الهجرة غير الشرعية أحد أشكال الهجرة؛ وهي الانتقال من رقعة جغرافية إقليمية إلى أخرى دون مراعاة الأحكام القانونية السائدة في البلدين، فيتسلل المهاجر في هذه الحالة خلسةً دون علم الجهات المختصة في البلد المُهاجر إليها ودون وجود تأشيرة قانونية تجيز له الدخول إلى أراضي الدولة، ويشار إلى أن أغلب الأشخاص الذين ينتهجون الهجرة غير الشرعية طريقاً لهم للهرب من الواقع المرير نحو حياة أفضل هم من دول العالم الثالث التي عاشت مرارة الذل والفقر والجوع على مر السنين متجهين نحو الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي، ويشار إلى أنها تعرف بعدة مسميات كالهجرة السرية، والغير قانونية، والغير نظامية، بالإضافةِ إلى الوصول بالأسود أيضاً. أسباب الهجرة غير الشرعية الأسباب الكامنة خلف الهجرة غير الشرعية عديدة إلا أن النتيجة واحدة؛ فمصير أي مهاجر غير قانوني يبقى قيد التهديد بالترحيل فور اكتشاف أمره أو الموت في غياهب الظلام دون الاعتراف به رسمياً في أي أرضٍ يقضي فيها، ومن أهم أسبابها: الحروب والصراعات الداخلية، حيث تجبر هذه الحالة أهالي البلاد على مغادرة أراضيهم والفرار من موتٍ محتم إلى موتٍ ممكن، حيث يبقى المهاجر ما بين خوفٍ من القتل تحت إطلاق النار في الحرب أو الموت خلال هجرته كما هو الحال في الهرب عبر البحر. النزاعات العرقية، حيث تعاني فئات أقلية من استبداد فئات أكثر قوة وعدد منها في المكان مما يجبرها على الهجرة نحو أماكن أكثر أماناً، ومن الأمثلة الحية على هذه النزاعات بورما وأفريقيا الوسطى. عوامل إنسانية، من الممكن أن يصنف السبب لغايات الهرب من النزاعات بجميع أنواعها بأنه مسبب إنساني؛ لذلك فيعتبر المهاجر للأسباب الإنسانية بمثابة لاجئ. أسباب اقتصادية، تعتبر العوامل الاقتصادية من العوامل الدافعة بقوة نحو الهجرة غير الشرعية للتخلص من الفقر والجوع الذي أوصل إلى مراحل لا تطاق من ضيق الحياة وتعبها. الانفجار السكاني. البحث عن التحرر من العبودية. استقصاد أسواق العمل. حقائق عن الهجرة غير الشرعية تتجه أنظار كل الأشخاص الذين يفكرون في الهجرة غير الشرعية نحو أستراليا والولايات المتحدة ودول أوروبا، إلا أن حصة الأسد كانت من نصيب كندا، ومن الجدير بالذكرِ أن معظم القادمين إلى هذه الدول هم من أصول تعود إلى قارة أفريقيا وآسيا والأمريكيتين الوسطى والجنوبية، وبالرغم من المحاولات الجبارة التي بذلتها أمريكا في وقف هذه الظاهرة سواء كان ذلك براً أو بحراً إلا أن ذلك الأمر صعباً للغاية، كما فشلت الدول العظمى من الإتيان بحلول جذرية للتخلص من ظاهرة الهجرة غير الشرعية تماماً.

معلومات عن الهجرة غير الشرعية

معلومات عن الهجرة غير الشرعية

بواسطة: - آخر تحديث: 11 مارس، 2018

الهجرة غير الشرعية

أحد أشكال الهجرة؛ وهي الانتقال من رقعة جغرافية إقليمية إلى أخرى دون مراعاة الأحكام القانونية السائدة في البلدين، فيتسلل المهاجر في هذه الحالة خلسةً دون علم الجهات المختصة في البلد المُهاجر إليها ودون وجود تأشيرة قانونية تجيز له الدخول إلى أراضي الدولة، ويشار إلى أن أغلب الأشخاص الذين ينتهجون الهجرة غير الشرعية طريقاً لهم للهرب من الواقع المرير نحو حياة أفضل هم من دول العالم الثالث التي عاشت مرارة الذل والفقر والجوع على مر السنين متجهين نحو الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي، ويشار إلى أنها تعرف بعدة مسميات كالهجرة السرية، والغير قانونية، والغير نظامية، بالإضافةِ إلى الوصول بالأسود أيضاً.

أسباب الهجرة غير الشرعية

الأسباب الكامنة خلف الهجرة غير الشرعية عديدة إلا أن النتيجة واحدة؛ فمصير أي مهاجر غير قانوني يبقى قيد التهديد بالترحيل فور اكتشاف أمره أو الموت في غياهب الظلام دون الاعتراف به رسمياً في أي أرضٍ يقضي فيها، ومن أهم أسبابها:

  • الحروب والصراعات الداخلية، حيث تجبر هذه الحالة أهالي البلاد على مغادرة أراضيهم والفرار من موتٍ محتم إلى موتٍ ممكن، حيث يبقى المهاجر ما بين خوفٍ من القتل تحت إطلاق النار في الحرب أو الموت خلال هجرته كما هو الحال في الهرب عبر البحر.
  • النزاعات العرقية، حيث تعاني فئات أقلية من استبداد فئات أكثر قوة وعدد منها في المكان مما يجبرها على الهجرة نحو أماكن أكثر أماناً، ومن الأمثلة الحية على هذه النزاعات بورما وأفريقيا الوسطى.
  • عوامل إنسانية، من الممكن أن يصنف السبب لغايات الهرب من النزاعات بجميع أنواعها بأنه مسبب إنساني؛ لذلك فيعتبر المهاجر للأسباب الإنسانية بمثابة لاجئ.
  • أسباب اقتصادية، تعتبر العوامل الاقتصادية من العوامل الدافعة بقوة نحو الهجرة غير الشرعية للتخلص من الفقر والجوع الذي أوصل إلى مراحل لا تطاق من ضيق الحياة وتعبها.
  • الانفجار السكاني.
  • البحث عن التحرر من العبودية.
  • استقصاد أسواق العمل.

حقائق عن الهجرة غير الشرعية

تتجه أنظار كل الأشخاص الذين يفكرون في الهجرة غير الشرعية نحو أستراليا والولايات المتحدة ودول أوروبا، إلا أن حصة الأسد كانت من نصيب كندا، ومن الجدير بالذكرِ أن معظم القادمين إلى هذه الدول هم من أصول تعود إلى قارة أفريقيا وآسيا والأمريكيتين الوسطى والجنوبية، وبالرغم من المحاولات الجبارة التي بذلتها أمريكا في وقف هذه الظاهرة سواء كان ذلك براً أو بحراً إلا أن ذلك الأمر صعباً للغاية، كما فشلت الدول العظمى من الإتيان بحلول جذرية للتخلص من ظاهرة الهجرة غير الشرعية تماماً.