الناسور المهبلي يعتبر الناسور المهبلي من الأعراض التي تُصيب النساء، ويكون على شكل فتحة شاذة وغير طبيعية تربط المهبل بأحد الاعضاء المجاورة كالأمعاء أو المثانة أو غير ذلك، حيث يختلف نوع الناسور المهبلي باختلاف مكان الفتحة التي تربط المهبل بالعضو الثاني، فقد يكون الناسور مثاني مهبلي أو قد يكون حالبي مهبلي إذا كانت الفتحة تربط ما بين المهبل والحالب، وقد يكون إحليلي مهبلي أو مستقيمي مهبلي إذا كانت الفتحة تربط المهبل بالمستقيم، أو قولوني مهبلي إذا كانت الفتحة تربط المهبل بالقولون، وجميع هذه الأنواع تكون مصحوبة بأعراض محرجة ومؤلمة، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن الناسور المهبلي. أعراض الناسور المهبلي تختلف الأعراض باختلاف نوع الناسور ومكانه وحجمه، لكن يوجد أعراض عامة تشترك فيها جميع الأنواع، وأهم هذه الأعراض ما يلي: كثرة الإفرازات المهبلية ذات الرائحة المنفرة والقوية. الإصابة بالتهابات متكررة في المهبل. الإصابة المتكررة بالتهابات في المسالك البولية. الإصابة بسلس البول، أي عدم القدرة على التحكم بالبول. الإصابة بالإسهال، وخروج البراز من المهبل وليس من فتحة الشرج. الإحساس بألم في منطقة المهبل والمنطقة المحيطة بالمستقيم، وخروج الغازات منه. الإحساس بآلام في البطن، بالإضافة إلى الشعور بالغثيان. الألم عند ممارسة العلاقة الحميمية مع الزوج، والشعور بالحرج الشديد من قبل المرأة نتيجة الرائحة المنفرة. تهيج الجلد في منطقة المهبل وتكون الخراج، وقد تؤدي هذه الحالة إلى الوفاة إذا لم تُعالج بسرعة، خصوصاً إذا كان الناسور ناتجاً عن الإصابة بداء كرون.  أسباب الناسور المهبلي تحدث الإصابة نتيجة أسباب متعددة وأهمها ما يلي: الإصابة بتلف في الأنسجة، ويحدث هذا نتيجة الخضوع لجراحة في البطن كأن تقوم المرأة باستئصال الرحم أو نتيجة إصابتها بسرطان عنق الرحم أو سرطان القولون أو سرطان عظام الحوض. خضوع المرأة للعلاج الإشعاعي. إصابة المرأة بمرض في الأمعاء ناتجاً عن أمراض المناعة الذاتية كداء كرون، أو إصابتها بانسدادات معوية. تعرض المرأة لعدوى ما. علاج الناسور المهبلي يمكن علاج هذه الحالة بطريقة سهلة وبسيطة، علماً أن بعض الحالات تُشفى من تلقاء نفسها إذا كانت بسيطة، أما أهم طرق العلاج فتكون بإجراء عملية جراحية في البطن، أو يمكن أن تتم باستخدام المنظار، وذلك بحسب نوع الناسور وحجمه. يمكن أن يقوم الطبيب بترميم الأنسجة المتضررة وعمل رقعة وخياطتها على الناسور، حيث يتم أخذ هذه الرقعة من أنسجة الجسم. تعطى المضادات الحيوية لعلاج الالتهاب والعدوى. المراجع:  1

معلومات عن الناسور المهبلي

معلومات عن الناسور المهبلي

بواسطة: - آخر تحديث: 14 مارس، 2018

الناسور المهبلي

يعتبر الناسور المهبلي من الأعراض التي تُصيب النساء، ويكون على شكل فتحة شاذة وغير طبيعية تربط المهبل بأحد الاعضاء المجاورة كالأمعاء أو المثانة أو غير ذلك، حيث يختلف نوع الناسور المهبلي باختلاف مكان الفتحة التي تربط المهبل بالعضو الثاني، فقد يكون الناسور مثاني مهبلي أو قد يكون حالبي مهبلي إذا كانت الفتحة تربط ما بين المهبل والحالب، وقد يكون إحليلي مهبلي أو مستقيمي مهبلي إذا كانت الفتحة تربط المهبل بالمستقيم، أو قولوني مهبلي إذا كانت الفتحة تربط المهبل بالقولون، وجميع هذه الأنواع تكون مصحوبة بأعراض محرجة ومؤلمة، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن الناسور المهبلي.

أعراض الناسور المهبلي

تختلف الأعراض باختلاف نوع الناسور ومكانه وحجمه، لكن يوجد أعراض عامة تشترك فيها جميع الأنواع، وأهم هذه الأعراض ما يلي:

  • كثرة الإفرازات المهبلية ذات الرائحة المنفرة والقوية.
  • الإصابة بالتهابات متكررة في المهبل.
  • الإصابة المتكررة بالتهابات في المسالك البولية.
  • الإصابة بسلس البول، أي عدم القدرة على التحكم بالبول.
  • الإصابة بالإسهال، وخروج البراز من المهبل وليس من فتحة الشرج.
  • الإحساس بألم في منطقة المهبل والمنطقة المحيطة بالمستقيم، وخروج الغازات منه.
  • الإحساس بآلام في البطن، بالإضافة إلى الشعور بالغثيان.
  • الألم عند ممارسة العلاقة الحميمية مع الزوج، والشعور بالحرج الشديد من قبل المرأة نتيجة الرائحة المنفرة.
  • تهيج الجلد في منطقة المهبل وتكون الخراج، وقد تؤدي هذه الحالة إلى الوفاة إذا لم تُعالج بسرعة، خصوصاً إذا كان الناسور ناتجاً عن الإصابة بداء كرون.

 أسباب الناسور المهبلي

تحدث الإصابة نتيجة أسباب متعددة وأهمها ما يلي:

  • الإصابة بتلف في الأنسجة، ويحدث هذا نتيجة الخضوع لجراحة في البطن كأن تقوم المرأة باستئصال الرحم أو نتيجة إصابتها بسرطان عنق الرحم أو سرطان القولون أو سرطان عظام الحوض.
  • خضوع المرأة للعلاج الإشعاعي.
  • إصابة المرأة بمرض في الأمعاء ناتجاً عن أمراض المناعة الذاتية كداء كرون، أو إصابتها بانسدادات معوية.
  • تعرض المرأة لعدوى ما.

علاج الناسور المهبلي

  • يمكن علاج هذه الحالة بطريقة سهلة وبسيطة، علماً أن بعض الحالات تُشفى من تلقاء نفسها إذا كانت بسيطة، أما أهم طرق العلاج فتكون بإجراء عملية جراحية في البطن، أو يمكن أن تتم باستخدام المنظار، وذلك بحسب نوع الناسور وحجمه.
  • يمكن أن يقوم الطبيب بترميم الأنسجة المتضررة وعمل رقعة وخياطتها على الناسور، حيث يتم أخذ هذه الرقعة من أنسجة الجسم.
  • تعطى المضادات الحيوية لعلاج الالتهاب والعدوى.

المراجع1