التعليم في الجزائر يحظى التعليم في الجزائر بأهمية بالغة بين قطاعات الدولة، إذ تصب الحكومة جل اهتمامها ليكون بأبهى حلة، فقد حرصت على رصد ميزانية مخصصة للتعليم سنويًا وتوظيف الكفاءات البشرية المؤهلة لتدريس الطلبة، وينقسم التعليم إلى عدة أنواع في الجزائر وهو التعليم العالي الخاضع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ويسبقه التعليم الثانوي والمتوسط والابتدائي تحت إشراف وزارة التربية الوطنية ومن الجدير بالذكر أن هذه الدولة قد اشتهرت منذ الأزل بأنها موطنًا للعلم؛ فقد تمكنت من بلوغ نسبة 70% المشار بها إلى أعداد المتعلمين، وبالرغم من وجود 63 جامعة فيها إلا أن جامعة الجزائر هي الأهم، وهذا المقال يتضمن معلومات عن جامعة الجزائر. جامعة الجزائر تتربع جامعة الجزائر على قائمة الجامعات الأكثر أهمية في البلاد باعتبارها المدرسة الأولى في التاريخ الاستعماري وعهده في الجزائر، ولا بد من الإشارة إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد دأبت إلى تقسيم هذه الجامعة إلى ثلاث فروع رئيسية، وهي جامعة الجزائر، وجامعة 2 وجامعة 3 تحمل كل منها اسم الجمهورية، وقد أقيمت الجامعة 2 في قلب ولاية بوزريعة في العاصمة سنة 2009م، وتعتبر الدراسة فيها مجانية لكل الطلاب في كليات الآثار والترجمة والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية واللغات الأجنبية، واللغة العربية، أما الجامعة الأصلية فإنها قائمة منذ 109 سنوات. تاريخ جامعة الجزائر يعود تاريخ الجامعة إلى عام 1833م؛ فأنشئت في ذلك الوقت لأول مرة تحت إشراف نخبة من الأساتذة العسكريين الفرنسيين، وقد حرصت الجامعة في حداثة عهدها على تقديم التعليم للطلبة ذات الأصول الأوروبية؛ إلا أنه في العاشر من شهر حزيران من ذلك العام صدرت مذكرة وجهت لوزير الحرب بقبول الطلبة من الأصول الجزائرية والتركية والمسلمين بشكل عام في الجامعة، وكانت الجامعة في البداية تختص بتدريس الطب والصيدلة، ثم اتسع النطاق لتشمل كل من مدارس الآداب، الحقوق والعلوم. تطور جامعة الجزائر تمكنت الجامعة من تحقيق نقلة نوعية في مكانتها لتصبح أكثر أهمية مما مضى، فأصبحت تربطها علاقات تعاون مع جامعات أخرى على صعيد البلاد والوطن العربي والعالم أيضاً، لذلك فقد عملت جاهدة على إبرام العقود والاتفاقيات مع جامعات من أوروبا ومنها بريطانيا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا، بالإضافة إلى جامعات عربية كالجامعات السعودية والسودانية واليمنية والتونسية، واتسعت رقعة علاقاتها لتصل إلى أمريكا الشمالية والجنوبية وكوريا والصين أيضًا، وجاء ذلك بعد التوسع الذي شهدته الجامعة وخاصةً بعد أن ضمت سبع كليات في الفرع الرئيسي إلى جانب كلية الطب.

معلومات عن جامعة الجزائر

معلومات عن جامعة الجزائر

بواسطة: - آخر تحديث: 13 مايو، 2018

التعليم في الجزائر

يحظى التعليم في الجزائر بأهمية بالغة بين قطاعات الدولة، إذ تصب الحكومة جل اهتمامها ليكون بأبهى حلة، فقد حرصت على رصد ميزانية مخصصة للتعليم سنويًا وتوظيف الكفاءات البشرية المؤهلة لتدريس الطلبة، وينقسم التعليم إلى عدة أنواع في الجزائر وهو التعليم العالي الخاضع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ويسبقه التعليم الثانوي والمتوسط والابتدائي تحت إشراف وزارة التربية الوطنية ومن الجدير بالذكر أن هذه الدولة قد اشتهرت منذ الأزل بأنها موطنًا للعلم؛ فقد تمكنت من بلوغ نسبة 70% المشار بها إلى أعداد المتعلمين، وبالرغم من وجود 63 جامعة فيها إلا أن جامعة الجزائر هي الأهم، وهذا المقال يتضمن معلومات عن جامعة الجزائر.

جامعة الجزائر

تتربع جامعة الجزائر على قائمة الجامعات الأكثر أهمية في البلاد باعتبارها المدرسة الأولى في التاريخ الاستعماري وعهده في الجزائر، ولا بد من الإشارة إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد دأبت إلى تقسيم هذه الجامعة إلى ثلاث فروع رئيسية، وهي جامعة الجزائر، وجامعة 2 وجامعة 3 تحمل كل منها اسم الجمهورية، وقد أقيمت الجامعة 2 في قلب ولاية بوزريعة في العاصمة سنة 2009م، وتعتبر الدراسة فيها مجانية لكل الطلاب في كليات الآثار والترجمة والعلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية واللغات الأجنبية، واللغة العربية، أما الجامعة الأصلية فإنها قائمة منذ 109 سنوات.

تاريخ جامعة الجزائر

يعود تاريخ الجامعة إلى عام 1833م؛ فأنشئت في ذلك الوقت لأول مرة تحت إشراف نخبة من الأساتذة العسكريين الفرنسيين، وقد حرصت الجامعة في حداثة عهدها على تقديم التعليم للطلبة ذات الأصول الأوروبية؛ إلا أنه في العاشر من شهر حزيران من ذلك العام صدرت مذكرة وجهت لوزير الحرب بقبول الطلبة من الأصول الجزائرية والتركية والمسلمين بشكل عام في الجامعة، وكانت الجامعة في البداية تختص بتدريس الطب والصيدلة، ثم اتسع النطاق لتشمل كل من مدارس الآداب، الحقوق والعلوم.

تطور جامعة الجزائر

تمكنت الجامعة من تحقيق نقلة نوعية في مكانتها لتصبح أكثر أهمية مما مضى، فأصبحت تربطها علاقات تعاون مع جامعات أخرى على صعيد البلاد والوطن العربي والعالم أيضاً، لذلك فقد عملت جاهدة على إبرام العقود والاتفاقيات مع جامعات من أوروبا ومنها بريطانيا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا، بالإضافة إلى جامعات عربية كالجامعات السعودية والسودانية واليمنية والتونسية، واتسعت رقعة علاقاتها لتصل إلى أمريكا الشمالية والجنوبية وكوريا والصين أيضًا، وجاء ذلك بعد التوسع الذي شهدته الجامعة وخاصةً بعد أن ضمت سبع كليات في الفرع الرئيسي إلى جانب كلية الطب.