الموريسكيون بعد سقوط المملكة الإسلامية في إسبانيا بقي عدد من المسلمين المعروفين في اللغة القشتالية بالموريكسيين وخُيروا بين ترك الإسلام واعتناق الديانة المسيحية أو ترك البلاد ومغادرتها، وذلك لخضوع البلاد في ذلك الوقت للحكم المسيحي، ويتواجد عدد كبير منهم في أراغون السفلي وفي غرناطة وجنوب بالينسيا وأعداد قليلة في قشتالة، وبعد أن أرغمتهم الحكومة الإسبانية على مغادرة إسبانيا بعد سقوط الأندلس تهجّروا إلى تركيا والشام ودول شمال إفريقيا، والجدير بالذكر بأنّ عدد الموريسكيين في إسبانيا بلغ ما يقارب 325.000 نسمة عام 1609م، وكانوا ينتشرون في الضواحي الفقيرة والأرياف، وسنتعرف في هذا المقال على معلومات عن الموريسكيين. معلومات عن الموريسكيين تحول الموركسيون من الديانة الإسلامية إلى الديانة المسيحية وقُدّر عددهم ما يقارب المليون شخص. قاموا بتغيير أسمائهم الأصلية واستبدلوها بأسماء مسيحية وانخرطوا في المجتمع المسيحي القديم. التزموا بدينهم المسيحي الجديد وأصبحوا مخلصين له. قُتل عدد من الموريكسيين على يد المسلمين في غرناطة بعد أن رفضوا ترك الديانة المسيحية وذلك في القرن السادس عشر. في أواخر القرن السابع عشر تركز في غرناطة التي تعد آخر مملكة إسلامية عدد كبير من الموريكسيين الذين كانوا ملمين بالعقيدة الإسلامية، وكانوا يتحدثون اللغة العربية كما أنهم ظلوا محافظين على سمات الثقافة الإسلامية كالأعياد والطهور واللباس وغيرها إلى أن تم تهجيرهم إلى إكستريمادورا والأندلس وقشتالة ساهموا في تطوير الأدب العبادي المسيحي واختاروا مريم العذراء حافظةً لهم. من الإنجازات التي قدموها لدول أوروبا مساهمتهم في علم الرياضيات وعلم الفيزياء والفلسفة والطب بالإضافة إلى علم الفلك. يتواجد أعدادٍ كبيرة منهم بعد مغادرتهم إسبانيا تحت ضغط الحكومة الإسبانية في دول شمال إفريقيا التي تُعرف الآن بالمغرب وفي تونس والجزائر والبعض منهم هاجروا إلى بلاد الشام وتركيا. الغدر بالموريسكيين وبداية تنصيرهم اجتمع الفقهاء والعلماء في قصر الحمراء لتسليم مدينة غرناطة وفاوضوا الملك فيرديناند على شروط التسليم واختاروا للقيام بهذا الأمر الوزير أبا القاسم عبد الملك. قام أبو عبدالله الصغير بتوقيع اتفاقية تنص على التنازل عن حكم مملكة غرناطة وعن جميع حقوقه في هذه المملكة وحفظ بعض الامتيازات للرعايا المسلمين وذلك عام 1491م في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني في يوم الجمعة التزم ملك وملكة إسبانيا بالاتفاقية في بادئ الأمر لكن هذا الوضع لم يستمر طويلاً إذ حوربت السياسة المعتدلة وتم نقض الاتفاقية والعهود من قِبل الكنيسة الكاثوليكية خوفاً من المسلمين وانتقامهم، وقاموا بتحويل مسجد الطبيبن إلى كنيسة ولم يقف الأمر هنا بل حولوا أيضاً مسجد غرناطة الكبير إلى كنيسة. بعد تحويل الجوامع إلى كنائس نظموا فرق تبشيرية مكون من الراهبات والرهبان ولم تأتِ هذه الحملات التبشيرية بأية نتائج حيث كان الإسلام متغلغلاً في صدر المسلمين، الأمر الذي جعلهم يغيرون سياستهم وممارسة العنف ضد المسلمين وزجهم في السجون وانتهاك حرمات النساء المسلمات. قامت ثورة المسلمين التي سُميت بثورة البيازين وأقاموا المتاريس في برج البيازين واحتلوه للمطالبة بحقوقهم. ذهبت الملكة إيزابيلا ملكة إسبانيا إلى غرناطة كي تُشرف بنفسها على عملية التنصير، وأجبرت الدولة جميع أهالي قرى ومدن غرناطة على التنصير ومعاملتهم معاملة النصارى القدماء مقابل المال، ومن الأساليب التي اتبعوها معهم المنع من ذبح الحيوانات وفقاً للشريعة الإسلامية، وإجبارهم على تغيير عاداتهم وتقاليدهم الإسلامية وتغيير أسمائهم ومنع رجالهم ونسائهم من ارتداء اللبس الإسلامي. تم إعلان انتهاء الإسلام في الأندلس من قِبل الإسبان وأطلقوا على المسلمين اسم الموريكسيين أو المسيحيين الجدد، وتعني كلمة مورو لدى الإسبان بالمسلم واستخدموها للتصغير والتحقير من شأن المسلمين.

معلومات عن الموريسكيين

معلومات عن الموريسكيين

بواسطة: - آخر تحديث: 28 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

الموريسكيون

بعد سقوط المملكة الإسلامية في إسبانيا بقي عدد من المسلمين المعروفين في اللغة القشتالية بالموريكسيين وخُيروا بين ترك الإسلام واعتناق الديانة المسيحية أو ترك البلاد ومغادرتها، وذلك لخضوع البلاد في ذلك الوقت للحكم المسيحي، ويتواجد عدد كبير منهم في أراغون السفلي وفي غرناطة وجنوب بالينسيا وأعداد قليلة في قشتالة، وبعد أن أرغمتهم الحكومة الإسبانية على مغادرة إسبانيا بعد سقوط الأندلس تهجّروا إلى تركيا والشام ودول شمال إفريقيا، والجدير بالذكر بأنّ عدد الموريسكيين في إسبانيا بلغ ما يقارب 325.000 نسمة عام 1609م، وكانوا ينتشرون في الضواحي الفقيرة والأرياف، وسنتعرف في هذا المقال على معلومات عن الموريسكيين.

معلومات عن الموريسكيين

  • تحول الموركسيون من الديانة الإسلامية إلى الديانة المسيحية وقُدّر عددهم ما يقارب المليون شخص.
  • قاموا بتغيير أسمائهم الأصلية واستبدلوها بأسماء مسيحية وانخرطوا في المجتمع المسيحي القديم.
  • التزموا بدينهم المسيحي الجديد وأصبحوا مخلصين له.
  • قُتل عدد من الموريكسيين على يد المسلمين في غرناطة بعد أن رفضوا ترك الديانة المسيحية وذلك في القرن السادس عشر.
  • في أواخر القرن السابع عشر تركز في غرناطة التي تعد آخر مملكة إسلامية عدد كبير من الموريكسيين الذين كانوا ملمين بالعقيدة الإسلامية، وكانوا يتحدثون اللغة العربية كما أنهم ظلوا محافظين على سمات الثقافة الإسلامية كالأعياد والطهور واللباس وغيرها إلى أن تم تهجيرهم إلى إكستريمادورا والأندلس وقشتالة
  • ساهموا في تطوير الأدب العبادي المسيحي واختاروا مريم العذراء حافظةً لهم.
  • من الإنجازات التي قدموها لدول أوروبا مساهمتهم في علم الرياضيات وعلم الفيزياء والفلسفة والطب بالإضافة إلى علم الفلك.
  • يتواجد أعدادٍ كبيرة منهم بعد مغادرتهم إسبانيا تحت ضغط الحكومة الإسبانية في دول شمال إفريقيا التي تُعرف الآن بالمغرب وفي تونس والجزائر والبعض منهم هاجروا إلى بلاد الشام وتركيا.

الغدر بالموريسكيين وبداية تنصيرهم

  • اجتمع الفقهاء والعلماء في قصر الحمراء لتسليم مدينة غرناطة وفاوضوا الملك فيرديناند على شروط التسليم واختاروا للقيام بهذا الأمر الوزير أبا القاسم عبد الملك.
  • قام أبو عبدالله الصغير بتوقيع اتفاقية تنص على التنازل عن حكم مملكة غرناطة وعن جميع حقوقه في هذه المملكة وحفظ بعض الامتيازات للرعايا المسلمين وذلك عام 1491م في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني في يوم الجمعة
  • التزم ملك وملكة إسبانيا بالاتفاقية في بادئ الأمر لكن هذا الوضع لم يستمر طويلاً إذ حوربت السياسة المعتدلة وتم نقض الاتفاقية والعهود من قِبل الكنيسة الكاثوليكية خوفاً من المسلمين وانتقامهم، وقاموا بتحويل مسجد الطبيبن إلى كنيسة ولم يقف الأمر هنا بل حولوا أيضاً مسجد غرناطة الكبير إلى كنيسة.
  • بعد تحويل الجوامع إلى كنائس نظموا فرق تبشيرية مكون من الراهبات والرهبان ولم تأتِ هذه الحملات التبشيرية بأية نتائج حيث كان الإسلام متغلغلاً في صدر المسلمين، الأمر الذي جعلهم يغيرون سياستهم وممارسة العنف ضد المسلمين وزجهم في السجون وانتهاك حرمات النساء المسلمات.
  • قامت ثورة المسلمين التي سُميت بثورة البيازين وأقاموا المتاريس في برج البيازين واحتلوه للمطالبة بحقوقهم.
  • ذهبت الملكة إيزابيلا ملكة إسبانيا إلى غرناطة كي تُشرف بنفسها على عملية التنصير، وأجبرت الدولة جميع أهالي قرى ومدن غرناطة على التنصير ومعاملتهم معاملة النصارى القدماء مقابل المال، ومن الأساليب التي اتبعوها معهم المنع من ذبح الحيوانات وفقاً للشريعة الإسلامية، وإجبارهم على تغيير عاداتهم وتقاليدهم الإسلامية وتغيير أسمائهم ومنع رجالهم ونسائهم من ارتداء اللبس الإسلامي.
  • تم إعلان انتهاء الإسلام في الأندلس من قِبل الإسبان وأطلقوا على المسلمين اسم الموريكسيين أو المسيحيين الجدد، وتعني كلمة مورو لدى الإسبان بالمسلم واستخدموها للتصغير والتحقير من شأن المسلمين.