التجارة يمارسُ الإنسانُ النشاطَ التجاريّ منذ الأزل، وهي عبارة عن عمليّة تبادل للبضائع أو الخدمات بين طرفين أو مجموعة من الأطراف، ويشار إلى أن التجارة بدأت بالتطوّر والتوسّع بالتزامن مع التطورات التي طرأت على حياة الإنسان بشكل عام، فبدأ الإنسان بتوسيع رقعة اهتماماته وزيادة الإنتاج والصناعة؛ مما طوّر التجارة بشكلٍ ملحوظ، ويُذكر أنّ البشر قد استغلوّا كل ما يحيط بهم في الصناعة والتجارة به، فاستغلوا الحيوانات واستفادوا منها من جميع النواحي؛ كالتجارة باللحوم والحليب والفراء غيرها الكثير، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن تجارة الفراء تلك التجارة العالمية. معلومات عن الفراء خلقَ الله -عز وجل- أجسام الحيوانات مكسوّة بغطاءٍ يتماشى مع الطبيعة التي تعيش فيها، فيغطي الصوف أجسام الخراف، بينما يكسو الفراء أجسام بعض الحيوانات الثديية كالدببة والثعالب وغيرها، ويشار إلى أن الفرو قد حظي بأهمية كبيرة على مر التاريخ؛ إذ استغله الإنسان في صناعة الملابس والسجاد وغيرها، وقد عُدَّت الملابس المصنوعة من الفرو رمزًا للأناقة والجمال والرقي، وغالبًا ما يتم الحصول عليه من الحيوانات البرية، وتشيرُ المعلومات إلى أنه بالرغم من أهمية الفرو في الصناعات إلا أنه يترك أثرًا خطيرًا على حياة الحيوانات التي يتم قتلها وصيدها صيدًا جائرًا للحصول على فرائها؛ إذ سيؤدّي ذلك إلى انقراض مختلف أنواع الحيوانات الفرائية. تجارة الفراء تعتمدُ تجارة الفراء بشكلٍ رئيس على تلك الصناعة العالمية القائمة على التعامل التجاري ببيع الفرو الحيواني وشرائه، ويعود تاريخ إنشاء أول سوق للفرو الحيواني إلى مطلع العصر الحديث؛ إذ تشير المعلومات إلى أن الفرو الخاص بالحيوانات القطبية وذوات الدم البارد ذو قيمة كبيرة؛ إذ أسهم ذلك في توسيع رقعة التجارة به تحديدًا بعد استكشاف كل من جورجيا الجنوبية وجزر ساندويتش الجنوبية وجزر شيتلاتد وسيبيريا والأجزاء الشمالية من أمريكا الشمالية، ومن الجدير بالذكر أن هذه التجارة قد بدأت بالتضاؤل نسبيًا حتى أصبحت تعتمد بالدرجة الأولى على مزارع الفرو، وقد لاقت هذه التجارة جدلًا كبيرًا ورفضًا نسبيًا من قبل منظمات حقوق الحيوانات؛ إذ يعد اصطياد الحيوانات الفرائية أمرًا في منتهى الوحشية؛ لذلك تمَّ الاستعاضة عنها بالألياف الاصطناعية. مزارع الفراء أقيمت في ربوع الاتحاد الأوروبي الشاسعة أكثر من 6.000 مزرعة مخصصة لإنتاج الفراء، لذلك فإن هذه المنطقة الجغرافية قد تمكنت من تشكيل ما نسبته 63% من الإنتاج العالمي من الفرو، بينما بلغت إنتاج الاتحاد الأوروبي من فرو الثعالب نحو 70%، ومن أكبر الدول المنتجة للفرو: هولندا ودول البلطيق والولايات المتحدة والصين، وتعدُّ فنلندا الدولة الأكبر تصديرًا للولايات المتحدة من جلود الثعالب، ويشار إلى أن كلًّا من: سويسرا والمملكة المتحدة وكرواتيا والنمسا قد عملت على حظر مزارع الفرو، وسنّت الكثير من القوانين الصارمة التي تحكم إنتاج الفرو وتنظمه.

معلومات عن تجارة الفراء

معلومات عن تجارة الفراء

بواسطة: - آخر تحديث: 1 يوليو، 2018

التجارة

يمارسُ الإنسانُ النشاطَ التجاريّ منذ الأزل، وهي عبارة عن عمليّة تبادل للبضائع أو الخدمات بين طرفين أو مجموعة من الأطراف، ويشار إلى أن التجارة بدأت بالتطوّر والتوسّع بالتزامن مع التطورات التي طرأت على حياة الإنسان بشكل عام، فبدأ الإنسان بتوسيع رقعة اهتماماته وزيادة الإنتاج والصناعة؛ مما طوّر التجارة بشكلٍ ملحوظ، ويُذكر أنّ البشر قد استغلوّا كل ما يحيط بهم في الصناعة والتجارة به، فاستغلوا الحيوانات واستفادوا منها من جميع النواحي؛ كالتجارة باللحوم والحليب والفراء غيرها الكثير، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن تجارة الفراء تلك التجارة العالمية.

معلومات عن الفراء

خلقَ الله -عز وجل- أجسام الحيوانات مكسوّة بغطاءٍ يتماشى مع الطبيعة التي تعيش فيها، فيغطي الصوف أجسام الخراف، بينما يكسو الفراء أجسام بعض الحيوانات الثديية كالدببة والثعالب وغيرها، ويشار إلى أن الفرو قد حظي بأهمية كبيرة على مر التاريخ؛ إذ استغله الإنسان في صناعة الملابس والسجاد وغيرها، وقد عُدَّت الملابس المصنوعة من الفرو رمزًا للأناقة والجمال والرقي، وغالبًا ما يتم الحصول عليه من الحيوانات البرية، وتشيرُ المعلومات إلى أنه بالرغم من أهمية الفرو في الصناعات إلا أنه يترك أثرًا خطيرًا على حياة الحيوانات التي يتم قتلها وصيدها صيدًا جائرًا للحصول على فرائها؛ إذ سيؤدّي ذلك إلى انقراض مختلف أنواع الحيوانات الفرائية.

تجارة الفراء

تعتمدُ تجارة الفراء بشكلٍ رئيس على تلك الصناعة العالمية القائمة على التعامل التجاري ببيع الفرو الحيواني وشرائه، ويعود تاريخ إنشاء أول سوق للفرو الحيواني إلى مطلع العصر الحديث؛ إذ تشير المعلومات إلى أن الفرو الخاص بالحيوانات القطبية وذوات الدم البارد ذو قيمة كبيرة؛ إذ أسهم ذلك في توسيع رقعة التجارة به تحديدًا بعد استكشاف كل من جورجيا الجنوبية وجزر ساندويتش الجنوبية وجزر شيتلاتد وسيبيريا والأجزاء الشمالية من أمريكا الشمالية، ومن الجدير بالذكر أن هذه التجارة قد بدأت بالتضاؤل نسبيًا حتى أصبحت تعتمد بالدرجة الأولى على مزارع الفرو، وقد لاقت هذه التجارة جدلًا كبيرًا ورفضًا نسبيًا من قبل منظمات حقوق الحيوانات؛ إذ يعد اصطياد الحيوانات الفرائية أمرًا في منتهى الوحشية؛ لذلك تمَّ الاستعاضة عنها بالألياف الاصطناعية.

مزارع الفراء

أقيمت في ربوع الاتحاد الأوروبي الشاسعة أكثر من 6.000 مزرعة مخصصة لإنتاج الفراء، لذلك فإن هذه المنطقة الجغرافية قد تمكنت من تشكيل ما نسبته 63% من الإنتاج العالمي من الفرو، بينما بلغت إنتاج الاتحاد الأوروبي من فرو الثعالب نحو 70%، ومن أكبر الدول المنتجة للفرو: هولندا ودول البلطيق والولايات المتحدة والصين، وتعدُّ فنلندا الدولة الأكبر تصديرًا للولايات المتحدة من جلود الثعالب، ويشار إلى أن كلًّا من: سويسرا والمملكة المتحدة وكرواتيا والنمسا قد عملت على حظر مزارع الفرو، وسنّت الكثير من القوانين الصارمة التي تحكم إنتاج الفرو وتنظمه.