من أعظم الأشياء التي كرم الله بها الأنثى هي أنه كلفها بمسؤولية عظيمة وهي حمل الجنين في رحمها وتغذيتها له من جسمها ولهذا للمرأة مكانة عظيمة في الإسلام على الأبناء ألا ينسوها لها ويحملوها على أكتافهم طيلة حياتهم، ومن زيادة ثقل تلك المسؤولية هي فترة الولادة التي تتعرض فيها المرأة لآلام الطلق الشديدة، والتي تتطلب في بعض الأحيان التحول من الولادة الطبيعية إلى الولادة القيصرية، فهل سبق لك أن سمعت من قبل عن الولادة القيصرية ؟ ما رأيك بقراءة هذا المقال للتعرف على معلومات جديدة عنه. معلومات عن الولادة القيصرية ظهرت الولادة القيصرية كحل سهل وطبي لتخليص الكثير من السيدات اللاتي يواجهن ولادة متعسرة قد تلحق بالجنين أو بهن الضرر والأذى فكانت المخرج الطبي السليم وهي لا تتم إلا بقرار من الطبيب المشرف على حالة المريضة بعد رؤيته بأن الولادة الطبيعية مستعسرة. تقدر نسبة اللجوء إلى الولادة القيصرية بما يقارب 10 حالات من كل 20 حالة في العالم كله، وذلك نظرا لتعسر الولادة واضطرار الأطباء إلى الولادة القيصرية، إلا أن هنالك خللا في الإحصاءات المصرية فهي من أكثر البلدان التي يقوم الأطباء المشرفون على حالات الولادة فيها بالولادة القيصرية وهذا ليس أمرا صائبا فالنسبة تقدر بما يقارب 52% في عام 2014. تتعرض السيدات اللاتي يتم تحويلهن إلى الولادة القيصرية إلى مخاطر عديدة منها فتح البطن والنزيف القوي الذي قد لا يتم السيطرة عليه، ومخاطر التخدير أو مخاطر الاضطرار إلى استئصال الرحم واحيانا حالة الموت. تعتبر الولادة الطبيعية أفضل بكثير من الولادة القيصرية على جميع الأصعدة سواء بالولادة وتقليل نسبة الخطر على الجنين، او إلحاق الضرر بجسم المرأة، أو العودة إلى الوزن الطبيعي بعد الولادة، أو شكل الجسم والجلد لاحقا. تعاني الكثير من السيدات بعد الولادة القيصرية فلا يقدرن على مغادرة السرير، لهذا يجب أن يرتحن تماما حتى أسبوعين من الولادة، كما وستكون عملية إرضاع الطفل متعبة لأكثر من 20 دقيقة فوزن الطفل سيسبب ثقلا على الأم. التبرز والدخول إلى الحمام يعتبر من أكثر الأشياء المؤلمة للأم التي خضعت إلى العملية القيصرية بسبب الجرح، وما يزيد من الأمر سوء هو حالة الإمساك التي تطيل المكوث في الحمام وخاصة لأن المسكنات التي يكتبها الأطباء للنساء تؤدي إلى الإمساك ومشاكل التبرز، وأحيانا تشعر الأم بحكة حول مكان الجرح، وفي حالات سيئة يقطع الأطباء الأوتار الحسية التي تفقد المرأة الإحساس لسنوات عديدة بعد الولادة.   فيديو عن الولادة القيصرية وأسبابها ننصحم بمشاهدة الفيديو الآتي الذي يتحدث فيه أخصائي النسائية والتوليد والعقم الدكتور أسامة خالد عن الولادة القيصرية وأسبابها: 

معلومات عن الولادة القيصرية

معلومات عن الولادة القيصرية

بواسطة: - آخر تحديث: 5 يونيو، 2018

من أعظم الأشياء التي كرم الله بها الأنثى هي أنه كلفها بمسؤولية عظيمة وهي حمل الجنين في رحمها وتغذيتها له من جسمها ولهذا للمرأة مكانة عظيمة في الإسلام على الأبناء ألا ينسوها لها ويحملوها على أكتافهم طيلة حياتهم، ومن زيادة ثقل تلك المسؤولية هي فترة الولادة التي تتعرض فيها المرأة لآلام الطلق الشديدة، والتي تتطلب في بعض الأحيان التحول من الولادة الطبيعية إلى الولادة القيصرية، فهل سبق لك أن سمعت من قبل عن الولادة القيصرية ؟ ما رأيك بقراءة هذا المقال للتعرف على معلومات جديدة عنه.

معلومات عن الولادة القيصرية

  • ظهرت الولادة القيصرية كحل سهل وطبي لتخليص الكثير من السيدات اللاتي يواجهن ولادة متعسرة قد تلحق بالجنين أو بهن الضرر والأذى فكانت المخرج الطبي السليم وهي لا تتم إلا بقرار من الطبيب المشرف على حالة المريضة بعد رؤيته بأن الولادة الطبيعية مستعسرة.
  • تقدر نسبة اللجوء إلى الولادة القيصرية بما يقارب 10 حالات من كل 20 حالة في العالم كله، وذلك نظرا لتعسر الولادة واضطرار الأطباء إلى الولادة القيصرية، إلا أن هنالك خللا في الإحصاءات المصرية فهي من أكثر البلدان التي يقوم الأطباء المشرفون على حالات الولادة فيها بالولادة القيصرية وهذا ليس أمرا صائبا فالنسبة تقدر بما يقارب 52% في عام 2014.
  • تتعرض السيدات اللاتي يتم تحويلهن إلى الولادة القيصرية إلى مخاطر عديدة منها فتح البطن والنزيف القوي الذي قد لا يتم السيطرة عليه، ومخاطر التخدير أو مخاطر الاضطرار إلى استئصال الرحم واحيانا حالة الموت.
  • تعتبر الولادة الطبيعية أفضل بكثير من الولادة القيصرية على جميع الأصعدة سواء بالولادة وتقليل نسبة الخطر على الجنين، او إلحاق الضرر بجسم المرأة، أو العودة إلى الوزن الطبيعي بعد الولادة، أو شكل الجسم والجلد لاحقا.
  • تعاني الكثير من السيدات بعد الولادة القيصرية فلا يقدرن على مغادرة السرير، لهذا يجب أن يرتحن تماما حتى أسبوعين من الولادة، كما وستكون عملية إرضاع الطفل متعبة لأكثر من 20 دقيقة فوزن الطفل سيسبب ثقلا على الأم.
  • التبرز والدخول إلى الحمام يعتبر من أكثر الأشياء المؤلمة للأم التي خضعت إلى العملية القيصرية بسبب الجرح، وما يزيد من الأمر سوء هو حالة الإمساك التي تطيل المكوث في الحمام وخاصة لأن المسكنات التي يكتبها الأطباء للنساء تؤدي إلى الإمساك ومشاكل التبرز، وأحيانا تشعر الأم بحكة حول مكان الجرح، وفي حالات سيئة يقطع الأطباء الأوتار الحسية التي تفقد المرأة الإحساس لسنوات عديدة بعد الولادة.

 

فيديو عن الولادة القيصرية وأسبابها

ننصحم بمشاهدة الفيديو الآتي الذي يتحدث فيه أخصائي النسائية والتوليد والعقم الدكتور أسامة خالد عن الولادة القيصرية وأسبابها: