أبواب المسجد الأقصى يمتلك المسجد الأقصى المبارك نحو 15 باباً على الأقل، المنشطرة ما بين مفتوحة ويصل عددها إلى عشرةِ أبواب وأخرى مغلقة وهي خمسة، ويشار إلى أن الأبواب المفتوحة كافة تأتي من الناحية الشمالية للمسجد والغربية أيضاً، كما أن هذه الأبواب الخشبية المؤلفة من دفتين أو دفة أحياناً تقف شامخة ضمن أسوار المسجد الأقصى ذاتها، ومن أهم الأبواب المفتوحة: باب الأسباط والمعروف أيضاً بالباب الأسود، باب حطة، باب العتم، باب الغوانمة المعروف أيضاً بباب الوليد، وباب النبي داوود، بالإضافة إلى باب المغاربة الشهير، ويشار إلى أن الأخير تسمية يحملها بابين منفصلين في المكان تمامًا ضمن أسوار المسجد الأقصى، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن باب المغاربة. باب المغاربة يعدّ هذا الباب ممراً يومياً لأكثر من 7% من سكان القدس المسلمين إلى المسجد الأقصى الشريف، حيث يتوافدون عبره ليحظوا بشرف الصلاة في أحضان المسجد الأقصى المبارك، ويشار إلى أن باب المغاربة يحتل موقعاً مشرفاً على أكثر الحارات شهرة بين حارات البلدة القديمة القدس وهي حارة المغاربة، وتشير المعلومات إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد دأب إلى تحويل هذا المكان إلى ما يعرف بساحة المبكى ليكون ضمن طقوس اليهود عند تأديتهم الحج عند حائط البراق منذ عام 1967م، ويعود السبب في وضع يد الاحتلال عليه لاعتباره الأكثر قرباً إلى ذلك الحائط. تسمية باب المغاربة يرجع السبب في تسميته إلى حادثة قديمة منذ عهد فتح القدس، إذ كان المغاربة المقيمون ينوون الرحيل إلى بلادهم بعد مشاركتهم في فتح القدس على هامش معركة حطين بقيادة القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي، وكانت فئة المغاربة تشكل ما يقارب ربع جيوش المسلمين في معركة حطين، إلا أن القائد الأيوبي تمسّك بهم خير تمسك للبقاء في المنطقة والاستيطان بها، وقد وقع الاختيار على أكثر الأماكن تفضيلًا بين حارات القدس؛ وكان ذلك سنة 1193م، فشرع في تشييد البنيان لهم وكان أحد أبواب المسجد الأقصى المعروف بباب المغاربة الآن هو الأقرب لحارتهم. مكانة باب المغاربة حظي باب المغاربة بمكانة مرموقة في صدر الإسلام، فتشير سطور التاريخ إلى أن هذا الباب كان ممراً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في حادثة الإسراء والمعراج. تتضارب المعلومات بأنه أيضاً كان البوابة التي أطل منها الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بعد الفتح على المسجد الأقصى. اهتم السلاطين في العصور اللاحقة بترميمه وإعادة تشييده، ومن بينهم السلطان المصري ناصر محمد بن قلاوون في سنة 1313م.  

معلومات عن باب المغاربة

معلومات عن باب المغاربة

بواسطة: - آخر تحديث: 11 أبريل، 2018

أبواب المسجد الأقصى

يمتلك المسجد الأقصى المبارك نحو 15 باباً على الأقل، المنشطرة ما بين مفتوحة ويصل عددها إلى عشرةِ أبواب وأخرى مغلقة وهي خمسة، ويشار إلى أن الأبواب المفتوحة كافة تأتي من الناحية الشمالية للمسجد والغربية أيضاً، كما أن هذه الأبواب الخشبية المؤلفة من دفتين أو دفة أحياناً تقف شامخة ضمن أسوار المسجد الأقصى ذاتها، ومن أهم الأبواب المفتوحة: باب الأسباط والمعروف أيضاً بالباب الأسود، باب حطة، باب العتم، باب الغوانمة المعروف أيضاً بباب الوليد، وباب النبي داوود، بالإضافة إلى باب المغاربة الشهير، ويشار إلى أن الأخير تسمية يحملها بابين منفصلين في المكان تمامًا ضمن أسوار المسجد الأقصى، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن باب المغاربة.

باب المغاربة

يعدّ هذا الباب ممراً يومياً لأكثر من 7% من سكان القدس المسلمين إلى المسجد الأقصى الشريف، حيث يتوافدون عبره ليحظوا بشرف الصلاة في أحضان المسجد الأقصى المبارك، ويشار إلى أن باب المغاربة يحتل موقعاً مشرفاً على أكثر الحارات شهرة بين حارات البلدة القديمة القدس وهي حارة المغاربة، وتشير المعلومات إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد دأب إلى تحويل هذا المكان إلى ما يعرف بساحة المبكى ليكون ضمن طقوس اليهود عند تأديتهم الحج عند حائط البراق منذ عام 1967م، ويعود السبب في وضع يد الاحتلال عليه لاعتباره الأكثر قرباً إلى ذلك الحائط.

تسمية باب المغاربة

يرجع السبب في تسميته إلى حادثة قديمة منذ عهد فتح القدس، إذ كان المغاربة المقيمون ينوون الرحيل إلى بلادهم بعد مشاركتهم في فتح القدس على هامش معركة حطين بقيادة القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي، وكانت فئة المغاربة تشكل ما يقارب ربع جيوش المسلمين في معركة حطين، إلا أن القائد الأيوبي تمسّك بهم خير تمسك للبقاء في المنطقة والاستيطان بها، وقد وقع الاختيار على أكثر الأماكن تفضيلًا بين حارات القدس؛ وكان ذلك سنة 1193م، فشرع في تشييد البنيان لهم وكان أحد أبواب المسجد الأقصى المعروف بباب المغاربة الآن هو الأقرب لحارتهم.

مكانة باب المغاربة

  • حظي باب المغاربة بمكانة مرموقة في صدر الإسلام، فتشير سطور التاريخ إلى أن هذا الباب كان ممراً لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في حادثة الإسراء والمعراج.
  • تتضارب المعلومات بأنه أيضاً كان البوابة التي أطل منها الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بعد الفتح على المسجد الأقصى.
  • اهتم السلاطين في العصور اللاحقة بترميمه وإعادة تشييده، ومن بينهم السلطان المصري ناصر محمد بن قلاوون في سنة 1313م.