مملكة المناذرة مملكة المناذرة هي مملكة عربية ظهرت قبل ظهور الإسلام، وهي امتداد لسلسلة من الممالك العربية التي حكمت العراق، مثل: مملكة ميسان، ومملكة الحضر. والمناذرة أو ما يُعرف باللخميّون، وهم سلالة عربية تعود إلى قبيلة لخم من تنوخ والذين كانوا ملوك الحضر وحكموا العراق قبل الإسلام. وامتدت حدود المملكة من الأردن، حيث كانت النقوش الأثرية في منطقة أم الجِمال دليلاً على ذلك، إضافة إلى ساحل الخليج العربي باتجاه الجنوب، وأجزاء كبيرة من الشام، والعراق. وتُعتبر من أقوى الممالك التي كانت موجودة منذ القدم. وفي هذا المقال سوف نذكر معلومات عن المناذرة. معلومات عن المناذرة ظهروا قبل الإسلام في أواخر القرن الأول قبل الميلاد في العراق. حيث كانوا حُلفاء للرومان في بداية حكمهم، ثُم تحالفوا مع الفرس. لُقِبَ ملوكهم بـ" ملك العرب"، وهو اللقب ذاته الذي لُقب به ملوك الحضر. يعود نسبهم إلى بنو لخم، من تنوخ، حيث هاجروا إلى العراق وجعلوا الحيرة عاصمة لهم. من أشهر مدنهم العراقيّة: الكوفة، والنّجف، وعاقولا، وعين التمر، والنعمانيّة، وأبلة، والأنبار، وهيت، وعانة، وبقة. تميّزت الحياة في المملكة بازدهار الفكر والدين، حيث احتوت على العديد من المعاهد والمدارس التي كانت تُعنى بتدريس الدين، والشعر، والعلوم، والطب، ومن المناطق التي اشتهرت بأنها موطن فكر ومعرفة هي منطقة الحيرة. من علمائهم، وكبارهم الذين كان لهم شأن عطيم: إيليا الحيري، وهو الذي أسس "دير مار إيليا". سيرين أبو العلامة. نصير أبو نصر موسى بن نصير فاتح الأندلس. كانت المملكة مُلتقى ومركز علمي، ومن أبرز شعرائهم: النابغة الذيباني. طرفة بن العبد. عبيد بن الأبرص. عدي بن زيد العبادي. كان المذهب الشائع في المملكة، هو مذهب كنيسة المشرق، ومن أبرز الدعاة إلى هذا المذهب في ذلك الوقت، هم: القديس حنانيشوع. القديس ماريزحنا. القديس عبد المسيح الحيري. القديس هوشاع. الحياة السياسيّة: استطاعت مملكة المناذرة عن طريق القائد "جُذيمة الأبرش" ضم الجزء الغربي من منطقة الفرات، وذلك بعد ضعف قوة مملكة تدمر. ومن بعده استلم زمام الحُكم "عمرو بن عديّ" ليُصبح أول ملك من ملوك المناذرة. جيش المناذرة امتازت المملكة بجيشها القوي الذي كان يتألف من خمس كتائب، وهي: الأشاهب: وهم الفرسان الذين سخّروا أنفسهم وأرواحهم خدمةً لملوك الحيرة والمناذرة. الدواسر: وهم مجموعة من العرب الذين امتازوا بقوة أجسادهم، وعتادهم، وشدة إخلاصهم. الرهائن: هم فئة قليلة من القبائل العربيّة المُختلفة، ويبلغ عددهم خمسمائة رجل، وتكون مُدة خدمتهم سنة واحدة، ويحل مكانهم في السنة التالية مجموعة أخرى من نفس القبائل. الصنائع: وهم مجموعة من الرجال ينتمون إلى قبائل بني تيم اللات، وبني قيس، وبني ثعلبة، وقد نذروا أنفسهم للخدمة الحربية. الوضائع: تتكون هذه الكتيبة من ألف مُقاتل، يرأسهم ملك فارس، ويقومون بنجدة الملك المناذري، وهم يقيمون في مكان خاص يُدعى " المسالح"، وتبلغ مُدة خدمتهم عام واحد فقط، وعند نهايتها يقوم ملك فارس باختيار ألف مقاتل غيرهم.

معلومات عن المناذرة

معلومات عن المناذرة

بواسطة: - آخر تحديث: 20 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

مملكة المناذرة

مملكة المناذرة هي مملكة عربية ظهرت قبل ظهور الإسلام، وهي امتداد لسلسلة من الممالك العربية التي حكمت العراق، مثل: مملكة ميسان، ومملكة الحضر. والمناذرة أو ما يُعرف باللخميّون، وهم سلالة عربية تعود إلى قبيلة لخم من تنوخ والذين كانوا ملوك الحضر وحكموا العراق قبل الإسلام. وامتدت حدود المملكة من الأردن، حيث كانت النقوش الأثرية في منطقة أم الجِمال دليلاً على ذلك، إضافة إلى ساحل الخليج العربي باتجاه الجنوب، وأجزاء كبيرة من الشام، والعراق. وتُعتبر من أقوى الممالك التي كانت موجودة منذ القدم. وفي هذا المقال سوف نذكر معلومات عن المناذرة.

معلومات عن المناذرة

  • ظهروا قبل الإسلام في أواخر القرن الأول قبل الميلاد في العراق. حيث كانوا حُلفاء للرومان في بداية حكمهم، ثُم تحالفوا مع الفرس.
  • لُقِبَ ملوكهم بـ” ملك العرب”، وهو اللقب ذاته الذي لُقب به ملوك الحضر.
  • يعود نسبهم إلى بنو لخم، من تنوخ، حيث هاجروا إلى العراق وجعلوا الحيرة عاصمة لهم.
  • من أشهر مدنهم العراقيّة: الكوفة، والنّجف، وعاقولا، وعين التمر، والنعمانيّة، وأبلة، والأنبار، وهيت، وعانة، وبقة.
  • تميّزت الحياة في المملكة بازدهار الفكر والدين، حيث احتوت على العديد من المعاهد والمدارس التي كانت تُعنى بتدريس الدين، والشعر، والعلوم، والطب، ومن المناطق التي اشتهرت بأنها موطن فكر ومعرفة هي منطقة الحيرة.
  • من علمائهم، وكبارهم الذين كان لهم شأن عطيم:
  1. إيليا الحيري، وهو الذي أسس “دير مار إيليا”.
  2. سيرين أبو العلامة.
  3. نصير أبو نصر موسى بن نصير فاتح الأندلس.
  • كانت المملكة مُلتقى ومركز علمي، ومن أبرز شعرائهم:
  1. النابغة الذيباني.
  2. طرفة بن العبد.
  3. عبيد بن الأبرص.
  4. عدي بن زيد العبادي.
  • كان المذهب الشائع في المملكة، هو مذهب كنيسة المشرق، ومن أبرز الدعاة إلى هذا المذهب في ذلك الوقت، هم:
  1. القديس حنانيشوع.
  2. القديس ماريزحنا.
  3. القديس عبد المسيح الحيري.
  4. القديس هوشاع.
  • الحياة السياسيّة:
    استطاعت مملكة المناذرة عن طريق القائد “جُذيمة الأبرش” ضم الجزء الغربي من منطقة الفرات، وذلك بعد ضعف قوة مملكة تدمر. ومن بعده استلم زمام الحُكم “عمرو بن عديّ” ليُصبح أول ملك من ملوك المناذرة.

جيش المناذرة

امتازت المملكة بجيشها القوي الذي كان يتألف من خمس كتائب، وهي:

  • الأشاهب: وهم الفرسان الذين سخّروا أنفسهم وأرواحهم خدمةً لملوك الحيرة والمناذرة.
  • الدواسر: وهم مجموعة من العرب الذين امتازوا بقوة أجسادهم، وعتادهم، وشدة إخلاصهم.
  • الرهائن: هم فئة قليلة من القبائل العربيّة المُختلفة، ويبلغ عددهم خمسمائة رجل، وتكون مُدة خدمتهم سنة واحدة، ويحل مكانهم في السنة التالية مجموعة أخرى من نفس القبائل.
  • الصنائع: وهم مجموعة من الرجال ينتمون إلى قبائل بني تيم اللات، وبني قيس، وبني ثعلبة، وقد نذروا أنفسهم للخدمة الحربية.
  • الوضائع: تتكون هذه الكتيبة من ألف مُقاتل، يرأسهم ملك فارس، ويقومون بنجدة الملك المناذري، وهم يقيمون في مكان خاص يُدعى ” المسالح”، وتبلغ مُدة خدمتهم عام واحد فقط، وعند نهايتها يقوم ملك فارس باختيار ألف مقاتل غيرهم.