البحث عن مواضيع

الغساسنة واحدةٌ من القبائل اليمنيّة العربيّة ذات الصيت الشائع عبر التاريخ؛ فقد تمكّنت من تأسيس مملكةٍ قويّةٍ على أطراف شبه الجزيرة العربيّة في الأردن وسوريا حاليًّا وذلك بعد هجرة أبناء القبيلة من مدينة مأرب بعد انهيار سدِّها العظيم فيما يُعرف تاريخيًّا باسم السّيل العَرِم والذي جاء ذكره في القرآن الكريم.. نسب الغساسنة أجمع النسابين العرب على أنّ قبيلة الغساسنة من أزّد اليمن فهم أبناء جفنة بن عمرو المُلقّب بميزيقيا وميزيقيا من التمزيق حيث تمزّقت الأزد في عهده كل مُمزَّق بسبب سيل العَرِم بن عامر المُلقَّب بماء السماء بن حارثة بن أمرؤ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزدي بن الغوث بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، والغساسنة لقبٌ لهم حازوا عليه بعد هجرتهم من اليمن بعد انهيار سدّ مأرب ونزولهم في طريق هجرتهم إلى بلاد الشام في موضعٍ به عيّن ماءٍ يُطلق عليه غسّان في أرض تهامة. استقرار الغساسنة في بلاد الشام اجتمع الغساسنة بعد التمزُّق على يدّ جفنة بن عمرو ونزلوا في جنوب الأردن وعلى تخوم مدينة دمشق حاليًا عند قبيلةٍ عربيّةٍ تُدعى الضجاعمة ثم انتزعوا المُلك بصعوبةٍ من هذه القبيلة وطردوهم من أراضيهم ونُصِّب جفنة بن عمرو كأوّل ملكٍ لهم وعاصمة مُلكهم الجابية المعروف اليوم بتلّ الجابية التاريخيّ بجوار مدينة نوى في سهل حوران بسوريا، وجعلوا من اللغة العربية لغةً رسميّةً لمملكتهم، وتحولوا من الديانة الوثنية إلى الديانة المسيحيّة، وطوال مُلكهم حكمهم ستةً وثلاثين ملكًا وكان آخرهم الملك جبلة بن الأيهم الذي دخل الإسلام في عهد الخليفة عمر بن الخطاب ثم ارتدّ عن دينه وعاد إلى المسيحيّة. علاقة الغساسنة بالرومان وجد الرومان في الغساسنة حليفًا قويًّا عنيدًا في صراع الرومان مع الفُرسّ الذين شكّلوا خطرًا داهمًا على أملاك الإمبراطوريّة الرومانيّة في الناحية الشرقيّة القريبة من بلاد فارس؛ لذلك سمح الرومان للغساسنة بإنشاء مملكتهم لتكون فاصلًا بين الروم من جهةٍ والفُرس والمناذرة من جهةٍ أخرى؛ فامتدت مملكتهم فيما بين اليرموك والجولان من سنة 220 إلى 638م. الغَساسنة والإسلام كانت قبيلة الغَساسنة من القبائل العربية المُتأخرة في قبول الدِّين الإسلاميّ وبقيت مواليةً للروم وعلى الدين المسيحيّ حتى معركة اليرموك التي وقعت بين المسلمين والروم وحلفائها ستة 15 هجريةٍ والتي انتصر فيها المسلمون نصّرًا مؤزّرًا وكانت فاتحة دخول بلاد الشّام في الإسلام حيث انضّمت قبيلة الغساسنة إلى حِلفّ المسلمين وكان لهم دورٌ كبيرٌ لاحقًا في جيوش المسلمين المُتجهة إلى شمال أفريقيا والأندلس، كما كان لهم الحظوة الكبيرة في عهد الأمويين حيث عُهد إليهم بالإشراف وإدارة بيوت المال والدواوين.

معلومات عن الغساسنة

معلومات عن الغساسنة
بواسطة: - آخر تحديث: 24 أغسطس، 2017

الغساسنة واحدةٌ من القبائل اليمنيّة العربيّة ذات الصيت الشائع عبر التاريخ؛ فقد تمكّنت من تأسيس مملكةٍ قويّةٍ على أطراف شبه الجزيرة العربيّة في الأردن وسوريا حاليًّا وذلك بعد هجرة أبناء القبيلة من مدينة مأرب بعد انهيار سدِّها العظيم فيما يُعرف تاريخيًّا باسم السّيل العَرِم والذي جاء ذكره في القرآن الكريم..

نسب الغساسنة

أجمع النسابين العرب على أنّ قبيلة الغساسنة من أزّد اليمن فهم أبناء جفنة بن عمرو المُلقّب بميزيقيا وميزيقيا من التمزيق حيث تمزّقت الأزد في عهده كل مُمزَّق بسبب سيل العَرِم بن عامر المُلقَّب بماء السماء بن حارثة بن أمرؤ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزدي بن الغوث بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، والغساسنة لقبٌ لهم حازوا عليه بعد هجرتهم من اليمن بعد انهيار سدّ مأرب ونزولهم في طريق هجرتهم إلى بلاد الشام في موضعٍ به عيّن ماءٍ يُطلق عليه غسّان في أرض تهامة.

استقرار الغساسنة في بلاد الشام

اجتمع الغساسنة بعد التمزُّق على يدّ جفنة بن عمرو ونزلوا في جنوب الأردن وعلى تخوم مدينة دمشق حاليًا عند قبيلةٍ عربيّةٍ تُدعى الضجاعمة ثم انتزعوا المُلك بصعوبةٍ من هذه القبيلة وطردوهم من أراضيهم ونُصِّب جفنة بن عمرو كأوّل ملكٍ لهم وعاصمة مُلكهم الجابية المعروف اليوم بتلّ الجابية التاريخيّ بجوار مدينة نوى في سهل حوران بسوريا، وجعلوا من اللغة العربية لغةً رسميّةً لمملكتهم، وتحولوا من الديانة الوثنية إلى الديانة المسيحيّة، وطوال مُلكهم حكمهم ستةً وثلاثين ملكًا وكان آخرهم الملك جبلة بن الأيهم الذي دخل الإسلام في عهد الخليفة عمر بن الخطاب ثم ارتدّ عن دينه وعاد إلى المسيحيّة.

علاقة الغساسنة بالرومان

وجد الرومان في الغساسنة حليفًا قويًّا عنيدًا في صراع الرومان مع الفُرسّ الذين شكّلوا خطرًا داهمًا على أملاك الإمبراطوريّة الرومانيّة في الناحية الشرقيّة القريبة من بلاد فارس؛ لذلك سمح الرومان للغساسنة بإنشاء مملكتهم لتكون فاصلًا بين الروم من جهةٍ والفُرس والمناذرة من جهةٍ أخرى؛ فامتدت مملكتهم فيما بين اليرموك والجولان من سنة 220 إلى 638م.

الغَساسنة والإسلام

كانت قبيلة الغَساسنة من القبائل العربية المُتأخرة في قبول الدِّين الإسلاميّ وبقيت مواليةً للروم وعلى الدين المسيحيّ حتى معركة اليرموك التي وقعت بين المسلمين والروم وحلفائها ستة 15 هجريةٍ والتي انتصر فيها المسلمون نصّرًا مؤزّرًا وكانت فاتحة دخول بلاد الشّام في الإسلام حيث انضّمت قبيلة الغساسنة إلى حِلفّ المسلمين وكان لهم دورٌ كبيرٌ لاحقًا في جيوش المسلمين المُتجهة إلى شمال أفريقيا والأندلس، كما كان لهم الحظوة الكبيرة في عهد الأمويين حيث عُهد إليهم بالإشراف وإدارة بيوت المال والدواوين.