تعريف الطاقة الإيجابية تُعرّف الطاقة الإيجابية بأنها قوّة تحمل بينَ طيّاتها التفاؤل والود والعطاء إذ ينتج عن الطاقة الإيجابية آثار حسنة تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، إن الطاقة الإيجابية تتيح للفرد الكثير من الطمأنينة والراحة والسعادة مما ينعكس عن أدائه اليومي ونجاحه في اجتياز العقبات المختلفة في جميع جوانب الحياة، حيث تُسهم الطاقة الإيجابية بتحفيز من يمتلكها لتعزيز روح الترابط المجتمعي وتوطيد فكرة العطاء مما يؤدي الى انتشار الصفات الحميدة كالمحبة والألفة بين البشر وذلك يؤدي لنشوب روح التعاون. ملعومات عن الطاقة الإيجابية يمكن للمرء الوصول للطاقة الإيجابية وإكتشافها بطرق عدة منها ما يلي: الحرص على صنع مستقبل أفضل وإدراك أن المستقبل أفضل دائمًا انتقاء الكتب التي تحمل بين طياتها المحفزات والطاقات الإيجابية. انتقاء الأشخاص الجيدين والعمل معهم وذلك لبثهم الطاقة الإيجابية بطرق مباشرة او غير مباشرة. القناعة بأن التغيير للأفضل هو الحل والقناعة بأن التفيير لا يتم إلا عند القناعة به. ان الأمور التي تتعلق بمساعدة الآخرين كتلبية حاجات الأشخاص المحتاجين هي أكثر العوامل المؤدية لبث الروح الإيجابية. الاعتقاد الجازم أن التغيير يتم من الداخل والإصرار عليه يؤكد تحقيقه. منح المحفزات الذاتية كلما تطلب الأمر كمنح النفس فرصة للتنزه والرفاهية بين الوقت والآخر. توظيف الطاقات الدفينة بطرق عدة مما ينتج عن ذلك تعبئة لوقت الفراغ. المحافظة على عنصر التفاؤل والقناعة أن للطريق تكملة ولليوم غد. الطاقة السلبية يمر المرء في بعض لحظاته بحالات عصبية كفقدان عزيز او حالات من المشاعر السلبية كالغضب والحقد والكراهية بسبب ظروف معينة اذ أن الظروف السيئة سواء كانت أسرية او اقتصادية او غيرها تنتج ما تسمى بالطاقات السلبية التي يمكن تعريفها بأنها مظاهر متعددة تؤثر بحياة الفرد سلبًا وعلى نقيض من الطاقات الإيجابية تتربع الطاقة السلبية داخل الإنسان عن طريق الأفكار والعادات السيئة التي تحيط به. تحويل الطاقات السلبية الى طاقات إيجابية هناك طرق عدة لمحو الآثار السلبية داخل الإنسان وذلك عن طريق استقطاب العوامل المؤدية لنشوب الطاقات الإيجابية ومنها: السعي الدائم لمساعدة الآخرين ونبذ الأنانية والتفرد اذ تعد مساعدة الآخرين الطريقة المُثلى لجلب الطاقة الإيجابية في النفس البشرية ويتم ذلك بطرق بسيطة مثل: الاهتمام بأحوال الآخرين. عرض المساعدة دائمًا. المرونة والليونة حيث انها تمنح الآخرين الكثير من الإيجابية رغم بساطتها. الرفقة الحسنة والصديق الجيد مثل مرافقة الشخص الإيجابي الذي يبث الإيجابية منه. محاولة تغيير الأشياء الروتينية والتمتع دائمًا بروح التجديد للأغراض القابلة له. تحديد جانب الضعف البارز من داخل النفس والمثابرة للحل الجذري له مع البحث الدؤوب عن بديل إيجابي.

معلومات عن الطاقة الإيجابية

معلومات عن الطاقة الإيجابية

بواسطة: - آخر تحديث: 10 أبريل، 2018

تعريف الطاقة الإيجابية

تُعرّف الطاقة الإيجابية بأنها قوّة تحمل بينَ طيّاتها التفاؤل والود والعطاء إذ ينتج عن الطاقة الإيجابية آثار حسنة تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، إن الطاقة الإيجابية تتيح للفرد الكثير من الطمأنينة والراحة والسعادة مما ينعكس عن أدائه اليومي ونجاحه في اجتياز العقبات المختلفة في جميع جوانب الحياة، حيث تُسهم الطاقة الإيجابية بتحفيز من يمتلكها لتعزيز روح الترابط المجتمعي وتوطيد فكرة العطاء مما يؤدي الى انتشار الصفات الحميدة كالمحبة والألفة بين البشر وذلك يؤدي لنشوب روح التعاون.

ملعومات عن الطاقة الإيجابية

يمكن للمرء الوصول للطاقة الإيجابية وإكتشافها بطرق عدة منها ما يلي:

  • الحرص على صنع مستقبل أفضل وإدراك أن المستقبل أفضل دائمًا
  • انتقاء الكتب التي تحمل بين طياتها المحفزات والطاقات الإيجابية.
  • انتقاء الأشخاص الجيدين والعمل معهم وذلك لبثهم الطاقة الإيجابية بطرق مباشرة او غير مباشرة.
  • القناعة بأن التغيير للأفضل هو الحل والقناعة بأن التفيير لا يتم إلا عند القناعة به.
  • ان الأمور التي تتعلق بمساعدة الآخرين كتلبية حاجات الأشخاص المحتاجين هي أكثر العوامل المؤدية لبث الروح الإيجابية.
  • الاعتقاد الجازم أن التغيير يتم من الداخل والإصرار عليه يؤكد تحقيقه.
  • منح المحفزات الذاتية كلما تطلب الأمر كمنح النفس فرصة للتنزه والرفاهية بين الوقت والآخر.
  • توظيف الطاقات الدفينة بطرق عدة مما ينتج عن ذلك تعبئة لوقت الفراغ.
  • المحافظة على عنصر التفاؤل والقناعة أن للطريق تكملة ولليوم غد.

الطاقة السلبية

يمر المرء في بعض لحظاته بحالات عصبية كفقدان عزيز او حالات من المشاعر السلبية كالغضب والحقد والكراهية بسبب ظروف معينة اذ أن الظروف السيئة سواء كانت أسرية او اقتصادية او غيرها تنتج ما تسمى بالطاقات السلبية التي يمكن تعريفها بأنها مظاهر متعددة تؤثر بحياة الفرد سلبًا وعلى نقيض من الطاقات الإيجابية تتربع الطاقة السلبية داخل الإنسان عن طريق الأفكار والعادات السيئة التي تحيط به.

تحويل الطاقات السلبية الى طاقات إيجابية

هناك طرق عدة لمحو الآثار السلبية داخل الإنسان وذلك عن طريق استقطاب العوامل المؤدية لنشوب الطاقات الإيجابية ومنها:

  • السعي الدائم لمساعدة الآخرين ونبذ الأنانية والتفرد اذ تعد مساعدة الآخرين الطريقة المُثلى لجلب الطاقة الإيجابية في النفس البشرية ويتم ذلك بطرق بسيطة مثل:
  1. الاهتمام بأحوال الآخرين.
  2. عرض المساعدة دائمًا.
  3. المرونة والليونة حيث انها تمنح الآخرين الكثير من الإيجابية رغم بساطتها.
  • الرفقة الحسنة والصديق الجيد مثل مرافقة الشخص الإيجابي الذي يبث الإيجابية منه.
  • محاولة تغيير الأشياء الروتينية والتمتع دائمًا بروح التجديد للأغراض القابلة له.
  • تحديد جانب الضعف البارز من داخل النفس والمثابرة للحل الجذري له مع البحث الدؤوب عن بديل إيجابي.