ما هو الكولسترول يعتبر الكولسترول أحد المواد الضرورية للجسم، حيث أنه يدخل في بناء خلايا جسم الإنسان، حيث أنه يصنع في الكبد، وتتجسد أهمية الكولسترول في أنه ضروري لبناء الهرمونات الجنسية مثل الأستروجين والبروجستيرون والتستوستيرون، كما أنه ضروري لتصنيع فيتامين D في جسم الإنسان، ويوجد الأنواع المختلفة من الكولسترول في جسم الإنسان، كما أنه يتركز بنسب مرتفعة في أجساء الجسم المختلفة مثل الكبد والدماغ والمرارة والنخاع الشوكي، إضافة إلى الغدة الكظرية، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول الكولسترول الضار. معلومات عن الكولسترول الضار يرمز للكولسترول الضار بالرمز LDL، وهو عبارة عن الدهون البروتينية ذات الكثافة المنخفضة. إن ترسب هذا النوع من الكولسترول في الشرايين يؤدي إلى تضيقها وبالتالي حدوث تصلب الشرايين والإصابة بالجلطة. إن استهلاك الأطعمة الغنية بالكولسترول والدهون يؤدي إلى ارتفاع هذا النوع في الجسم. كما أن ارتفاع هذا النوع من الكولسترول في الجسم يتسبب في حدوث البول السكري، وقصور الغدة الدرقية. تحدث بعض الاضطرابات الوراثية في الجسم نتيجة ازدياد نسبة هذا الكولسترول في الدم. يتراوح المستوى الطبيعي لهذا الكولسترول بين 100 ميلغرام/ ديسيليتر و130 ميلغرام/ديسيليتر. إن ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم عن 160 ملغراماً/ديسيلتر يسبب حدوث الأمراض المختلفة إضافة إلى القصور في أعضاء ووظائف الجسم المختلفة. يوجد العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لتقليل نسبة هذا الكولسترول في الجسم، ومن أهمها الابتعاد عن الأطعمة الغنية بذلك الكولسترول، وممارسة التمارين الرياضية، وفي بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلى وصف الأدوية للسيطرة على ذلك. أسباب ارتفاع الكولسترول الضار في الدم يوجد العديد من العوامل والظروف المختلفة التي تسبب ارتفاعاً في مستوى الكولسترول في جسم الإنسان، وتأتي على النحو الآتي: الوراثة، خاصة في حال وجود أقارب من الدرجة الأولى يعانون من ارتفاع في تلك النسبة ومضاعفات ذلك. وجود بعض الأمراض والتي من أبرزها أمراض الغدة الدرقية وأمراض الكلية ومرض السكري وأمراض الكبد. العمر، حيث أن التقدم في العمر يزيد من احتمالية ارتفاع مستوى هذا الكولسترول في الجسم. الجنس، حيث يعتبر الرجال هم الأكثر احتمالية للإصابة بارتفاع هذا النوع من الكولسترول في الدم من المرأة وذلك قبل انقطاع الدورة الشهرية. إن التدخين أحد العوامل التي تقلل من الكولسترول المفيد في الجسم وترفع من ذلك الضار. إن السمنة والوزن الزائد أحد العوامل التي تساهم في ذلك. إن الابتعاد عن ممارسة التمارين الرياضية يؤدي إلى رفع نسبة الكولسترول المفيد، والتقليل من ذاك الضار. كما هو معروف بأن الغذاء الغني بالدهون خاصة ذلك المأخوذ من مصادر حيوانية يلعب دوراً أساسياً في ذلك. المراجع:  1

معلومات عن الكولسترول الضار

معلومات عن الكولسترول الضار

بواسطة: - آخر تحديث: 31 يوليو، 2018

ما هو الكولسترول

يعتبر الكولسترول أحد المواد الضرورية للجسم، حيث أنه يدخل في بناء خلايا جسم الإنسان، حيث أنه يصنع في الكبد، وتتجسد أهمية الكولسترول في أنه ضروري لبناء الهرمونات الجنسية مثل الأستروجين والبروجستيرون والتستوستيرون، كما أنه ضروري لتصنيع فيتامين D في جسم الإنسان، ويوجد الأنواع المختلفة من الكولسترول في جسم الإنسان، كما أنه يتركز بنسب مرتفعة في أجساء الجسم المختلفة مثل الكبد والدماغ والمرارة والنخاع الشوكي، إضافة إلى الغدة الكظرية، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول الكولسترول الضار.

معلومات عن الكولسترول الضار

  • يرمز للكولسترول الضار بالرمز LDL، وهو عبارة عن الدهون البروتينية ذات الكثافة المنخفضة.
  • إن ترسب هذا النوع من الكولسترول في الشرايين يؤدي إلى تضيقها وبالتالي حدوث تصلب الشرايين والإصابة بالجلطة.
  • إن استهلاك الأطعمة الغنية بالكولسترول والدهون يؤدي إلى ارتفاع هذا النوع في الجسم.
  • كما أن ارتفاع هذا النوع من الكولسترول في الجسم يتسبب في حدوث البول السكري، وقصور الغدة الدرقية.
  • تحدث بعض الاضطرابات الوراثية في الجسم نتيجة ازدياد نسبة هذا الكولسترول في الدم.
  • يتراوح المستوى الطبيعي لهذا الكولسترول بين 100 ميلغرام/ ديسيليتر و130 ميلغرام/ديسيليتر.
  • إن ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم عن 160 ملغراماً/ديسيلتر يسبب حدوث الأمراض المختلفة إضافة إلى القصور في أعضاء ووظائف الجسم المختلفة.
  • يوجد العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لتقليل نسبة هذا الكولسترول في الجسم، ومن أهمها الابتعاد عن الأطعمة الغنية بذلك الكولسترول، وممارسة التمارين الرياضية، وفي بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلى وصف الأدوية للسيطرة على ذلك.

أسباب ارتفاع الكولسترول الضار في الدم

يوجد العديد من العوامل والظروف المختلفة التي تسبب ارتفاعاً في مستوى الكولسترول في جسم الإنسان، وتأتي على النحو الآتي:

  • الوراثة، خاصة في حال وجود أقارب من الدرجة الأولى يعانون من ارتفاع في تلك النسبة ومضاعفات ذلك.
  • وجود بعض الأمراض والتي من أبرزها أمراض الغدة الدرقية وأمراض الكلية ومرض السكري وأمراض الكبد.
  • العمر، حيث أن التقدم في العمر يزيد من احتمالية ارتفاع مستوى هذا الكولسترول في الجسم.
  • الجنس، حيث يعتبر الرجال هم الأكثر احتمالية للإصابة بارتفاع هذا النوع من الكولسترول في الدم من المرأة وذلك قبل انقطاع الدورة الشهرية.
  • إن التدخين أحد العوامل التي تقلل من الكولسترول المفيد في الجسم وترفع من ذلك الضار.
  • إن السمنة والوزن الزائد أحد العوامل التي تساهم في ذلك.
  • إن الابتعاد عن ممارسة التمارين الرياضية يؤدي إلى رفع نسبة الكولسترول المفيد، والتقليل من ذاك الضار.
  • كما هو معروف بأن الغذاء الغني بالدهون خاصة ذلك المأخوذ من مصادر حيوانية يلعب دوراً أساسياً في ذلك.

المراجع:  1