان للنشاط الرياضي النصيب الأكبر بالاهتمام؛ حيث أقيم صرحاً رياضياً فوق مساحة تمتد إلى 34 فدان على الأقل، أما الوحدات المقامة فوقها فهي: استاد جامعة المنصورة الدولي، مجمع حمامات السباحة، مركز اللياقة البدنية والساونا، وغيرها. تمكنت الجامعة بفضل إنجازاتها من احتلال مراتب متقدمة على الصعيد المحلي والدولي بين الجامعات، ومن أهم هذه المراتب أن إحصائيات سنة 2016م للجامعات قد كشفت عن وجودها في المرتبة الثانية على مستوى الجامعات المصرية وفي المرتبة التاسعة على صعيد القارة الأفريقية، ليس ذلك فقط؛ بل أن تقييم التايمز للجامعات قد منحها المرتبة السادسة والتسعين كواحدة من الجامعات السريعة النشأة التي لم يمضي على وجودها 50 عاماً، وغير ذلك الكثير من الترتيبات المتقدمة.

معلومات عن جامعة المنصورة

معلومات عن جامعة المنصورة

بواسطة: - آخر تحديث: 12 أبريل، 2018

جامعة المنصورة

تحتل جامعة المنصورة المرتبة السادسة على مستوى الجمهورية المصرية من حيث النشأة، تعتبر واحدة من الصروح التعليمية المصرية العريقة التي تأسست منذ عام 1972م؛ أي منذ أكثر من ستٍ وأربعين عاماً، ويشار إلى أنها كانت تحمل تسمية أخرى منذ حداثة عهدها وخاصةً في الفترة ما بين 1972-1973م؛ إذ عرفت في ذلك الوقت بجامعة شرق الدلتا، أما فيما يتعلق بموقعها فإنها تحتل موقعهاً جغرافياً تصل مساحته إلى 300 فدان في الجزء الغربي من مدينة المنصورة، كما أنها تشرف مباشرةً على نهر النيل، ولا بد من الإشارة إلى أن تاريخ الجامعة الفعلي كان قد بدأ منذ 1962م حيث كانت مجرد فرع تابع لجامعة القاهرة.

أقسام جامعة المنصورة

تنقسم جامعة المنصورة إلى عدة أقسام ووحدات، ومن أهمها:

  • المراكز الطبية والمستشفيات داخل الحرم الجامعي، ومنها: مركز الأورام، مركز البحوث الطبية التجريبية، مركز الكلى والمسالك البولية، مستشفى الأطفال الجامعي.
  • المراكز والوحدات الخاصة بها، ومنها: وحدة الهندسة الوراثية، وحدة النانو تكنولوجي، مركز الحساب العلمي، نادي النيل للعاملين بالجامعة، وغيرها.
  • كليات الجامعة، ومن أهمها: كليات الطب بمختلف أنواعها، كلية التمريض، كلية التربية، كلية الصيدلة، كلية الحاسبات والمعلومات، كلية السياحة والفنادق، كلية الفنون الجميلة، وغيرها الكثير من الكليات

أهمبة جامعة المنصورة

  • تخرج من كليات هذه الجامعة العريقة كوكبة من كبار الشخصيات المصرية، ومن أهم هذه الشخصيات: محمد المنسي قنديل، محمد غنيم، أحمد جمال الدين موسى، رضا عبد السلام، فرحة الشناوي، وغيرهم.
  • استضافت الجامعة في عامّي 2005 و2009م أسبوعاً لشباب الجامعات في داخل حرمها، ففتحت أبوابها لتستقبل نخبة من الطلبة المتميزين من الجامعات الحكومية والخاصة الذين خاضوا تجربة نفيسة في التنافس فيما بينهم في مختلف الأنشطة؛ وتكللت نهاية هذه الأسابيع وخاصةً ذلك المنعقد في 2009م بتوزيع دروعاً بلغ عددها ثلاثة على الجامعات التي احتلت المراتب الأولى.
  • انفردت جامعة المنصورة بافتتاح فندق خاص بها مؤلف من ثمانٍ وسبعين غرفة وثمانية أجنحة، يحتل موقعاً جغرافياً يشرف من خلاله على نهر النيل؛ ومن الجدير بالذكر أن هذا الفندق نموذجاً للفخامة والرقي والتقدم في المنصورة.
  • تضم الجامعة قريةً أولمبية جيء بها خصيصاً للاهتمام بالأنشطة الطلابية ودعمها وتحفيزهم على تحقيق التواصل الفعال مع البيئة المجتمعية المحيطة بهم، ولكن كان للنشاط الرياضي النصيب الأكبر بالاهتمام؛ حيث أقيم صرحاً رياضياً فوق مساحة تمتد إلى 34 فدان على الأقل، أما الوحدات المقامة فوقها فهي: استاد جامعة المنصورة الدولي، مجمع حمامات السباحة، مركز اللياقة البدنية والساونا، وغيرها.
  • تمكنت الجامعة بفضل إنجازاتها من احتلال مراتب متقدمة على الصعيد المحلي والدولي بين الجامعات، ومن أهم هذه المراتب أن إحصائيات سنة 2016م للجامعات قد كشفت عن وجودها في المرتبة الثانية على مستوى الجامعات المصرية وفي المرتبة التاسعة على صعيد القارة الأفريقية، ليس ذلك فقط؛ بل أن تقييم التايمز للجامعات قد منحها المرتبة السادسة والتسعين كواحدة من الجامعات السريعة النشأة التي لم يمضي على وجودها 50 عاماً، وغير ذلك الكثير من الترتيبات المتقدمة.