الكعبة المشرفة للكعبة المشرفة قدسية خاصة في نفوس المسلمين جميعاً فهي قبلتهم الأولى التي لا تصح صلاتهم إلا بالتوجه إليها، ويقصدها آلاف بل ملايين من مختلف الجنسيات والأعراق سنوياً لأداء فريضة الحج أو لأداء مناسك العمرة، ليكفر الله لهم ذنوبهم ويتجاوز عن سيئاتهم ويستشعروا قربهم منه سبحانه، ليس هذا فحسب حيث أنه وعلى بعد ٢٠ متراً يقع البئر المقدس بئر زمزم وهو أقدم الآبار الموجودة على سطح الأرض، سنعرض في هذا المقال معلومات عن بئر زمزم، ونتطرق لقصة هذا البئر وأبرز ما يميز ماءه. قصة بئر زمزم قد يجهل الكثيرون القصة الحقيقية لهذا البئر المقدس، حيث كانت بدايتها منذ أن ترك النبي إبراهيم -عليه السلام- بأمر من الله سبحانه وتعالى زوجته هاجر وابنه إسماعيل في مكة المكرمة مع القليل من الماء فشربا منه حتى نفد واشتد بهما العطش، فراحت هاجر تطوف راكضة بين الصفا والمروة باحثة عن ما يروي عطش صغيرها حتى أذن الله تعالى لجبريل بتفجير بئر زمزم من تحته فشربت وسقته، وخوفاً من ضياع الماء راحت تزمزم التربة حولها أي تجمعها ومن هنا جاءت التسمية، وقد ذكر الرسول الكريم محمد -عليه السلام- هذا البئر حيث قال: "رحم الله أم إسماعيل لو تركته لكان عيناً". بعد هذه الحادثة بعدة سنوات وتحديداً في عهد عبد المطلب جد النبي الكريم محمد -عليه السلام- تم ردم هذه البئر وإغلاقها من قبل شخص يدعى الحارث بن مضاض، وبعد مرور فترة زمنيّة جاءت رؤيا لتدل عبد المطلب على مكان هذه البئر وتأمره بإعادة حفرها من جديد، وبذلك أصبحت بئر زمزم مصدراً لسقاية الحجاج ومنها عرف آل عبد المطلب ومن بعده ابنه العباس بما يسمى بالسقاية والرفادة. مصدر المياه في بئر زمزم تشير المصادر إلى وجود ثلاثة عيون تغذي هذه البئر وهي: عين من جهة جبل قيس، وعين من جهة الحجر الأسود، وعين أخرى من جهة منطقة تسمى المكبرية حالياً، وخلال فترة معيّنة تم إنشاء مبنى مخصص ومكون من عدة طوابق تمت تسميته مبنى زمزم حيث ضم رقبة البئر وغطاءه، إلى جانب بكرة ودلو كانا يستخدمان لرفع الماء قديماً، ولكن في العام ١٣٧٧ هجري ومع مباشرة أعمال التوسعة في الحرم فقد تم هدم هذا المبنى، وتم نقل مدخل البئر ليصبح أسفل صحن المطاف وذلك للتسهيل على الحجاج والمعتمرين. الخصائص المميّزة لماء زمزم يتمتّع الماء الخارج من هذا البئر بمجموعة من الخصائص التي تميزه عن ماء الشرب العادي، من هذه الخصائص ما يلي: يحتوي على نسبة أعلى من أملاح الكالسيوم والمغنيسيوم وهذا يفسر كونه يروي عطش الحجاج بطريقة عجيبة. يحتوي على فلوريدات مضادة للجراثيم وهو ماء نقي للغاية ولَم تتم معالجته كيميائياً. لا يزال يحتفظ بنِسَب الأملاح ذاتها منذ أن ظهر وحتى هذه اللحظة، ويمتاز بكونه بئراً وافراً لا ينضب أبداً. يخلو من أي نمو بيولوجي ولا يوجد له طعم ولا رائحة. أنه ذو طبيعة قلوية حيث يوصف بأنه ماء قلوي متأين وهذا السبب وراء إمداده للجسم بالكثير من الطاقة عند شربه، بالإضافة إلى ذلك فإن طبيعته هذه تمنحه القدرة على معادلة الأس الهيدروجيني للجسم والقضاء على الفضلات ذات الطبيعة الحمضية. مضاد للأكسدة ويساعد بشكل كبير في إزالة السموم من الجسم. يحتوي على نسب متفاوتة من الصوديوم والمغنيسيوم والكالسيوم ومجموعة من المعادن الأخرى بتراكيز تقع ضمن الحد الطبيعي وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. خالي تماماً من الجراثيم وفقاً للفحوصات التي تم إجراؤها باستخدام الأشعة فوق البنفسجية. يحتوي على كل من الزرنيخ والرصاص والسيلينيوم والكادميوم بنِسَب أقل بكثير من تلك الموجودة في مياه الشرب العادية. يساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المختلفة بكفاءة أكبر ويجعل عملية امتصاص المعادن المؤينة أكثر سهولة وسلاسة. يساعد على تحسين عملية الهضم. له تأثير قوي في تدمير الخلايا السرطانية.

معلومات عن بئر زمزم

معلومات عن بئر زمزم

بواسطة: - آخر تحديث: 10 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

الكعبة المشرفة

للكعبة المشرفة قدسية خاصة في نفوس المسلمين جميعاً فهي قبلتهم الأولى التي لا تصح صلاتهم إلا بالتوجه إليها، ويقصدها آلاف بل ملايين من مختلف الجنسيات والأعراق سنوياً لأداء فريضة الحج أو لأداء مناسك العمرة، ليكفر الله لهم ذنوبهم ويتجاوز عن سيئاتهم ويستشعروا قربهم منه سبحانه، ليس هذا فحسب حيث أنه وعلى بعد ٢٠ متراً يقع البئر المقدس بئر زمزم وهو أقدم الآبار الموجودة على سطح الأرض، سنعرض في هذا المقال معلومات عن بئر زمزم، ونتطرق لقصة هذا البئر وأبرز ما يميز ماءه.

قصة بئر زمزم

قد يجهل الكثيرون القصة الحقيقية لهذا البئر المقدس، حيث كانت بدايتها منذ أن ترك النبي إبراهيم -عليه السلام- بأمر من الله سبحانه وتعالى زوجته هاجر وابنه إسماعيل في مكة المكرمة مع القليل من الماء فشربا منه حتى نفد واشتد بهما العطش، فراحت هاجر تطوف راكضة بين الصفا والمروة باحثة عن ما يروي عطش صغيرها حتى أذن الله تعالى لجبريل بتفجير بئر زمزم من تحته فشربت وسقته، وخوفاً من ضياع الماء راحت تزمزم التربة حولها أي تجمعها ومن هنا جاءت التسمية، وقد ذكر الرسول الكريم محمد -عليه السلام- هذا البئر حيث قال: “رحم الله أم إسماعيل لو تركته لكان عيناً”.

بعد هذه الحادثة بعدة سنوات وتحديداً في عهد عبد المطلب جد النبي الكريم محمد -عليه السلام- تم ردم هذه البئر وإغلاقها من قبل شخص يدعى الحارث بن مضاض، وبعد مرور فترة زمنيّة جاءت رؤيا لتدل عبد المطلب على مكان هذه البئر وتأمره بإعادة حفرها من جديد، وبذلك أصبحت بئر زمزم مصدراً لسقاية الحجاج ومنها عرف آل عبد المطلب ومن بعده ابنه العباس بما يسمى بالسقاية والرفادة.

مصدر المياه في بئر زمزم

تشير المصادر إلى وجود ثلاثة عيون تغذي هذه البئر وهي: عين من جهة جبل قيس، وعين من جهة الحجر الأسود، وعين أخرى من جهة منطقة تسمى المكبرية حالياً، وخلال فترة معيّنة تم إنشاء مبنى مخصص ومكون من عدة طوابق تمت تسميته مبنى زمزم حيث ضم رقبة البئر وغطاءه، إلى جانب بكرة ودلو كانا يستخدمان لرفع الماء قديماً، ولكن في العام ١٣٧٧ هجري ومع مباشرة أعمال التوسعة في الحرم فقد تم هدم هذا المبنى، وتم نقل مدخل البئر ليصبح أسفل صحن المطاف وذلك للتسهيل على الحجاج والمعتمرين.

الخصائص المميّزة لماء زمزم

يتمتّع الماء الخارج من هذا البئر بمجموعة من الخصائص التي تميزه عن ماء الشرب العادي، من هذه الخصائص ما يلي:

  • يحتوي على نسبة أعلى من أملاح الكالسيوم والمغنيسيوم وهذا يفسر كونه يروي عطش الحجاج بطريقة عجيبة.
  • يحتوي على فلوريدات مضادة للجراثيم وهو ماء نقي للغاية ولَم تتم معالجته كيميائياً.
  • لا يزال يحتفظ بنِسَب الأملاح ذاتها منذ أن ظهر وحتى هذه اللحظة، ويمتاز بكونه بئراً وافراً لا ينضب أبداً.
  • يخلو من أي نمو بيولوجي ولا يوجد له طعم ولا رائحة.
  • أنه ذو طبيعة قلوية حيث يوصف بأنه ماء قلوي متأين وهذا السبب وراء إمداده للجسم بالكثير من الطاقة عند شربه، بالإضافة إلى ذلك فإن طبيعته هذه تمنحه القدرة على معادلة الأس الهيدروجيني للجسم والقضاء على الفضلات ذات الطبيعة الحمضية.
  • مضاد للأكسدة ويساعد بشكل كبير في إزالة السموم من الجسم.
  • يحتوي على نسب متفاوتة من الصوديوم والمغنيسيوم والكالسيوم ومجموعة من المعادن الأخرى بتراكيز تقع ضمن الحد الطبيعي وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
  • خالي تماماً من الجراثيم وفقاً للفحوصات التي تم إجراؤها باستخدام الأشعة فوق البنفسجية.
  • يحتوي على كل من الزرنيخ والرصاص والسيلينيوم والكادميوم بنِسَب أقل بكثير من تلك الموجودة في مياه الشرب العادية.
  • يساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المختلفة بكفاءة أكبر ويجعل عملية امتصاص المعادن المؤينة أكثر سهولة وسلاسة.
  • يساعد على تحسين عملية الهضم.
  • له تأثير قوي في تدمير الخلايا السرطانية.