النحاس الأصفر يعتبر النحاس الأصفر من المعادن الفلزية المتميزة بلونها واللمعان الخاص به والمائل بين البني والأحمر، ويعد من أهم المعادن المرنة واللينّة، كما أنه موصل جيد للكهرباء، ويتم صهره واستخدامه بصنع الأسلاك الكهربائية و الصفائح الرقيقة ذات اللون الأخضر النافذة للضوء، وينتج عند وضع أملاحه على النار اللاهبة اللون الأزرق، ويوجد هذا المعدن بالطبيعة على شكل خامات مثل الأكسيدات والكبريتيدات، والتي يتم الحصول منها على النحاس بواسطة التحليل الكهربائي او الترشيح والصهر، وتنخفض درجة انصهاره بالهواء، وذلك لتكوّن أوكسيد النحاسوز المنصهر والناتج عن اتحاد الأوكسجين بالهواء مع النحاس المنصهر، ويكثر تواجده في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وتشيلي وزامبيا وزائير وبيرو. الخواص الكيميائية للنحاس الأصفر يحتل معدن النحاس المجموعة الانتقالية ذات الرقم (11) بالجدول الدوري، ورقمه الذري هو (29)، ويبلغ وزنه الذري (63.546)، أما وزنه النوعي فهو (8.9)، ويحتاج غليّه لدرجة حرارة(2567) مئوية، أما صهره فيتم على درجة حرارة (1083) مئوية. يحتوي جسم الإنسان على (100) ملجم من كمية النحاس الغذائية والمفيدة لحمايته من فقر الدم (الأنيميا)، ودعم النمو من خلال أهميته لتركيب بعض الأنزيمات التي تساعد بالوقاية من خلل واضطرابات النمو، ويوجد النحاس في العديد من الفواكه والخضروات وفي صفار البيض واللحوم. يتميز النحاس الأصفر بقابليته للسحب والطرق، خلافاً عن الذهب والفضة، وهو من أكثر العناصر الشائع استعمالها لاعتدال ثمنها. تاريح النحاس الأصفر  اكتشف الإنسان النحاس في الطبيعة بالفطرة منذ أكثر من عشرة آلاف قبل الميلاد، حيث عرفه على شكل قطع حمراء مخلوطة بالصخور ونقية، والذي يحتوي على فقاعات كثيرة من الهواء، والغير صالح للاستفادة منه في صنع الأدوات. تمكن سكان حوض الرافدين في الألف السابع قبل الميلاد من التغلب على هذه المشكلة، وعملوا على زيادة صلابته وطرقه بالحجارة. بدأ الإنسان باستخدامه قبل الميلاد بستة آلاف عام في صناعة الأدوات المعيشية، حيث اُعتبر ذلك التاريخ العهد والعصر الحضاري الجديد بتاريخ البشرية. أخذ الإنسان يتعلم صهر خاماته وتشكيل الأدوات المعدنية من خلال صب الفلز المصهور بقوالب صنعها من الحجر، كما استخدمه المصريون القدماء بصنع أنابيب توصيل مياه الشرب وتصريف الفضلات، وتم العثور على ألف وثلاثمائة أنبوب نحاسي بمعبد هرم (أبي صير) وفي قصر (كنوسوس) في جزيرة تكريت. بعد أن تمكن الإنسان من معرفة طرق استخلاص خامات النحاس، ظهرت عدة مهن وحرف جديدة، كما وظهرت طبقة من النحاسين وأصحاب المناجم وصاهري الخامات. تتطور استخدام النحاس في عصر الحضارة الإسلامية، حيث قاموا باستعماله لصناعة النقود وأواني الطعام والشراب، وفي صناعات قطرميزات ومواد الزينة، وتم بعدها استخدامه بصناعة طلاء السفن الخشبية للحفاظ عليها من التلف، وفي صناعة لحام الحديد. استخدامات النحاس الأصفر يستخدم في صناعة كابلات وخطوط الكهرباء الخارجية وفي خيوط اللمبات، وفي شبكات الأسلاك المستخدمة داخل المنازل. يدخل في صناعة الآلات الكهربائية كالمحركات والمولدات والبطاريات وآلات ضبط السرعة والمعدات المغناطيسية الكهربائية ووسائل الاتصال وصناعة الغلايات والخانات الكهربائية. يستخدم في صناعة المرسبات الطباعية الكهربائية وفي صناعة الحرير الصناعي. يدخل في صناعة الأصباغ ومبيدات الحشرات والفطريات. يتم استخدامه بصناعة المعدات والأعتدة الحربية، وبصناعة البرونز (سبيكة)، والمعدات والأجهزة الموسيقية.

معلومات عن النحاس الأصفر

معلومات عن النحاس الأصفر

بواسطة: - آخر تحديث: 1 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

النحاس الأصفر

يعتبر النحاس الأصفر من المعادن الفلزية المتميزة بلونها واللمعان الخاص به والمائل بين البني والأحمر، ويعد من أهم المعادن المرنة واللينّة، كما أنه موصل جيد للكهرباء، ويتم صهره واستخدامه بصنع الأسلاك الكهربائية و الصفائح الرقيقة ذات اللون الأخضر النافذة للضوء، وينتج عند وضع أملاحه على النار اللاهبة اللون الأزرق، ويوجد هذا المعدن بالطبيعة على شكل خامات مثل الأكسيدات والكبريتيدات، والتي يتم الحصول منها على النحاس بواسطة التحليل الكهربائي او الترشيح والصهر، وتنخفض درجة انصهاره بالهواء، وذلك لتكوّن أوكسيد النحاسوز المنصهر والناتج عن اتحاد الأوكسجين بالهواء مع النحاس المنصهر، ويكثر تواجده في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وتشيلي وزامبيا وزائير وبيرو.

الخواص الكيميائية للنحاس الأصفر

  • يحتل معدن النحاس المجموعة الانتقالية ذات الرقم (11) بالجدول الدوري، ورقمه الذري هو (29)، ويبلغ وزنه الذري (63.546)، أما وزنه النوعي فهو (8.9)، ويحتاج غليّه لدرجة حرارة(2567) مئوية، أما صهره فيتم على درجة حرارة (1083) مئوية.
  • يحتوي جسم الإنسان على (100) ملجم من كمية النحاس الغذائية والمفيدة لحمايته من فقر الدم (الأنيميا)، ودعم النمو من خلال أهميته لتركيب بعض الأنزيمات التي تساعد بالوقاية من خلل واضطرابات النمو، ويوجد النحاس في العديد من الفواكه والخضروات وفي صفار البيض واللحوم.
  • يتميز النحاس الأصفر بقابليته للسحب والطرق، خلافاً عن الذهب والفضة، وهو من أكثر العناصر الشائع استعمالها لاعتدال ثمنها.

تاريح النحاس الأصفر

  •  اكتشف الإنسان النحاس في الطبيعة بالفطرة منذ أكثر من عشرة آلاف قبل الميلاد، حيث عرفه على شكل قطع حمراء مخلوطة بالصخور ونقية، والذي يحتوي على فقاعات كثيرة من الهواء، والغير صالح للاستفادة منه في صنع الأدوات.
  • تمكن سكان حوض الرافدين في الألف السابع قبل الميلاد من التغلب على هذه المشكلة، وعملوا على زيادة صلابته وطرقه بالحجارة.
  • بدأ الإنسان باستخدامه قبل الميلاد بستة آلاف عام في صناعة الأدوات المعيشية، حيث اُعتبر ذلك التاريخ العهد والعصر الحضاري الجديد بتاريخ البشرية.
  • أخذ الإنسان يتعلم صهر خاماته وتشكيل الأدوات المعدنية من خلال صب الفلز المصهور بقوالب صنعها من الحجر، كما استخدمه المصريون القدماء بصنع أنابيب توصيل مياه الشرب وتصريف الفضلات، وتم العثور على ألف وثلاثمائة أنبوب نحاسي بمعبد هرم (أبي صير) وفي قصر (كنوسوس) في جزيرة تكريت.
  • بعد أن تمكن الإنسان من معرفة طرق استخلاص خامات النحاس، ظهرت عدة مهن وحرف جديدة، كما وظهرت طبقة من النحاسين وأصحاب المناجم وصاهري الخامات.
  • تتطور استخدام النحاس في عصر الحضارة الإسلامية، حيث قاموا باستعماله لصناعة النقود وأواني الطعام والشراب، وفي صناعات قطرميزات ومواد الزينة، وتم بعدها استخدامه بصناعة طلاء السفن الخشبية للحفاظ عليها من التلف، وفي صناعة لحام الحديد.

استخدامات النحاس الأصفر

  • يستخدم في صناعة كابلات وخطوط الكهرباء الخارجية وفي خيوط اللمبات، وفي شبكات الأسلاك المستخدمة داخل المنازل.
  • يدخل في صناعة الآلات الكهربائية كالمحركات والمولدات والبطاريات وآلات ضبط السرعة والمعدات المغناطيسية الكهربائية ووسائل الاتصال وصناعة الغلايات والخانات الكهربائية.
  • يستخدم في صناعة المرسبات الطباعية الكهربائية وفي صناعة الحرير الصناعي.
  • يدخل في صناعة الأصباغ ومبيدات الحشرات والفطريات.
  • يتم استخدامه بصناعة المعدات والأعتدة الحربية، وبصناعة البرونز (سبيكة)، والمعدات والأجهزة الموسيقية.