الكفير يعرف الكفير بعدة مسميات ومنها الفطر الهندي ولبن الكفير وبلجاروس، ويشار إلى تسميته منبثقة من أصولٍ تركية من الكلمة "الكيف"؛ ويقصد بها السرور والسعادة، أما فيما يتعلق بماهيته فإنه عبارة عن لبن متخمر جيداً حتى أصبح مشروباً غازياً؛ ويعود الفضل في اكتشافه إلى الرعاة القوقازيين، كما يمكن تحضيره أيضاً من خلال إضافة حبيبات الكفير (المؤلفة من الخميرة والبكتيريا والسكر ومزيج من البروتين ودهن الحليب) في وعاء مملوء بالحليب البقري أو الماعز أو النوق تحت تأثير درجة حرارة الغرفة، وبناءً على ما تقدّم فإن هذه الحبوب بمثابة مرتعاً للكائنات الحية الدقيقة الموزعة ما بين الخمائر والبكتيريا، ويمتاز بطعمه اللاذع المنعش. فوائد الكفير ينفرد باحتوائه على خواص ثرية بالمضادات الخاصة بالتطفر الجيني والأكسدة. يمد الجسم بالكمية الوفيرة من حمض الفوليك في حال تخميره لفترة طويلة. يحفز الجسم وينشطه على هضم مادة اللاكتوز الموجودة في الجسم. يوازن مستويات ضغط الدم المرتفع. يسرع استهلاك وحرق السكريات في الجسم عند تناوله على الريق.  رفع كفاءة الجسم على هضم البروتينات والكربوهيدرات والدهون. يمنح جهاز المناعة في الجسم قوة وقدرة عالية على التصدي للأمراض. يؤخر ظهور علامات تقدم السن. يعتبر مصدراً رئيسياً للأحماض الأمينية والكالسيوم والمغنيسيوم، وفيتامينات ب. يعالج مشاكل البشرة والجلد، إذ يستخدم كعلاج جلدي. يحد من تفشي البقع الجلدية وحب الشباب نظراً لوجود ميكروبات جلدية حميدة في تركيبته تساعد على حماية الجلد. يمنع الإصابة بالالتهابات المعوية والمعدة نظراً لدخول مادة البروبيوتيك في تركيبته، وتشكل هذه المادة دوراً فعالاً في الحد من فرص تكاثر البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة. تاريخ إنتاج الكفير يمكن تحضير مشروب الكفير من خلال إذابة حبوب الكفير في الحليب الحيواني ليصبح ذو طعم لاذع ومنعش في نفس الوقت، كما أنه يتحول إلى مشروب عظيم الفائدة للجسم فيخلصه من البكتيريا الضارة ويزيد من قوة جهاز المناعة وغيرها من الفوائد المذكورة سابقاً، ولا بد من الإشارةِ إلى أن هذا المشروب يحضر عند الشعوب القوقازية منذ أكثر من خمسة آلاف سنة على الأقل، وبدأ بالانتشار تدريجياً ليصل إلى الصين وأوروبا وأمريكا، ويعود السبب في شيوع انتشاره في هذه المناطق إلى وجود نسبة مرتفعة من التعصب اللاكتوز؛ مما يزيد من الحاجة إلى استبداله ببدائل صحية تقليدية، وبالرغم من الفوائد العظيمة التي يعود بها على الجسم إلا أنه لا بد من التيقظ إلى أنه يزيد من الحاجة إلى استخدام دورة المياه نتيجة تنظيفه للأمعاء باستمرار.

معلومات عن الكفير

معلومات عن الكفير

بواسطة: - آخر تحديث: 5 يوليو، 2018

الكفير

يعرف الكفير بعدة مسميات ومنها الفطر الهندي ولبن الكفير وبلجاروس، ويشار إلى تسميته منبثقة من أصولٍ تركية من الكلمة “الكيف”؛ ويقصد بها السرور والسعادة، أما فيما يتعلق بماهيته فإنه عبارة عن لبن متخمر جيداً حتى أصبح مشروباً غازياً؛ ويعود الفضل في اكتشافه إلى الرعاة القوقازيين، كما يمكن تحضيره أيضاً من خلال إضافة حبيبات الكفير (المؤلفة من الخميرة والبكتيريا والسكر ومزيج من البروتين ودهن الحليب) في وعاء مملوء بالحليب البقري أو الماعز أو النوق تحت تأثير درجة حرارة الغرفة، وبناءً على ما تقدّم فإن هذه الحبوب بمثابة مرتعاً للكائنات الحية الدقيقة الموزعة ما بين الخمائر والبكتيريا، ويمتاز بطعمه اللاذع المنعش.

فوائد الكفير

  • ينفرد باحتوائه على خواص ثرية بالمضادات الخاصة بالتطفر الجيني والأكسدة.
  • يمد الجسم بالكمية الوفيرة من حمض الفوليك في حال تخميره لفترة طويلة.
  • يحفز الجسم وينشطه على هضم مادة اللاكتوز الموجودة في الجسم.
  • يوازن مستويات ضغط الدم المرتفع.
  • يسرع استهلاك وحرق السكريات في الجسم عند تناوله على الريق.
  •  رفع كفاءة الجسم على هضم البروتينات والكربوهيدرات والدهون.
  • يمنح جهاز المناعة في الجسم قوة وقدرة عالية على التصدي للأمراض.
  • يؤخر ظهور علامات تقدم السن.
  • يعتبر مصدراً رئيسياً للأحماض الأمينية والكالسيوم والمغنيسيوم، وفيتامينات ب.
  • يعالج مشاكل البشرة والجلد، إذ يستخدم كعلاج جلدي.
  • يحد من تفشي البقع الجلدية وحب الشباب نظراً لوجود ميكروبات جلدية حميدة في تركيبته تساعد على حماية الجلد.
  • يمنع الإصابة بالالتهابات المعوية والمعدة نظراً لدخول مادة البروبيوتيك في تركيبته، وتشكل هذه المادة دوراً فعالاً في الحد من فرص تكاثر البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة.

تاريخ إنتاج الكفير

يمكن تحضير مشروب الكفير من خلال إذابة حبوب الكفير في الحليب الحيواني ليصبح ذو طعم لاذع ومنعش في نفس الوقت، كما أنه يتحول إلى مشروب عظيم الفائدة للجسم فيخلصه من البكتيريا الضارة ويزيد من قوة جهاز المناعة وغيرها من الفوائد المذكورة سابقاً، ولا بد من الإشارةِ إلى أن هذا المشروب يحضر عند الشعوب القوقازية منذ أكثر من خمسة آلاف سنة على الأقل، وبدأ بالانتشار تدريجياً ليصل إلى الصين وأوروبا وأمريكا، ويعود السبب في شيوع انتشاره في هذه المناطق إلى وجود نسبة مرتفعة من التعصب اللاكتوز؛ مما يزيد من الحاجة إلى استبداله ببدائل صحية تقليدية، وبالرغم من الفوائد العظيمة التي يعود بها على الجسم إلا أنه لا بد من التيقظ إلى أنه يزيد من الحاجة إلى استخدام دورة المياه نتيجة تنظيفه للأمعاء باستمرار.