البحث عن مواضيع

البيئات البحرية والشعاب المرجانية تعد البيئة المائية من أجمل البيئات التي توجد في الأرض، ومن أكثرها تنوعًا وجمالية، وتقسم البيئة المائية إلى نوعين بحسب نوعية المياه إلى بيئة مائية مالحة، وتتمثل في البحار والمحيطات والبحيرات المالحة، وإلى بيئة مائية عذبة وتشمل الأنهار والبرك العذبة والواحات والشلالات والينابيع، وتختلف كل بيئة عن الأخرى بوجود عدد من المكونات الخاصة التي تتكيف للعيش ضمن هذه البيئة، ومن أهم وأجمل المخلوقات التي تعيش في البيئة المائية الشعاب المرجانية التي سيتم تناول معلومات عنها في هذا المقال. ما هي الشعاب المرجانية تعرف الشعاب المرجانية على أنها كائنات بحرية ذات جمال خلاب تنمو تارة في هيئة صخرية، وتارة في صورة طرية، وإليها يأوي عدد كبير من الكائنات الحية على اختلاف أنواعها، كالأسماك والنباتات والطحالب، وتتميز وبأحجامها المتفاوتة، وألوانها المتباينة، وربما يعتقد البعض أنها جمادات متراكمة لكنها في الواقع تعتبر من الكائنات الحية التي تنتمي إلى مجموعة من الكائنات الأخرى على غرار الهيرونيات وشقائق النعمان وقنديل البحر. أهمية الشعاب المرجانية تكمن أهميتها في أنها من أهم البيئات التي تنمو وتتكاثر الكائنات الحية فيها، كما تعتبر من أهم مصادر الطعام المائي حيث تعيش وتتكاثر فيها أنواع كبيرة من الأسماك، لوجود الحماية والغذاء والمأوى، كما لها دور في توفير الحماية للسواحل البحرية من الأمواج العاتية. خصائص الشعاب المرجانية تمتلك الشعاب المرجانية العديد من الخصائص أهمها ما يلي:  توجد في المياه الاستوائية التي يقل عمقها عن 50 مترًا.  تعد من أكثر مكونات البحر عمرًا ويمكن قياس عمرها النسبي من خلال أحجامها المختلفة. تتراوح درجة الحرارة المثالية لنموها بين 25-29 درجة مئوية. تنمو بشكل رأسي وبمعدل بطيء نسبيًا يصل في حدّه الأعلى إلى سبعة أعشار السانتيميتر سنويًا. تبلغ مساحتها عُشرَي مساحة البحار والمحيطات وتصل إلى 660 ألف كم مربع. تعطي الطحالب اللون الأخضر للشعاب المرجانية أو قد يميل إلى البني المخضر، وتساعد الطحالب الشعاب المرجانية على بناء هيكلها الممتد عبر مرور السنوات. أنواع الشعاب المرجانية تتعد أشكالها وأنواعها وتختلف بناء على مكان نموها وعلى طبيعة البيئة التي توجد فيها ومن أهم أشكالها ما يلي: الحواجز المرجانية: وتتميز بأنها مستطيلة الشكل وتنمو في المناطق ذات البعد النسبي عن الشاطئ، وتكون قممها قريبة إلى سطح الماء، ومن أهم مناطق وجودها البحر الأحمر. الحيد المرجاني: وهذا النوع يمتد على ساحل البحر الأحمر بشكل أفقي، ويبلغ طوله نحو 4500 كم، ويعد الأطول من نوعه في العالم، ويتميز بزاوية الميل الكبيرة ذات الانحدار الشديد. الحلقات المرجانية: وتكون هذه على شكل حلقات أو أطواق مرجانية تختلف في أقطارها حسب عمرها التكويني، وتتوسط هذه الحلقات وجود الماء.

معلومات عن الشعاب المرجانية

معلومات عن الشعاب المرجانية
بواسطة: - آخر تحديث: 14 نوفمبر، 2017

البيئات البحرية والشعاب المرجانية

تعد البيئة المائية من أجمل البيئات التي توجد في الأرض، ومن أكثرها تنوعًا وجمالية، وتقسم البيئة المائية إلى نوعين بحسب نوعية المياه إلى بيئة مائية مالحة، وتتمثل في البحار والمحيطات والبحيرات المالحة، وإلى بيئة مائية عذبة وتشمل الأنهار والبرك العذبة والواحات والشلالات والينابيع، وتختلف كل بيئة عن الأخرى بوجود عدد من المكونات الخاصة التي تتكيف للعيش ضمن هذه البيئة، ومن أهم وأجمل المخلوقات التي تعيش في البيئة المائية الشعاب المرجانية التي سيتم تناول معلومات عنها في هذا المقال.

ما هي الشعاب المرجانية

تعرف الشعاب المرجانية على أنها كائنات بحرية ذات جمال خلاب تنمو تارة في هيئة صخرية، وتارة في صورة طرية، وإليها يأوي عدد كبير من الكائنات الحية على اختلاف أنواعها، كالأسماك والنباتات والطحالب، وتتميز وبأحجامها المتفاوتة، وألوانها المتباينة، وربما يعتقد البعض أنها جمادات متراكمة لكنها في الواقع تعتبر من الكائنات الحية التي تنتمي إلى مجموعة من الكائنات الأخرى على غرار الهيرونيات وشقائق النعمان وقنديل البحر.

أهمية الشعاب المرجانية

تكمن أهميتها في أنها من أهم البيئات التي تنمو وتتكاثر الكائنات الحية فيها، كما تعتبر من أهم مصادر الطعام المائي حيث تعيش وتتكاثر فيها أنواع كبيرة من الأسماك، لوجود الحماية والغذاء والمأوى، كما لها دور في توفير الحماية للسواحل البحرية من الأمواج العاتية.

خصائص الشعاب المرجانية

تمتلك الشعاب المرجانية العديد من الخصائص أهمها ما يلي:

  •  توجد في المياه الاستوائية التي يقل عمقها عن 50 مترًا.
  •  تعد من أكثر مكونات البحر عمرًا ويمكن قياس عمرها النسبي من خلال أحجامها المختلفة.
  • تتراوح درجة الحرارة المثالية لنموها بين 25-29 درجة مئوية.
  • تنمو بشكل رأسي وبمعدل بطيء نسبيًا يصل في حدّه الأعلى إلى سبعة أعشار السانتيميتر سنويًا.
  • تبلغ مساحتها عُشرَي مساحة البحار والمحيطات وتصل إلى 660 ألف كم مربع.
  • تعطي الطحالب اللون الأخضر للشعاب المرجانية أو قد يميل إلى البني المخضر، وتساعد الطحالب الشعاب المرجانية على بناء هيكلها الممتد عبر مرور السنوات.

أنواع الشعاب المرجانية

تتعد أشكالها وأنواعها وتختلف بناء على مكان نموها وعلى طبيعة البيئة التي توجد فيها ومن أهم أشكالها ما يلي:

  • الحواجز المرجانية: وتتميز بأنها مستطيلة الشكل وتنمو في المناطق ذات البعد النسبي عن الشاطئ، وتكون قممها قريبة إلى سطح الماء، ومن أهم مناطق وجودها البحر الأحمر.
  • الحيد المرجاني: وهذا النوع يمتد على ساحل البحر الأحمر بشكل أفقي، ويبلغ طوله نحو 4500 كم، ويعد الأطول من نوعه في العالم، ويتميز بزاوية الميل الكبيرة ذات الانحدار الشديد.
  • الحلقات المرجانية: وتكون هذه على شكل حلقات أو أطواق مرجانية تختلف في أقطارها حسب عمرها التكويني، وتتوسط هذه الحلقات وجود الماء.