البحث عن مواضيع

تحتل التكنولوجيا اليوم المركز الأول باهتمامات الأشخاص في مختلف أماكن العالم، فهي تدخل في كل مجالات الحياة وتسهل الحياة وتجعلها أبسط وأفضل، ولعل التطورات الكبيرة والمنافسات بين الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا يُعتبر أمراً ايجابياً للأفراد، لأنه يساهم في الوصول إلى أفضل النتائج، ومن تلك التقنيات المهمة والحديثة في الحياة تقنية 80 PLUS التي سنتحدث عنها خلال هذا المقال. معلومات عن التقنية 80 PLUS يعتبر الحفاظ على طاقة الأجهزة الأمر الأكثر أهمية لدى سؤالنا عنها أو اقتنائنا لها، وهذا لما نعانيه من انقطاع في الطاقة لتلك الأجهزة وبالتالي خسارتها وعدم التمكن من الإستفادة منها، ولهذا كانت التقنية بلس 80 خيارا ضروريا لأنه يتعلق بالحفاظ على طاقة الأجهزة. تقنية البلس 80 هي مبادرة للإرتقاء بمستوى فاعلية طاقة الجهاز في مزودات الطاقة الرئيسية في تلك الأجهزة، فهي مسؤولة عن تحديد نسبة الطاقة وإنذارك بقرب نفاذها أو عدمه. تشهد هذه التقنية بأنها المزود الأساسي الذي يستطيع أن يحقق فاعلية عالية للجهاز وهي ما يدعى (الإفيشنسي)، والتي تبلغ نسبة قدرها 80% تحت ضغط 20% أو 50% أو حتى 100%. تنبؤ تلك النسب وتؤدي إلى أن المزود الرئيسي بالطاقة يقوم بفقد طاقة بمعدل يقرب 20% أو أقل إجمالي الطاقة على شكل حرارة، كما أن الإستهلاك الداخلي للأجهزة يتزايد بمجرد تشغيل التطبيقات والبرامج وعدم إنهاء استخدامها من الزر الرئيسي، حتى بعد خروجك منها. توسعت كفاءة تقنية البلس 80 وأصبحت متداول بشهادات مختلفة فهي تمنح على ترتيب الدرجات التالية : 1- العادية. 2- البرونزية. 3- الفضية. 4- الذهبية. 5- البلاتينية. تعتبر هذه التقنية واحدة من التقنيات المهمة لأنها تعمل على دراسة وتطوير وتعديل وتفعيل أنظمة المعلومات المختلفة للأجهزة، وهي تسهل على المستخدم الحصول على البيانات سواء أكان يستخدم الحاسوب الشخصي أو الهاتف أو الآيباد او شكل من أشكال الجهزة الذكية. ما يميز هذه التقنية أيضا قدرتها على التطور بشكل متسارع فهي تتنقل بين اختصاصات مختلفة من هندسة البرمجيات إلى الاتصالات والإلكترونيات وغيرها. تساعد تقنية بلس 80 على تيسير عمل البرمجات المتعددة كالترجمة والدبلجة و نظم المعلومات وغيرها، بالإضافة إلى أنها تسهل على ذوي الإحتياجات الخاصة والأشخاص الذين يعانون من مشاكل التواصل، تساعدهم على حل تلك المشكلات بيسر وسهولة بما يواكب تطور العالم الحديث. المراجع:     1             2

معلومات عن تقنية 80 PLUS

معلومات عن تقنية 80 PLUS
بواسطة: - آخر تحديث: 10 أبريل، 2017

تحتل التكنولوجيا اليوم المركز الأول باهتمامات الأشخاص في مختلف أماكن العالم، فهي تدخل في كل مجالات الحياة وتسهل الحياة وتجعلها أبسط وأفضل، ولعل التطورات الكبيرة والمنافسات بين الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا يُعتبر أمراً ايجابياً للأفراد، لأنه يساهم في الوصول إلى أفضل النتائج، ومن تلك التقنيات المهمة والحديثة في الحياة تقنية 80 PLUS التي سنتحدث عنها خلال هذا المقال.

معلومات عن التقنية 80 PLUS

  • يعتبر الحفاظ على طاقة الأجهزة الأمر الأكثر أهمية لدى سؤالنا عنها أو اقتنائنا لها، وهذا لما نعانيه من انقطاع في الطاقة لتلك الأجهزة وبالتالي خسارتها وعدم التمكن من الإستفادة منها، ولهذا كانت التقنية بلس 80 خيارا ضروريا لأنه يتعلق بالحفاظ على طاقة الأجهزة.
  • تقنية البلس 80 هي مبادرة للإرتقاء بمستوى فاعلية طاقة الجهاز في مزودات الطاقة الرئيسية في تلك الأجهزة، فهي مسؤولة عن تحديد نسبة الطاقة وإنذارك بقرب نفاذها أو عدمه.
  • تشهد هذه التقنية بأنها المزود الأساسي الذي يستطيع أن يحقق فاعلية عالية للجهاز وهي ما يدعى (الإفيشنسي)، والتي تبلغ نسبة قدرها 80% تحت ضغط 20% أو 50% أو حتى 100%.
  • تنبؤ تلك النسب وتؤدي إلى أن المزود الرئيسي بالطاقة يقوم بفقد طاقة بمعدل يقرب 20% أو أقل إجمالي الطاقة على شكل حرارة، كما أن الإستهلاك الداخلي للأجهزة يتزايد بمجرد تشغيل التطبيقات والبرامج وعدم إنهاء استخدامها من الزر الرئيسي، حتى بعد خروجك منها.
  • توسعت كفاءة تقنية البلس 80 وأصبحت متداول بشهادات مختلفة فهي تمنح على ترتيب الدرجات التالية :
    1- العادية.
    2- البرونزية.
    3- الفضية.
    4- الذهبية.
    5- البلاتينية.
  • تعتبر هذه التقنية واحدة من التقنيات المهمة لأنها تعمل على دراسة وتطوير وتعديل وتفعيل أنظمة المعلومات المختلفة للأجهزة، وهي تسهل على المستخدم الحصول على البيانات سواء أكان يستخدم الحاسوب الشخصي أو الهاتف أو الآيباد او شكل من أشكال الجهزة الذكية.
  • ما يميز هذه التقنية أيضا قدرتها على التطور بشكل متسارع فهي تتنقل بين اختصاصات مختلفة من هندسة البرمجيات إلى الاتصالات والإلكترونيات وغيرها.
  • تساعد تقنية بلس 80 على تيسير عمل البرمجات المتعددة كالترجمة والدبلجة و نظم المعلومات وغيرها، بالإضافة إلى أنها تسهل على ذوي الإحتياجات الخاصة والأشخاص الذين يعانون من مشاكل التواصل، تساعدهم على حل تلك المشكلات بيسر وسهولة بما يواكب تطور العالم الحديث.

المراجع:     1             2