الإنسان والتطور التكنولوجي خلق الله الإنسان وميزه بالعقل الذي مكّنه من تغيير مجرى الحياة من خلال المنجزات العلمية، والابتكارات التي أنجزها، والاختراعات التي مكنته من الوصول إلى مناطق لم يكن يتخيل أنه سيصل إليها في يوم ما، وكان الإنسان فيما مضى يعتمد على الوسائل البدائية في التنقل كالحيوانات للنقل للبري، والسفن الخشبية التي كان يصنعها للتنقل عبر الماء، ومع مرور الأيام وتطور التكنولوجيا، تمكن الإنسان من صناعة الغواصات التي يمكنها نقل الإنسان إلى أعماق مائية لا يمكن الاستهانة بها، وقد ساعده ذلك على التعرف على أسرار البحار والمحيطات واكتشافها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن الغواصات. معلومات عن الغواصات فيما يلي أهم المعلومات عن الغواصات: تعرف على أنها إحدى أنواع المركبات البحرية المتخصصة والتي يتم تجهيزها بمعدات لازمة للغوص تحت سطح الماء ضمن حدود ضغط مائي محددة. تم استخدامها لأول مرة للأغراض العسكرية في الحرب العالمية الأولى، ثم تعددت استخداماتها من خلال صناعة أنواع غير حربية ليتم استخدامها في أغراض البحث العلمي، وأغراض السياحة البحرية، ومهمات الاستكشاف والإنقاذ، والبحث عن حطام السفن أو الطائرات، كما استخدمت في عملية البحث عن النفط تحت الماء. تعد قاعدة أرخميدس العلمية من أهم المبادئ التي يعتمد عليها عمل الغواصات، حيث تحتوي على حاويات خاصة يتم من خلالها التحكم في كثافة الغواصة، للبقاء ضمن عمق مائي محدد، أو النزول إلى ما هو أعمق، وهو نفس المبدأ العلمي الذي تعتمد عليه بعض الأسماك من خلال ملء مناطق من جسمها بالماء أو الهواء من أجل تغيير العمق الذي توجد عليه. تحتوي هذه المركبات البحرية على صمامات متخصصة من أجل عملية تفريغ الماء، أو إحلال الماء محل الهواء من أجل الصعود أو الهبوط من عمق مائي إلى عمق مائي آخر، وكلما دعت الحاجة إلى النزول إلى الأسفل يتم العمل على زيادة وزن الغواصة من خلال ملء الحاويات بالماء ليحل محل الهواء، وفي حال الرغبة في الصعود إلى الأعلى يحل الهواء محل الماء فتصبح الغواصة خفيفة وتصعد إلى الأعلى. تحتوي الغواصات على ما يسمى بالزلاّقات الجانبية والتي يتم التحكم بها من داخل الغواصة، بالإضافة إلى وجود زعانف توجد في مقدمة هذه المركبات البحرية، والتي من خلالها يتم التحكم في وجهة الغواصة من أجل الوصول إلى النقطة المرغوبة. الغواصات والعصر الحديث مع التطور التكنولوجي الهائل في كل ما يحدث حولنا فإن الغواصات في العصر الحديث شهدت تطورًا ملحوظًا، من خلال زيادة الأمد التي تستطيع أن تظل في الغواصة تحت الماء دون إجراء أي صيانات لها، أو من خلال إمكانية تزويد هذه المركبات البحرية المتطورة بأجهزة رادار متقدمة، وبعض الأسلحة الفتاكة، كالأسلحة النووية، بالإضافة إلى إمكانية وجود قمرات للإنقاذ في حالة تعرض الطاقم الموجود داخلها لأي ضرر خارجي، فضلاً عن أحجامها العملاقة التي اختلفت كليًا عن أحجامها سابقًا.

معلومات عن الغواصات

معلومات عن الغواصات

بواسطة: - آخر تحديث: 13 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

الإنسان والتطور التكنولوجي

خلق الله الإنسان وميزه بالعقل الذي مكّنه من تغيير مجرى الحياة من خلال المنجزات العلمية، والابتكارات التي أنجزها، والاختراعات التي مكنته من الوصول إلى مناطق لم يكن يتخيل أنه سيصل إليها في يوم ما، وكان الإنسان فيما مضى يعتمد على الوسائل البدائية في التنقل كالحيوانات للنقل للبري، والسفن الخشبية التي كان يصنعها للتنقل عبر الماء، ومع مرور الأيام وتطور التكنولوجيا، تمكن الإنسان من صناعة الغواصات التي يمكنها نقل الإنسان إلى أعماق مائية لا يمكن الاستهانة بها، وقد ساعده ذلك على التعرف على أسرار البحار والمحيطات واكتشافها، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن الغواصات.

معلومات عن الغواصات

فيما يلي أهم المعلومات عن الغواصات:

  • تعرف على أنها إحدى أنواع المركبات البحرية المتخصصة والتي يتم تجهيزها بمعدات لازمة للغوص تحت سطح الماء ضمن حدود ضغط مائي محددة.
  • تم استخدامها لأول مرة للأغراض العسكرية في الحرب العالمية الأولى، ثم تعددت استخداماتها من خلال صناعة أنواع غير حربية ليتم استخدامها في أغراض البحث العلمي، وأغراض السياحة البحرية، ومهمات الاستكشاف والإنقاذ، والبحث عن حطام السفن أو الطائرات، كما استخدمت في عملية البحث عن النفط تحت الماء.
  • تعد قاعدة أرخميدس العلمية من أهم المبادئ التي يعتمد عليها عمل الغواصات، حيث تحتوي على حاويات خاصة يتم من خلالها التحكم في كثافة الغواصة، للبقاء ضمن عمق مائي محدد، أو النزول إلى ما هو أعمق، وهو نفس المبدأ العلمي الذي تعتمد عليه بعض الأسماك من خلال ملء مناطق من جسمها بالماء أو الهواء من أجل تغيير العمق الذي توجد عليه.
  • تحتوي هذه المركبات البحرية على صمامات متخصصة من أجل عملية تفريغ الماء، أو إحلال الماء محل الهواء من أجل الصعود أو الهبوط من عمق مائي إلى عمق مائي آخر، وكلما دعت الحاجة إلى النزول إلى الأسفل يتم العمل على زيادة وزن الغواصة من خلال ملء الحاويات بالماء ليحل محل الهواء، وفي حال الرغبة في الصعود إلى الأعلى يحل الهواء محل الماء فتصبح الغواصة خفيفة وتصعد إلى الأعلى.
  • تحتوي الغواصات على ما يسمى بالزلاّقات الجانبية والتي يتم التحكم بها من داخل الغواصة، بالإضافة إلى وجود زعانف توجد في مقدمة هذه المركبات البحرية، والتي من خلالها يتم التحكم في وجهة الغواصة من أجل الوصول إلى النقطة المرغوبة.

الغواصات والعصر الحديث

مع التطور التكنولوجي الهائل في كل ما يحدث حولنا فإن الغواصات في العصر الحديث شهدت تطورًا ملحوظًا، من خلال زيادة الأمد التي تستطيع أن تظل في الغواصة تحت الماء دون إجراء أي صيانات لها، أو من خلال إمكانية تزويد هذه المركبات البحرية المتطورة بأجهزة رادار متقدمة، وبعض الأسلحة الفتاكة، كالأسلحة النووية، بالإضافة إلى إمكانية وجود قمرات للإنقاذ في حالة تعرض الطاقم الموجود داخلها لأي ضرر خارجي، فضلاً عن أحجامها العملاقة التي اختلفت كليًا عن أحجامها سابقًا.