تلوث الدم يعتبر مرض تلوث الدم أو تجرثم الدم (Bacteremia) من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان، والذي تحدث الإصابة به عن طريق دخول بعض الجراثيم لداخل مجرى الدم بالجسم، حيث أن الجهاز المناعي يُظهر إستجابة قوية وحادة لإصابة الدم بهذه الجراثيم والبكتيريا، والتي تؤثر سلباً وتشكل خطورة شديدة على حياة الإنسان، كما أن الجسم يبدأ بالعمل على إفراز مواد كيميائية بالدم مهمتها محاربة العدوى البكتيرية المتسببة بالإلتهابات في جميع أعضاء الجسم وإتلافها، وتعد هذه الإلتهابات من أقوى مسببات مرض تلوث الدم، وسنقدم خلال هذا المقال معلومات عن تلوث الدم. أعراض تلوث الدم يوجد لمرض تلوث الدم أعراض مبكرة تظهر على المصاب في أول المرض، كما يوجد له أعراض متقدمة، وسنذكر كل منها كما يلي: الأعراض المبكرة وهي الشعور بالضعف والإرهاق والتعب العام بالجسم. الإصابة بحالة من الغثيان والتقيؤ. الارتباك والتململ. الأعراض المتقدمة وهي الإصابة بالحمى والقشعريرة. التعرق الشديد. هبوط حاد بضغط الدم. انخفاض درجة حرارة الجسم. أسباب تلوث الدم بسبب تعرض أعضاء الجسم الداخلية لعدوى من الجراثيم، وكذلك تأتي العدوى من مصادر خارجية مثل الأنابيب البلاستكية والجلد الباقي داخل الجسم بعد الخضوع للعلاج والمطاعيم العظمية وعمليات صمامات القلب. تعرض الجلد إلى الإصابة بحروق شديدة. تعاطي حبوب وحقن الإدمان والمخدرات كالحشيش، حيث يعتبر استخدام مواد وأدوات غير معقمة وملوثة من المسببات الرئيسية لتجرثم وتلوث الدم. تدني مستوى العناية الصحية العامة والنظافة الشخصية. تزداد خطورة الإصابة بهذا المرض لدى المرضى اللذين تم استئصال الطحال من جسمهم والمصابين بالإيدز والخاضعين للعلاج الكيميائي. طرق نقل الدم الملوث من المتبرع إلى المريض، والتي ينقصها التعقيم وأسس السلامة الصحية لتسبب نقل الأمراض. طرق علاج تلوث الدم تعتمد الخطوة الرئيسية الأولى للعلاج على تناول المضادات الحيوية، وخصوصاً إذا كان مصدر العدوى في الرئة أو المرارة أو المسالك البولية. عمل فحص (المستنبتات) وبناء على النتائج يتم تغيير العلاج والعمل على تحسس الجراثيم بتناول المضادات الحيوية، والتي تعتمد على الفحص المخبري لمدى تأثر الجراثيم المؤدية لتجرثم الدم عن طريق تلك المضادات. يتم في الحالات التي تشكل خطورة على حياة الإنسان اللجوء إلى التدخل الجراحي لإجراء عملية إزالة الكتلة الجرثومية. طرق تنقية الدم في الطب الشعبي يفيد عمل الحجامة في التخلص من الدم الفاسد وتنقيته. ممارسة الرياضة. الصوم، حيث يفيد في تنظيف وتنقية الجسم والدم من السموم. إتباع حمية غذائية. الاهتمام بتناول الأطعمة الطبيعية والصحية. المراجع:  1

معلومات عن تلوث الدم

معلومات عن تلوث الدم

بواسطة: - آخر تحديث: 12 فبراير، 2018

تلوث الدم

يعتبر مرض تلوث الدم أو تجرثم الدم (Bacteremia) من أخطر الأمراض التي تصيب الإنسان، والذي تحدث الإصابة به عن طريق دخول بعض الجراثيم لداخل مجرى الدم بالجسم، حيث أن الجهاز المناعي يُظهر إستجابة قوية وحادة لإصابة الدم بهذه الجراثيم والبكتيريا، والتي تؤثر سلباً وتشكل خطورة شديدة على حياة الإنسان، كما أن الجسم يبدأ بالعمل على إفراز مواد كيميائية بالدم مهمتها محاربة العدوى البكتيرية المتسببة بالإلتهابات في جميع أعضاء الجسم وإتلافها، وتعد هذه الإلتهابات من أقوى مسببات مرض تلوث الدم، وسنقدم خلال هذا المقال معلومات عن تلوث الدم.

أعراض تلوث الدم

يوجد لمرض تلوث الدم أعراض مبكرة تظهر على المصاب في أول المرض، كما يوجد له أعراض متقدمة، وسنذكر كل منها كما يلي:

  • الأعراض المبكرة وهي
  1. الشعور بالضعف والإرهاق والتعب العام بالجسم.
  2. الإصابة بحالة من الغثيان والتقيؤ.
  3. الارتباك والتململ.
  • الأعراض المتقدمة وهي
  1. الإصابة بالحمى والقشعريرة.
  2. التعرق الشديد.
  3. هبوط حاد بضغط الدم.
  4. انخفاض درجة حرارة الجسم.

أسباب تلوث الدم

  • بسبب تعرض أعضاء الجسم الداخلية لعدوى من الجراثيم، وكذلك تأتي العدوى من مصادر خارجية مثل الأنابيب البلاستكية والجلد الباقي داخل الجسم بعد الخضوع للعلاج والمطاعيم العظمية وعمليات صمامات القلب.
  • تعرض الجلد إلى الإصابة بحروق شديدة.
  • تعاطي حبوب وحقن الإدمان والمخدرات كالحشيش، حيث يعتبر استخدام مواد وأدوات غير معقمة وملوثة من المسببات الرئيسية لتجرثم وتلوث الدم.
  • تدني مستوى العناية الصحية العامة والنظافة الشخصية.
  • تزداد خطورة الإصابة بهذا المرض لدى المرضى اللذين تم استئصال الطحال من جسمهم والمصابين بالإيدز والخاضعين للعلاج الكيميائي.
  • طرق نقل الدم الملوث من المتبرع إلى المريض، والتي ينقصها التعقيم وأسس السلامة الصحية لتسبب نقل الأمراض.

طرق علاج تلوث الدم

  • تعتمد الخطوة الرئيسية الأولى للعلاج على تناول المضادات الحيوية، وخصوصاً إذا كان مصدر العدوى في الرئة أو المرارة أو المسالك البولية.
  • عمل فحص (المستنبتات) وبناء على النتائج يتم تغيير العلاج والعمل على تحسس الجراثيم بتناول المضادات الحيوية، والتي تعتمد على الفحص المخبري لمدى تأثر الجراثيم المؤدية لتجرثم الدم عن طريق تلك المضادات.
  • يتم في الحالات التي تشكل خطورة على حياة الإنسان اللجوء إلى التدخل الجراحي لإجراء عملية إزالة الكتلة الجرثومية.

طرق تنقية الدم في الطب الشعبي

  • يفيد عمل الحجامة في التخلص من الدم الفاسد وتنقيته.
  • ممارسة الرياضة.
  • الصوم، حيث يفيد في تنظيف وتنقية الجسم والدم من السموم.
  • إتباع حمية غذائية.
  • الاهتمام بتناول الأطعمة الطبيعية والصحية.

المراجع:  1