اقتصاد الصين تعدُّ جمهوريّةُ الصينِ واحدةً من أسرعِ الاقتصادات نُموًا على مستوى العالَم منذ سنة 1978م، وجاء ذلك بعد أن أقدمت على إدخال سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية المعتمدة على نظام السوق، وقد أسهم ذلك بجعلها واحدة من كثير الدول المصدرة للبضائع وثانيها من حيث الاستيراد، لذلك فمن الطبيعي أن يتصدر اقتصاد الصين المرتبة الثانية بين قائمة أكبر اقتصادات عالميًا، وتشير المعلومات إلى أنها دولة ذات اقتصاد مختلط، ويذكر بأنه تحت تأثير عدة عوامل اقتصادية فقد تحررت عملتها رسميًا وارتفعت قيمتها في غضون عام 2005م بما نسبته 20% عن السابق، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن العملة الصينية. العملة الصينية تتخذُ جمهورية الصين من اليوان عملةً رسميةً لها تستخدم في التعاملات المالية والتجارية كافةً بشكل رسمي، وتعرف باسم الرينمينبي أيضًا، وتنشطر إلى عدة فئاتٍ نقدية؛ وهي: 2 يوان، 5 يوان، 10 يوان، و20 و50 و 100 يوان، ويشار إلى أن العملة الصينية هي من أرخص العملات المتداولة حول العالم، إذ عملت الجمهورية جاهدة على مر العقود الماضية على إبقاء سعر العملة منخفضًا ليمنحها ذلك انفرادًا في الوقوف أمام العملات الأخرى، كما يساعدها ذلك في الحصول على حق رفع مكاسب التصدير الصيني حسب رغبتها، ومن الجدير بالذكر أن تدني قيمة اليوان قد أخذ بيد المنتجات الصينية وجعلها تجتاح الأسواق العالمية بشكل كبير دون توقف، ودخل في منافسة كبيرة مع مختلف العملات، وبالرغم من الضغوطات التي تتعرض لها الصين من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الصناعية حول ضرورة التخلي عن هذه العملة في مساعٍ لحماية أسواقها، إلا أن هذه الضغوطات قد قوبلت بالرفض المطلق مع الإصرار على عدم تحريك سعر اليوان على الصعيد الدولي. أهمية العملة الصينية لعبت عملة اليوان دورًا في غاية الأهمية بالحفاظ على قوة منافسة الاقتصاد الصيني في الأسواق العالمية، ويذكر بأن الدولار الأمريكي الواحد يساوي 6.25 يوان صيني، وتشير المعلومات بأنه في الحادي عشر من شهر آب سنة 2015م قد لجأت الجمهورية إلى أدخال تعديلات على سياستها التقديمة سعيًا لفتح الأفق أمام اليوان، فقررت أن يكون سعر اليوان مساويًا للقيمة التي اختتمت بها الجلسة النهائية في أسواق العملات الأجنبية في اليوم السابق، وأسهم ذلك بانخفاض قيمة الدولار بالنسبة لليوان بنسبة 1.9%، وبدأ بالانخفاض أكثر وأكثر يومًا تلو الآخر، فرسم ذلك ملامح الذعر على وجوه المستثمرين بشكل كبير. العملة الصينية وعملات الاحتياط تمكّن اليوان من الانضمام إلى قائمة عملات الاحتياط في 30 نوفمبر سنة 2014م وفقًا لصندوق النقد الدولي، إلا أن القرار قد دخل حيّز التنفيذ في عام 2016م، وبذلك فقد شكل اليوان الصيني ما نسبته 10.92% من إجمالي عملات الاحتياط الخاصة بصندوق النقد الدولي؛ ليحتلَّ المرتبة الخامسة بينَ العملات،

معلومات عن العملة الصينية

معلومات عن العملة الصينية

بواسطة: - آخر تحديث: 29 مايو، 2018

اقتصاد الصين

تعدُّ جمهوريّةُ الصينِ واحدةً من أسرعِ الاقتصادات نُموًا على مستوى العالَم منذ سنة 1978م، وجاء ذلك بعد أن أقدمت على إدخال سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية المعتمدة على نظام السوق، وقد أسهم ذلك بجعلها واحدة من كثير الدول المصدرة للبضائع وثانيها من حيث الاستيراد، لذلك فمن الطبيعي أن يتصدر اقتصاد الصين المرتبة الثانية بين قائمة أكبر اقتصادات عالميًا، وتشير المعلومات إلى أنها دولة ذات اقتصاد مختلط، ويذكر بأنه تحت تأثير عدة عوامل اقتصادية فقد تحررت عملتها رسميًا وارتفعت قيمتها في غضون عام 2005م بما نسبته 20% عن السابق، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن العملة الصينية.

العملة الصينية

تتخذُ جمهورية الصين من اليوان عملةً رسميةً لها تستخدم في التعاملات المالية والتجارية كافةً بشكل رسمي، وتعرف باسم الرينمينبي أيضًا، وتنشطر إلى عدة فئاتٍ نقدية؛ وهي: 2 يوان، 5 يوان، 10 يوان، و20 و50 و 100 يوان، ويشار إلى أن العملة الصينية هي من أرخص العملات المتداولة حول العالم، إذ عملت الجمهورية جاهدة على مر العقود الماضية على إبقاء سعر العملة منخفضًا ليمنحها ذلك انفرادًا في الوقوف أمام العملات الأخرى، كما يساعدها ذلك في الحصول على حق رفع مكاسب التصدير الصيني حسب رغبتها، ومن الجدير بالذكر أن تدني قيمة اليوان قد أخذ بيد المنتجات الصينية وجعلها تجتاح الأسواق العالمية بشكل كبير دون توقف، ودخل في منافسة كبيرة مع مختلف العملات، وبالرغم من الضغوطات التي تتعرض لها الصين من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الصناعية حول ضرورة التخلي عن هذه العملة في مساعٍ لحماية أسواقها، إلا أن هذه الضغوطات قد قوبلت بالرفض المطلق مع الإصرار على عدم تحريك سعر اليوان على الصعيد الدولي.

أهمية العملة الصينية

لعبت عملة اليوان دورًا في غاية الأهمية بالحفاظ على قوة منافسة الاقتصاد الصيني في الأسواق العالمية، ويذكر بأن الدولار الأمريكي الواحد يساوي 6.25 يوان صيني، وتشير المعلومات بأنه في الحادي عشر من شهر آب سنة 2015م قد لجأت الجمهورية إلى أدخال تعديلات على سياستها التقديمة سعيًا لفتح الأفق أمام اليوان، فقررت أن يكون سعر اليوان مساويًا للقيمة التي اختتمت بها الجلسة النهائية في أسواق العملات الأجنبية في اليوم السابق، وأسهم ذلك بانخفاض قيمة الدولار بالنسبة لليوان بنسبة 1.9%، وبدأ بالانخفاض أكثر وأكثر يومًا تلو الآخر، فرسم ذلك ملامح الذعر على وجوه المستثمرين بشكل كبير.

العملة الصينية وعملات الاحتياط

تمكّن اليوان من الانضمام إلى قائمة عملات الاحتياط في 30 نوفمبر سنة 2014م وفقًا لصندوق النقد الدولي، إلا أن القرار قد دخل حيّز التنفيذ في عام 2016م، وبذلك فقد شكل اليوان الصيني ما نسبته 10.92% من إجمالي عملات الاحتياط الخاصة بصندوق النقد الدولي؛ ليحتلَّ المرتبة الخامسة بينَ العملات،