تعريف العولمة الاقتصادية تُعرف العولمة الاقتصادية بأنها مصطلح يُطلق على الترابط الاقتصادي والتكامل الذي ينشأ بين الاقتصادات المحلية الوطنية والإقليمية وبين جميع الاقتصادات في العالم، وذلك من خلال زيادة الحركة على السلع بشكل كثيف وغير محدود، بالإضافة إلى زيادة الحركة على الخدمات ورؤوس الأموال والتقنيات المختلفة، ويشمل هذا جميع القوى الاقتصادية العالمية بشكلٍ تقريبي، لتنظم معاً أسس تقييد التجارة بين دول العالم، بالإضافة إلى تشييد الحواجز التجارية فيما بينها، مما أدى إلى تباطؤ التجارة العالمية وتراجع نموها، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن العولمة الاقتصادية. معلومات عن العولمة الاقتصادية تم التركيز على العولمة الاقتصادية بشكل كبير في سبعينيات القرن الماضي، حيث بدأت حكومات الدول بالتشديد الكبير على فوائد التجارة بين الدول، واستفادت من التطورات الحاصلة في العالم في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا. قامت الدول بناءً عليها بالتحول من الاقتصاد الذي يعتمد بشكل أساسي على التخطيط المركزي إلى الاقتصاد السوقي، الذي يُساعد في إصلاح الشركات من الداخل، وتعويدها على التكيف بشكلٍ أسرع. ساعدت في زيادة استغلال الفرص التي وجدت بفضل التكنولوجيا المتطورة، مما ساهم في إعادة الشركات المتعددة الجنسيات للعمل معاً وتنظيم العملية الإنتاجية. سببت هجرات متزايدة وكبيرة للأيدي العاملة وأصحاب رؤوس الأموال، حيث نقلتها إلى أماكن تنخفض فيها تكاليف العمالة. ارتفعت معدلاتها بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب اندماج الاقتصادات المتقدمة مع الاقتصادات الأضعف نمواً، وتم هذا من خلال الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتقليل الحواجز التجارية بين دول العالم. شجعت الدول على اتخاذ عدة خطوات من بينها إيجاد منظمة التجارة العالمية، وفرض تعرفة جمركية زهيدة على البضائع، وتقليل الدعم الحكومي على المنتجات محلية الصنع. يرى البعض أن العولمة الاقتصادية أعطت حرية كبيرة لتقديم الخدمات ونقل السلع وسهلت عملية انتقال الأموال، وساهمت في توفر القوى العاملة ذات الأجور المتدنية. مظاهر العولمة الاقتصادية التغير المتسارع في المظاهر الاقتصادية حول العالم، وقد أدى هذا في كثير من الأحيان إلى عجز الناس عن مواكبة هذه التغيرات. التشابك الكبير بين العناصر المختلفة في الحياة سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو حتى ثقافية. ظهور بيئة اقتصادية تغص بالكثير من النزاعات الاقتصادية التي يكتنفها الغموض. التطور التكنولوجي الكبير الذي جعل من العالم قرية صغيرة. السعي لزيادة الإنتاج المحلي وتوفير القوى العاملة وتوفير فرص العمل المناسبة لها. ظهور إنجازات اقتصادية كبيرة على مستوى العالم تعود بالنفع على الحكومات والدول والأفراد. انتشار الحريات الاقتصادية وتبادل العملات بين الدول.

معلومات عن العولمة الاقتصادية

معلومات عن العولمة الاقتصادية

بواسطة: - آخر تحديث: 14 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

تعريف العولمة الاقتصادية

تُعرف العولمة الاقتصادية بأنها مصطلح يُطلق على الترابط الاقتصادي والتكامل الذي ينشأ بين الاقتصادات المحلية الوطنية والإقليمية وبين جميع الاقتصادات في العالم، وذلك من خلال زيادة الحركة على السلع بشكل كثيف وغير محدود، بالإضافة إلى زيادة الحركة على الخدمات ورؤوس الأموال والتقنيات المختلفة، ويشمل هذا جميع القوى الاقتصادية العالمية بشكلٍ تقريبي، لتنظم معاً أسس تقييد التجارة بين دول العالم، بالإضافة إلى تشييد الحواجز التجارية فيما بينها، مما أدى إلى تباطؤ التجارة العالمية وتراجع نموها، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن العولمة الاقتصادية.

معلومات عن العولمة الاقتصادية

  • تم التركيز على العولمة الاقتصادية بشكل كبير في سبعينيات القرن الماضي، حيث بدأت حكومات الدول بالتشديد الكبير على فوائد التجارة بين الدول، واستفادت من التطورات الحاصلة في العالم في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا.
  • قامت الدول بناءً عليها بالتحول من الاقتصاد الذي يعتمد بشكل أساسي على التخطيط المركزي إلى الاقتصاد السوقي، الذي يُساعد في إصلاح الشركات من الداخل، وتعويدها على التكيف بشكلٍ أسرع.
  • ساعدت في زيادة استغلال الفرص التي وجدت بفضل التكنولوجيا المتطورة، مما ساهم في إعادة الشركات المتعددة الجنسيات للعمل معاً وتنظيم العملية الإنتاجية.
  • سببت هجرات متزايدة وكبيرة للأيدي العاملة وأصحاب رؤوس الأموال، حيث نقلتها إلى أماكن تنخفض فيها تكاليف العمالة.
  • ارتفعت معدلاتها بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب اندماج الاقتصادات المتقدمة مع الاقتصادات الأضعف نمواً، وتم هذا من خلال الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتقليل الحواجز التجارية بين دول العالم.
  • شجعت الدول على اتخاذ عدة خطوات من بينها إيجاد منظمة التجارة العالمية، وفرض تعرفة جمركية زهيدة على البضائع، وتقليل الدعم الحكومي على المنتجات محلية الصنع.
  • يرى البعض أن العولمة الاقتصادية أعطت حرية كبيرة لتقديم الخدمات ونقل السلع وسهلت عملية انتقال الأموال، وساهمت في توفر القوى العاملة ذات الأجور المتدنية.

مظاهر العولمة الاقتصادية

  • التغير المتسارع في المظاهر الاقتصادية حول العالم، وقد أدى هذا في كثير من الأحيان إلى عجز الناس عن مواكبة هذه التغيرات.
  • التشابك الكبير بين العناصر المختلفة في الحياة سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو حتى ثقافية.
  • ظهور بيئة اقتصادية تغص بالكثير من النزاعات الاقتصادية التي يكتنفها الغموض.
  • التطور التكنولوجي الكبير الذي جعل من العالم قرية صغيرة.
  • السعي لزيادة الإنتاج المحلي وتوفير القوى العاملة وتوفير فرص العمل المناسبة لها.
  • ظهور إنجازات اقتصادية كبيرة على مستوى العالم تعود بالنفع على الحكومات والدول والأفراد.
  • انتشار الحريات الاقتصادية وتبادل العملات بين الدول.