معلومات عن تمثال الحرية حرصت فرنسا على مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية بالاحتفال بمئوية استقلالها سنة 1886م بتقديم تمثال الحرية تعبيراً عن الحرية والفكر الليبرالي والديمقراطية، ومازال هذا التمثال العريق قائماً حتى الآن في ربوع جزيرة الحرية الواقعة فوق سواحل خليج نيويورك، ويشار إلى أن هذا التمثال يحتل مساحةً تقدر بنحو 49 ألف متر مربع، ويبعد عن مدينة نيوجرسي مسافةً تقدر ب600 متر تقريباً، ومع تقادم الزمن تمكن هذا التمثال من تأدية دور في غاية الأهمية من خلال جذب السياح إليه من كل أنحاء العالم للاستمتاع بما نحتته أيدي المصممين الفرنسيين فريدريك بارتولدي وغوستاف إيفل. قصة تمثال الحرية يعد تمثال الحرية بمثابة مجسم لسيدة حطمت قيود الاستبداد التي أحاطت بقدمها، وترفع مشعلاً في اليد اليمنى للإشارة للحرية بكل معنى الكلمة، أما يدها اليسرى فترفع بها كتاباً يحمل بداخله نقشاً لتاريخ إعلان استقلال الولايات المتحدة الأمريكية وهو 4 يوليو 1776م، كما يعتلي رأسها تاجاً ذات ألسن متشعبها يصل عددها إلى سبع ألسنة بإشارةٍ للبحار السبع والقارات السبع في جميع أرجاء العالم، أما فيما يتعلق بقصة هذا الصرح العظيم فإن فرنسا تطلعت نحو تقديم هدية قيّمة لأمريكا في 28 من شهر تشرين الأول سنة 1886م مصنوعة بأيادٍ فرنسية وبالتعاون مع أيادٍ أمريكية، ومن الجدير بالذكرِ أن هذا التمثال يتمتع بمكانة مرموقة في الوقت الحالي على مستوى القطاع السياحي؛ فترصد أمريكا نحو ثلاثة ملايين سائح سنوياً يتوافدون إلى نيويورك لمشاهدة هذا التمثال العريق. تاريخ تمثال الحرية حرصت فرنسا خلال الفترة التاريخية ما بين 1870-1940م على إقامة مشروع هدية للولايات المتحدة الأمريكية، فتمكنت من تحصيل نحو مليونين و250 ألف فرنك فرنسي خصصت لتصميمه ونقله إلى أمريكا بعد الانتهاء من تصميمه، وبالفعل تم الانتهاء منه ونقل إلى أمريكا في السابع عشر من شهر حزيران سنة 1885م مشحوناً على شكل قطع مخزنة؛ بينما قامت أمريكا ببناء القاعدة التي سينتصب عليها التمثال فور وصوله إلى أراضيها؛ وفي الثامن والعشرين من شهر أكتوبر سنة 1886م تم افتتاحه رسمياً على يد الرئيس الأمريكي غروفر كليفلاند، ويشار إلى أنه بالرغم من تكفل فرنسا بكافة تكاليف تصميم وبناء تمثال الحرية؛ إلا أنه كان هناك اتفاق بين الطرفين على أن تقوم أمريكا بإقامة حملات متعددة بين ولاياتها عبر تنظيم المعارض الفنية والمسرحيات بقيادة عددٍ من شخصيات الولاية كعمدة نيويورك ورائد جائزة بوليترز والشاعرة إيما لازاروس.

معلومات عن تمثال الحرية

معلومات عن تمثال الحرية

بواسطة: - آخر تحديث: 7 مارس، 2018

تصفح أيضاً

معلومات عن تمثال الحرية

حرصت فرنسا على مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية بالاحتفال بمئوية استقلالها سنة 1886م بتقديم تمثال الحرية تعبيراً عن الحرية والفكر الليبرالي والديمقراطية، ومازال هذا التمثال العريق قائماً حتى الآن في ربوع جزيرة الحرية الواقعة فوق سواحل خليج نيويورك، ويشار إلى أن هذا التمثال يحتل مساحةً تقدر بنحو 49 ألف متر مربع، ويبعد عن مدينة نيوجرسي مسافةً تقدر ب600 متر تقريباً، ومع تقادم الزمن تمكن هذا التمثال من تأدية دور في غاية الأهمية من خلال جذب السياح إليه من كل أنحاء العالم للاستمتاع بما نحتته أيدي المصممين الفرنسيين فريدريك بارتولدي وغوستاف إيفل.

قصة تمثال الحرية

يعد تمثال الحرية بمثابة مجسم لسيدة حطمت قيود الاستبداد التي أحاطت بقدمها، وترفع مشعلاً في اليد اليمنى للإشارة للحرية بكل معنى الكلمة، أما يدها اليسرى فترفع بها كتاباً يحمل بداخله نقشاً لتاريخ إعلان استقلال الولايات المتحدة الأمريكية وهو 4 يوليو 1776م، كما يعتلي رأسها تاجاً ذات ألسن متشعبها يصل عددها إلى سبع ألسنة بإشارةٍ للبحار السبع والقارات السبع في جميع أرجاء العالم، أما فيما يتعلق بقصة هذا الصرح العظيم فإن فرنسا تطلعت نحو تقديم هدية قيّمة لأمريكا في 28 من شهر تشرين الأول سنة 1886م مصنوعة بأيادٍ فرنسية وبالتعاون مع أيادٍ أمريكية، ومن الجدير بالذكرِ أن هذا التمثال يتمتع بمكانة مرموقة في الوقت الحالي على مستوى القطاع السياحي؛ فترصد أمريكا نحو ثلاثة ملايين سائح سنوياً يتوافدون إلى نيويورك لمشاهدة هذا التمثال العريق.

تاريخ تمثال الحرية

حرصت فرنسا خلال الفترة التاريخية ما بين 1870-1940م على إقامة مشروع هدية للولايات المتحدة الأمريكية، فتمكنت من تحصيل نحو مليونين و250 ألف فرنك فرنسي خصصت لتصميمه ونقله إلى أمريكا بعد الانتهاء من تصميمه، وبالفعل تم الانتهاء منه ونقل إلى أمريكا في السابع عشر من شهر حزيران سنة 1885م مشحوناً على شكل قطع مخزنة؛ بينما قامت أمريكا ببناء القاعدة التي سينتصب عليها التمثال فور وصوله إلى أراضيها؛ وفي الثامن والعشرين من شهر أكتوبر سنة 1886م تم افتتاحه رسمياً على يد الرئيس الأمريكي غروفر كليفلاند، ويشار إلى أنه بالرغم من تكفل فرنسا بكافة تكاليف تصميم وبناء تمثال الحرية؛ إلا أنه كان هناك اتفاق بين الطرفين على أن تقوم أمريكا بإقامة حملات متعددة بين ولاياتها عبر تنظيم المعارض الفنية والمسرحيات بقيادة عددٍ من شخصيات الولاية كعمدة نيويورك ورائد جائزة بوليترز والشاعرة إيما لازاروس.