البحث عن مواضيع

الجهاز الهضمي يعد الجهاز الهضمي من أهم أجهزة جسم الإنسان، وتكمن أهميته في الوظيفة التي يؤديها، والتي تتعلق بتزويد الخلايا والأنسجة الموجودة في الجسم بالغذاء الجاهز من أجل القيام بالعمليات الحيوية داخل الخلايا المختلفة، ويحتوي الجهاز الهضمي على عدة أعضاء يعنى كل منها بوظيفة خاصة، ويبدأ من الفم الذي يحتوي على الأسنان والخلايا اللعابية ثم البلعوم، فالمريء، فالمعدة، فالأمعاء الدقيقة، فالأمعاء الغليظة أو ما يسمى بالقولون، وقد تصاب أعضاء الجهاز الهضمي بمشاكل تتعلق بالتهيج والالتهابات المختلفة، وهذا يعيقها عن أداء عملها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن تهيج القولون. القولون يعرف على أنه أحد أجزاء الجهاز الهضمي وهو جزء من الأمعاء الغليظة، وهو يزيد سمكًا عن الأمعاء الدقيقة، وتتلخص وظيفته في امتصاص الماء وبعض المواد الغذائية بشكل نهائي بعد امتصاصها من قبل الأمعاء الدقيقة، كما يحتوي على بكتيريا متخصصة تعمل على تحليل المواد العضوية التي توجد في فضلات الغذاء من خلال آلية محددة، ويتكون القولون من عدة أجزاء يختص كل جزء بمهام معينة وهذه الأجزاء هي: الأعور: ويحمل الأعور هذا الاسم نسبة إلى شكله والذي يكون مغلقًا من الجهة السفلى، حيث يشابه شكله العين الواحدة. القولون الصاعد: وهو ذلك الجزء الممتد من الأعور إلى النصف الأيمن للكبد، ويتخذ هذا الجزء شكلاً منحنيًا نحو اليسار حيث يشكل الزاوية اليمنى للقولون والتي تعرف بالانثناء الكبدي. القولون المستعرض: وهو ذلك الجزء الممتد من الانثناء الكبدي للقولون إلى الانثناء الطحالي في الجسم، ويمتد على مسافة تقدر ب 45 سم. القولون النازل: وهو تلك المنطقة التي تتصل بواسطتها الأمعاء الغليظة بالجدار البطني الخلفي. القولون السيني: وهو امتداد القولون النازل إلى منطقة تسمى بالحفة الحوضية داخل التجويف البطني، ويمتد طوله إلى من يقارب 35 سم، وينتهي بالمستقيم. معلومات عن تهيج القولون فيما يلي أهم المعلومات عن بهذا المرض المرتبط بالجهاز الهضمي: يصاب بهذا المرض أعداد كبيرة من الناس وتصل نسبة الإصابة به إلى ما يقارب 20%. تزيد فرصة الإصابة بالتهيجات القولونية لدى النساء بنسبة أكبر من الرجال بشكل عام. هناك علاقة بين نوعية الغذاء التي يتناولها الإنسان وحدوث هذه الحالة المرضية، حيث تزيد الأطعمة الحارة، والأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من التوابل في حدوث التهيجات القولونية، كما يساهم التدخين من رفع عدد الإصابة به سنويًا. تختلف حدة التهيجات القولونية من شخص إلى آخر بحسب طبيعة الحالة، ويؤثر ذلك على حدة الأعراض من خلال زيادة شدة الألم، وحدوث المشاكل المعوية. يتم الكشف عن الإصابة بالتهيجات القولونية من خلال الفحوصات المخبرية، والتصوير الإشعاعي، كما يستخدم تنظير القولون من أجل الكشف الدقيق عن حجم الإصابة وأسبابها. تظهر حالة التهيج على شكل العديد من الأعراض أهمها ما يلي: حدوث الانتفاخات البطنية. تولد آلام مختلفة في منطقة البطن. حدوث تغيرات في العملية الإخراجية. التناوب على الإسهال والإمساك. على القدرة على الجلوس أو النوم في وضعيات معينة بسبب زيادة حدة الألم عند اتخاذ تلك هذه الوضعيات. المراجع:  1

معلومات عن تهيج القولون

معلومات عن تهيج القولون
بواسطة: - آخر تحديث: 3 يناير، 2018

الجهاز الهضمي

يعد الجهاز الهضمي من أهم أجهزة جسم الإنسان، وتكمن أهميته في الوظيفة التي يؤديها، والتي تتعلق بتزويد الخلايا والأنسجة الموجودة في الجسم بالغذاء الجاهز من أجل القيام بالعمليات الحيوية داخل الخلايا المختلفة، ويحتوي الجهاز الهضمي على عدة أعضاء يعنى كل منها بوظيفة خاصة، ويبدأ من الفم الذي يحتوي على الأسنان والخلايا اللعابية ثم البلعوم، فالمريء، فالمعدة، فالأمعاء الدقيقة، فالأمعاء الغليظة أو ما يسمى بالقولون، وقد تصاب أعضاء الجهاز الهضمي بمشاكل تتعلق بالتهيج والالتهابات المختلفة، وهذا يعيقها عن أداء عملها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن تهيج القولون.

القولون

يعرف على أنه أحد أجزاء الجهاز الهضمي وهو جزء من الأمعاء الغليظة، وهو يزيد سمكًا عن الأمعاء الدقيقة، وتتلخص وظيفته في امتصاص الماء وبعض المواد الغذائية بشكل نهائي بعد امتصاصها من قبل الأمعاء الدقيقة، كما يحتوي على بكتيريا متخصصة تعمل على تحليل المواد العضوية التي توجد في فضلات الغذاء من خلال آلية محددة، ويتكون القولون من عدة أجزاء يختص كل جزء بمهام معينة وهذه الأجزاء هي:

  • الأعور: ويحمل الأعور هذا الاسم نسبة إلى شكله والذي يكون مغلقًا من الجهة السفلى، حيث يشابه شكله العين الواحدة.
  • القولون الصاعد: وهو ذلك الجزء الممتد من الأعور إلى النصف الأيمن للكبد، ويتخذ هذا الجزء شكلاً منحنيًا نحو اليسار حيث يشكل الزاوية اليمنى للقولون والتي تعرف بالانثناء الكبدي.
  • القولون المستعرض: وهو ذلك الجزء الممتد من الانثناء الكبدي للقولون إلى الانثناء الطحالي في الجسم، ويمتد على مسافة تقدر ب 45 سم.
  • القولون النازل: وهو تلك المنطقة التي تتصل بواسطتها الأمعاء الغليظة بالجدار البطني الخلفي.
  • القولون السيني: وهو امتداد القولون النازل إلى منطقة تسمى بالحفة الحوضية داخل التجويف البطني، ويمتد طوله إلى من يقارب 35 سم، وينتهي بالمستقيم.

معلومات عن تهيج القولون

فيما يلي أهم المعلومات عن بهذا المرض المرتبط بالجهاز الهضمي:

  • يصاب بهذا المرض أعداد كبيرة من الناس وتصل نسبة الإصابة به إلى ما يقارب 20%.
  • تزيد فرصة الإصابة بالتهيجات القولونية لدى النساء بنسبة أكبر من الرجال بشكل عام.
  • هناك علاقة بين نوعية الغذاء التي يتناولها الإنسان وحدوث هذه الحالة المرضية، حيث تزيد الأطعمة الحارة، والأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من التوابل في حدوث التهيجات القولونية، كما يساهم التدخين من رفع عدد الإصابة به سنويًا.
  • تختلف حدة التهيجات القولونية من شخص إلى آخر بحسب طبيعة الحالة، ويؤثر ذلك على حدة الأعراض من خلال زيادة شدة الألم، وحدوث المشاكل المعوية.
  • يتم الكشف عن الإصابة بالتهيجات القولونية من خلال الفحوصات المخبرية، والتصوير الإشعاعي، كما يستخدم تنظير القولون من أجل الكشف الدقيق عن حجم الإصابة وأسبابها.
  • تظهر حالة التهيج على شكل العديد من الأعراض أهمها ما يلي:
  1. حدوث الانتفاخات البطنية.
  2. تولد آلام مختلفة في منطقة البطن.
  3. حدوث تغيرات في العملية الإخراجية.
  4. التناوب على الإسهال والإمساك.
  5. على القدرة على الجلوس أو النوم في وضعيات معينة بسبب زيادة حدة الألم عند اتخاذ تلك هذه الوضعيات.

المراجع:  1