الشره المرضي ويسمى الشره العصبي، أو الشره المرضي العصبي، أو النهام العصابي، أو النهام العصبي، أو البوليميا، أو الشهوة الكلبيّة، وهو أحد اضطرابات الأكل القهريّ يعاني فيه الشخص من رغبة ملحّة في تناول كميات كبيرة من الطعام، بحيث يفقد السيطرة على التحكم بوزنه وصحته، ويأتي على شكل نوبات متتالية من الشراهة تسمى نوبات الدقر أو نوبات الأكل الشره، تتبعها محاولات مختلفة للتخلص من الطعام، كنوع من عقاب الذات ومحاولة استرداد الوزن المثالي، وعادةً ما ينتج استجابة لعوامل بيولوجية ونفسية، ويتميز المصاب بحساسيّة مفرطة تجاه شكل جسمه ووزنه، وسنذكر في هذا المقال معلومات عن الشره المرضي. أنواع الشره المرضي النوع التفريغي: وهو النوع الأكثر شيوعًا لدى المصابين، وفيه يلجأ المصاب إلى سلوكيّات تعويضيّة معدّلة ومطهّرة، مثل: التقيّؤ الذاتي، والحقن الشرجيّة، وتناول المليّنات والأدوية المدرّة للبول. النوع غير التفريغي: تشمل سلوكيات تعويضية غير تفريغية، مثل: الصوم، وممارسة الرياضة بإفراط. أسباب الشره المرضي تدنّي تقدير الذات، وفقدان الثقة بالنفس. الرهبة من زيادة الوزن. التوتر العصبي. الإجهاد البيئي. وجود اضطرابات عقليّة. الجوع الضاري. الضغوط النفسيّة، والتقلبات المزاجيّة. اضطراب العلاقات الشخصيّة. مرحلة البلوغ، نتيجة التغيرات الهرمونية التي تجعل المصاب أكثر تركيزًا على شكله. عدم الرضا عن شكل الجسم، ما يؤدي إلى ردّة فعل عكسيّة لدى المصاب. أسباب وراثية، حيث إن إصابة أحد الأقارب بهذا المرض تزيد من فرصة إصابة الفرد به أربعة أضعاف نسبة إلى غيرهم. أعراض الشره المرضي التفكير القهري بالأكل والوزن. سرعة التهيّج. الاشمئزاز من الذات. الأكل سرًّا. التردّد على دورة المياه بعد الأكل بشكل متكرّر. مضاعفات الشره المرضي عسر الهضم. تآكل مينا الأسنان، والتسوّس، والتهابات اللثة. حرقة أو فتق في المعدة. الإمساك أو الإسهال. الجفاف. حساسية تجاه الأطعمة الباردة والساخنة. تهيّج المريء. عدم انتظام ضربات القلب. التهابات في الحلق، واحتقان الحنجرة. انتفاخ الغدد اللعابيّة. الارتجاع الحمضي. نقص البوتاسيوم في الدم. تهتّك الأوعية الدموية في العينين، نتيجة حزق المصاب أثناء القيء. تراكم السوائل في الأمعاء. هشاشة العظام. اضطراب الدورة الشهرية لدى النساء. علاج الشره المرضي العلاج النفسي، كالعلاج السلوكي المعرفي، وفيه يحاول الطبيب التعرّف على الأفكار السلبيّة لدى المصاب، لتغييرها وإيجاد الوسائل التي تسهم في التخلص من حالات التوتّر والقلق القهري. تناول الأدوية الخاصّة باضطرابات السلوك الغذائي، مثل: بروزاك، وسيرترالين، وفلوكسيتين، التي تعدّ من مثبطات استرداد السيروتونين. التدرّب على الالتزام بنظام غذائي صحّي، وتنظيم السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم. المراجع:  1

معلومات عن الشره المرضي

معلومات عن الشره المرضي

بواسطة: - آخر تحديث: 11 مارس، 2018

الشره المرضي

ويسمى الشره العصبي، أو الشره المرضي العصبي، أو النهام العصابي، أو النهام العصبي، أو البوليميا، أو الشهوة الكلبيّة، وهو أحد اضطرابات الأكل القهريّ يعاني فيه الشخص من رغبة ملحّة في تناول كميات كبيرة من الطعام، بحيث يفقد السيطرة على التحكم بوزنه وصحته، ويأتي على شكل نوبات متتالية من الشراهة تسمى نوبات الدقر أو نوبات الأكل الشره، تتبعها محاولات مختلفة للتخلص من الطعام، كنوع من عقاب الذات ومحاولة استرداد الوزن المثالي، وعادةً ما ينتج استجابة لعوامل بيولوجية ونفسية، ويتميز المصاب بحساسيّة مفرطة تجاه شكل جسمه ووزنه، وسنذكر في هذا المقال معلومات عن الشره المرضي.

أنواع الشره المرضي

  • النوع التفريغي: وهو النوع الأكثر شيوعًا لدى المصابين، وفيه يلجأ المصاب إلى سلوكيّات تعويضيّة معدّلة ومطهّرة، مثل: التقيّؤ الذاتي، والحقن الشرجيّة، وتناول المليّنات والأدوية المدرّة للبول.
  • النوع غير التفريغي: تشمل سلوكيات تعويضية غير تفريغية، مثل: الصوم، وممارسة الرياضة بإفراط.

أسباب الشره المرضي

  • تدنّي تقدير الذات، وفقدان الثقة بالنفس.
  • الرهبة من زيادة الوزن.
  • التوتر العصبي.
  • الإجهاد البيئي.
  • وجود اضطرابات عقليّة.
  • الجوع الضاري.
  • الضغوط النفسيّة، والتقلبات المزاجيّة.
  • اضطراب العلاقات الشخصيّة.
  • مرحلة البلوغ، نتيجة التغيرات الهرمونية التي تجعل المصاب أكثر تركيزًا على شكله.
  • عدم الرضا عن شكل الجسم، ما يؤدي إلى ردّة فعل عكسيّة لدى المصاب.
  • أسباب وراثية، حيث إن إصابة أحد الأقارب بهذا المرض تزيد من فرصة إصابة الفرد به أربعة أضعاف نسبة إلى غيرهم.

أعراض الشره المرضي

  • التفكير القهري بالأكل والوزن.
  • سرعة التهيّج.
  • الاشمئزاز من الذات.
  • الأكل سرًّا.
  • التردّد على دورة المياه بعد الأكل بشكل متكرّر.

مضاعفات الشره المرضي

  • عسر الهضم.
  • تآكل مينا الأسنان، والتسوّس، والتهابات اللثة.
  • حرقة أو فتق في المعدة.
  • الإمساك أو الإسهال.
  • الجفاف.
  • حساسية تجاه الأطعمة الباردة والساخنة.
  • تهيّج المريء.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • التهابات في الحلق، واحتقان الحنجرة.
  • انتفاخ الغدد اللعابيّة.
  • الارتجاع الحمضي.
  • نقص البوتاسيوم في الدم.
  • تهتّك الأوعية الدموية في العينين، نتيجة حزق المصاب أثناء القيء.
  • تراكم السوائل في الأمعاء.
  • هشاشة العظام.
  • اضطراب الدورة الشهرية لدى النساء.

علاج الشره المرضي

  • العلاج النفسي، كالعلاج السلوكي المعرفي، وفيه يحاول الطبيب التعرّف على الأفكار السلبيّة لدى المصاب، لتغييرها وإيجاد الوسائل التي تسهم في التخلص من حالات التوتّر والقلق القهري.
  • تناول الأدوية الخاصّة باضطرابات السلوك الغذائي، مثل: بروزاك، وسيرترالين، وفلوكسيتين، التي تعدّ من مثبطات استرداد السيروتونين.
  • التدرّب على الالتزام بنظام غذائي صحّي، وتنظيم السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم.

المراجع:  1