البحث عن مواضيع

يعتبر الشيخ الجليل ماهر المعيقلي أحد الشيوخ المشهورين على مستوى العالم الإسلامي، وهو قارئ معروف للقرآن الكريم، وقد ولد في السابع من شهر كانون الثاني من عام 1969، الموافق للثامن عشر من شهر شوال من عام 1388، وهو سعودي المنشأ والجنسية، وقد درس علم الرياضيات في كلية المعلمين في المدينة المنورة، وتعين معلماً للرياضيات بعد أن تخرج فيها، ومن ثم انتقل للعمل في مكة المكرمة كمعلمٍ لمادة الرياضيات، وبعدها تعين مرشداً للطلاب في مدرسة الأمير عبد المجيد الموجودة في مكة المكرمة، وقد تابع تعليمه وحصل على درجة الماجستير في فقه الإمام أحمد بن حنبل، وذلك في كلية الشريعة في جامعة أم القرى، وهو الآن إماماً في الحرم المكي ومن أشهر قارئي القرآن الكريم على رواية خحفص بن عاصم. معلومات عن الشيخ ماهر المعيقلي اسمه الكامل: ماهر بن حمد بن معيقل المعيقلي البلوي، وقد كانت نشأته في المدينة المنورة، حيث ولد فيها وترعرع فيها. يعمل بالإضافة إلى إمامة الحرم المكي أستاذاً مُساعداً في قسم الدراسات القضائية، وذلك في جامعة أم القرى، وتحديداً في كلية الدراسات القضائية والاأظمة. حفظ القرآن الكريم كاملاً، وتلاه بصوته وسجله كاملاً. يتولى منصب وكيل كلية الدراسات العليا والبحث العلمي. كان عنوان رسالته في الماجستير: "مسائل الإمام أحمد بن حنبل الفقهية برواية غبد الملك الميموني"، وقد حصل بعد المناقشة على تقدير ممتاز. نال درجة الدكتوراة في العام 1432، وذلك في جامعة أم القرى، وتتحدث الدكتوراة حول كتاب "تحففة النبيه شرح التنبيه في الحدود والأقضية"، وهو كتاب للإمام الشيرازي في الفقه الشافعي. نال درجةً اخرى في الدكتوراة بعنوان: "تحفة النبيه في شرح التنبيه للزنكلوني الشافعي دراسة وتحقيقاً لباب الحدود والقضاء، وقد نالها أيضاً بتقدير ممتاز. تولى إمامة العديد من الجوامع وهي: جامع السعدي الذي يقع في حي العوالي في مكة المكرمة، والمسجد النبوي الشريف حيث تولى فيه الإمامة في شهر رمضان المبارك في العامين 1426، و1427. تولى إمامة المسجد الحرام حيث أمّ بالمصلين في صلاتي التهجد والتراويح في عام 1428، وتحديداً في شهر رمضان المبارك، وفي نفس العام تم تعيينه كإمامٍ رسمي للحرم المكي لغاية اليوم. يُبثّ في الوقت الحاضر قراءته لسور وآيات القرآن الكريم في القنوات الإذاعية والتلفزيونية وعلى شبكة الإنترنت وفي مختلف المواقع. يتميز صوته في قراءة القرآن الكريم بالجمال والعذوبة، ويشعر كل من يستمع لقراءته بالخشوع.

معلومات عن الشيخ ماهر المعيقلي

معلومات عن الشيخ ماهر المعيقلي
بواسطة: - آخر تحديث: 27 يوليو، 2017

يعتبر الشيخ الجليل ماهر المعيقلي أحد الشيوخ المشهورين على مستوى العالم الإسلامي، وهو قارئ معروف للقرآن الكريم، وقد ولد في السابع من شهر كانون الثاني من عام 1969، الموافق للثامن عشر من شهر شوال من عام 1388، وهو سعودي المنشأ والجنسية، وقد درس علم الرياضيات في كلية المعلمين في المدينة المنورة، وتعين معلماً للرياضيات بعد أن تخرج فيها، ومن ثم انتقل للعمل في مكة المكرمة كمعلمٍ لمادة الرياضيات، وبعدها تعين مرشداً للطلاب في مدرسة الأمير عبد المجيد الموجودة في مكة المكرمة، وقد تابع تعليمه وحصل على درجة الماجستير في فقه الإمام أحمد بن حنبل، وذلك في كلية الشريعة في جامعة أم القرى، وهو الآن إماماً في الحرم المكي ومن أشهر قارئي القرآن الكريم على رواية خحفص بن عاصم.

معلومات عن الشيخ ماهر المعيقلي

  • اسمه الكامل: ماهر بن حمد بن معيقل المعيقلي البلوي، وقد كانت نشأته في المدينة المنورة، حيث ولد فيها وترعرع فيها.
  • يعمل بالإضافة إلى إمامة الحرم المكي أستاذاً مُساعداً في قسم الدراسات القضائية، وذلك في جامعة أم القرى، وتحديداً في كلية الدراسات القضائية والاأظمة.
  • حفظ القرآن الكريم كاملاً، وتلاه بصوته وسجله كاملاً.
  • يتولى منصب وكيل كلية الدراسات العليا والبحث العلمي.
  • كان عنوان رسالته في الماجستير: “مسائل الإمام أحمد بن حنبل الفقهية برواية غبد الملك الميموني”، وقد حصل بعد المناقشة على تقدير ممتاز.
  • نال درجة الدكتوراة في العام 1432، وذلك في جامعة أم القرى، وتتحدث الدكتوراة حول كتاب “تحففة النبيه شرح التنبيه في الحدود والأقضية”، وهو كتاب للإمام الشيرازي في الفقه الشافعي.
  • نال درجةً اخرى في الدكتوراة بعنوان: “تحفة النبيه في شرح التنبيه للزنكلوني الشافعي دراسة وتحقيقاً لباب الحدود والقضاء، وقد نالها أيضاً بتقدير ممتاز.
  • تولى إمامة العديد من الجوامع وهي: جامع السعدي الذي يقع في حي العوالي في مكة المكرمة، والمسجد النبوي الشريف حيث تولى فيه الإمامة في شهر رمضان المبارك في العامين 1426، و1427.
  • تولى إمامة المسجد الحرام حيث أمّ بالمصلين في صلاتي التهجد والتراويح في عام 1428، وتحديداً في شهر رمضان المبارك، وفي نفس العام تم تعيينه كإمامٍ رسمي للحرم المكي لغاية اليوم.
  • يُبثّ في الوقت الحاضر قراءته لسور وآيات القرآن الكريم في القنوات الإذاعية والتلفزيونية وعلى شبكة الإنترنت وفي مختلف المواقع.
  • يتميز صوته في قراءة القرآن الكريم بالجمال والعذوبة، ويشعر كل من يستمع لقراءته بالخشوع.