الكون مليء بالأجرام السماوية الغريبة والجميلة، والتي تختلف في أشكالها وأحجامها وطرق تكونها، ولقد مثلت هذه الأشكال منذ سنوات وقرون لغزاً محيراً لدى العلماء فحاولوا قدر الإمكان التعرف عليها وعلى طريقة تشكلها ودورة حياتها، حتى توصلوا في النهاية إلى العديد من المعلومات عنها وقدموها لنا لنتعرف لها، و من الأجرام الموجودة في السماء هي المذنبات ولا شك أنك تتبعتها في طفولتك وهي تعبر من أمامك لتستقر في مكان ما، فما هي وما شكلها. معلومات عن المذنبات هي أجسام كروية جليدية وصغيرة وضخمة وتصدر شعاعاً نافذاً من الأغبرة والغازات التي تتكون بفعل الإشعاع الشمسي على نواة المذنب، لتدور حول الشمس في مدارات إهليجية مكونة نواة قطرها خمسون كيلو متراً مربعاً، فهل تصورت في يوم أن هذا هو حجم المذنب الذي تراه بحجم رأس الإبرة من الأرض. قطر المذنب محاط بمادة ثلجية فضائية وصغيرة كالجليد والأغبرة والصخور وعدد من الغازات كغاز الأمونيا والميثان وثاني كسيد الكربون. أما ذيله، فهو يمثل إرتفاعاً كبيراً لدرجة الحرارة بفعل الرياح الشمسية التي تجعله يمتلك مجالا مغناطيسيا يسمى الذيل الغازي. بنفس الوقت فذيل المذنب غباري، ويجعل من السهل رؤيته بالعين المجردة، وهو ما يجعل من السهل على الفلكيين رؤيته وكذلك الطيارين والمراقبين للظواهر الفلكية المختلفة. السحابة التي تتشكل حول المذنب تتكون من حبيبات صخرية تفككت من أجرام سماوية على مر العديد من السنوات العابرة، ويُعتقد أن مصدر أغلب المذنبات هو حزام كايبر الذي يقع بالقرب من كوكب نبتون. أنواع المذنبات مذنبات دورية، وهي المذنبات التي تدور بشكل منتظم حول مدارها السليم حول الشمس، وهذا ما يجعلها محتملة الظهور في السماء. مذنبات غير دورية، وهي المذنبات التي لا تتبع مساراً واحداً حول الشمس، وتظهر مرة واحدة بالفعل. يعتبر مذنب هالي واحداً من أشهر المذنبات على مر العصور، ويعود سبب تسميته بهذا الإسم نسبة إلى العالم الكبير إدموند هالي الذي اكتشفه عام 1682 ميلادية، وقام بتسجيله في السجلات الفلكية وتنبأ بظهوره مجدداً في هذه الفترة بشكل دوري ولكنه لم يتمكن من مشاهدته من جديد بسبب وفاته. من المذنبات الشهيرة أيضا مذنب أيسون الذي تم اكتشافه عام 2012 ميلادية، من قبل هواة ومحبين للفلك، وتمت مشاهدته في كوكبة السرطان باستخدام تلسكوب قطره 15 بوصة، وكان هذا المذنب على شكل سحابة صغيرة وخفيفة. المراجع: 1 2

معلومات عن المذنبات

معلومات عن المذنبات

بواسطة: - آخر تحديث: 12 مارس، 2017

تصفح أيضاً

الكون مليء بالأجرام السماوية الغريبة والجميلة، والتي تختلف في أشكالها وأحجامها وطرق تكونها، ولقد مثلت هذه الأشكال منذ سنوات وقرون لغزاً محيراً لدى العلماء فحاولوا قدر الإمكان التعرف عليها وعلى طريقة تشكلها ودورة حياتها، حتى توصلوا في النهاية إلى العديد من المعلومات عنها وقدموها لنا لنتعرف لها، و من الأجرام الموجودة في السماء هي المذنبات ولا شك أنك تتبعتها في طفولتك وهي تعبر من أمامك لتستقر في مكان ما، فما هي وما شكلها.

معلومات عن المذنبات

  • هي أجسام كروية جليدية وصغيرة وضخمة وتصدر شعاعاً نافذاً من الأغبرة والغازات التي تتكون بفعل الإشعاع الشمسي على نواة المذنب، لتدور حول الشمس في مدارات إهليجية مكونة نواة قطرها خمسون كيلو متراً مربعاً، فهل تصورت في يوم أن هذا هو حجم المذنب الذي تراه بحجم رأس الإبرة من الأرض.
  • قطر المذنب محاط بمادة ثلجية فضائية وصغيرة كالجليد والأغبرة والصخور وعدد من الغازات كغاز الأمونيا والميثان وثاني كسيد الكربون.
  • أما ذيله، فهو يمثل إرتفاعاً كبيراً لدرجة الحرارة بفعل الرياح الشمسية التي تجعله يمتلك مجالا مغناطيسيا يسمى الذيل الغازي.
  • بنفس الوقت فذيل المذنب غباري، ويجعل من السهل رؤيته بالعين المجردة، وهو ما يجعل من السهل على الفلكيين رؤيته وكذلك الطيارين والمراقبين للظواهر الفلكية المختلفة.
  • السحابة التي تتشكل حول المذنب تتكون من حبيبات صخرية تفككت من أجرام سماوية على مر العديد من السنوات العابرة، ويُعتقد أن مصدر أغلب المذنبات هو حزام كايبر الذي يقع بالقرب من كوكب نبتون.

أنواع المذنبات

  • مذنبات دورية، وهي المذنبات التي تدور بشكل منتظم حول مدارها السليم حول الشمس، وهذا ما يجعلها محتملة الظهور في السماء.
  • مذنبات غير دورية، وهي المذنبات التي لا تتبع مساراً واحداً حول الشمس، وتظهر مرة واحدة بالفعل.
  • يعتبر مذنب هالي واحداً من أشهر المذنبات على مر العصور، ويعود سبب تسميته بهذا الإسم نسبة إلى العالم الكبير إدموند هالي الذي اكتشفه عام 1682 ميلادية، وقام بتسجيله في السجلات الفلكية وتنبأ بظهوره مجدداً في هذه الفترة بشكل دوري ولكنه لم يتمكن من مشاهدته من جديد بسبب وفاته.
  • من المذنبات الشهيرة أيضا مذنب أيسون الذي تم اكتشافه عام 2012 ميلادية، من قبل هواة ومحبين للفلك، وتمت مشاهدته في كوكبة السرطان باستخدام تلسكوب قطره 15 بوصة، وكان هذا المذنب على شكل سحابة صغيرة وخفيفة.

المراجع: 1 2