الشراهة في الأكل يميل بعض الناس إلى الإفراط في تناول الوجبات الغذائية، فيشعرون دائماً بالرغبة الملحّة لتناول مختلف أصناف الطعام وبخاصة المخبوزات والحلويات، وقد لا يستطيعون السيطرة على الشهية المفرطة للطعام، الأمر الذي يؤدي لاحقاً لمشاكل صحية معقدة كالسمنة والسكري والضغط وغيرها، وهؤلاء الناس يجدون صعوبة في الوصول لمرحلة الشبع أو الاكتفاء من الطعام وذلك يعود لأسبابٍ نفسية أو عضوية لدى الشخص تدفعه للإقبال على الطعام بشراهةٍ ملفتة غير واعية لفترة زمنية قد تكون طويلة أو قصيرة تبعاً للمسبب لها، وسنتعرف أكثر على معلومات عن الشراهة في الأكل وأسبابها وعواقبها الصحية وكيفية التغلب عليها. أسباب الشراهة في الأكل البوليميا: وهو أحد الأمراض النفسية التي تتسبب بفرط الشهية نحو الطعام يتبعها الشعور بالندم والإقدام على القيء المتعمد لإخراج الطعام من الجسم. استخدام بعض الأدوية العلاجية: كمضادات الاكتئاب أو الكورتيزون التي تقوم بتنبيه الجهاز العصبي لتناول المزيد من السكريات، الأمر الذي يدفع الجهاز العصبي إلى زيادة شهية الشخص للطعام، فتتضاعف كميات الطعام المتناولة وتصبح سلوكاً يومياً للشخص يصعب تركه. وجود اضطرابات هرمونية: في الجسم كزيادة إفراز الهرمونات من الغدة الدرقية. مرض السكري: حيث يتسبب انخفاض مستوى السكر لدى مرضى السكري إلى زيادة تناول الأطعمة والحلويات التي تحتوي على سكريات بشكلٍ كبير. أسباب نفسية: حيث أن التعرض المستمر للضغوطات النفسية والمشاكل الحياتية قد يتسبب لدى البعض بفرط الشهية نحو الطعام كمحاولة للهروب من الواقع أو للشعور بالسعادة والرضا أو تفريغ العصبية بالطعام وغالباً ما يحدث ذلك خلال فترة المراهقة. تأجيل الوجبات: أي تأخير الوجبات الرئيسية عن موعدها المحدد مما يؤدي إلى مضاعفة الشعور بالجوع وتناول كمية أكبر من الطعام مرةً واحدة. عواقب الشراهة في الأكل تتسبب الشراهة في الأكل حدوث مشاكل صحية كبيرة على جسم الإنسان منها ما يلي: أمراض القلب والشرايين وارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الجسم، وما ينجم عنها من حدوث الجلطات القلبية. ارتفاع ضغط الدم وارتفاع السكر. بعض أنواع السرطانات وخاصة سرطان القولون. اعتلال في الجهاز العصبي. آلام المفاصل والعضلات والتهاباتها. أمراض الجهاز الهضمي كالقولون الهضمي والعصبي وغيرها وسوء الهضم وغيرها. كيفية التخلص من الشراهة في الأكل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ مما يزيد من هرمون الأندروفين الذي يزيد من الشعور بالراحة والاستقرار النفسي ويخفف من حدة الشراهة للطعام. تنظيم أوقات تناول الوجبات الرئيسية الثلاث يخفف من الشراهة للطعام. الإكثار من شرب الماء والمشروبات الصحية الأخرى كالأعشاب الطبيعية والعصير الطبيعي والحليب كامل الدسم لأنها تساعد على الإحساس بالشبع وامتلاء المعدة لوقتٍ أطول. الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه على فترات من النهار خاصة تلك التي تمتاز بأنها قليلة السعرات الحرارية. تجنب تناول الكافيين والسكريات والحلويات والحبوب المكرّرة والتي تزيد الشهية للطعام وتزيد الوزن بشكل كبير مع الوقت. عدم الحرمان الكلي من الحلويات، فيمكن تناول قطعة صغيرة واحدة من الشوكولاتة يومياً. التغيير المستمر في نوعية الطعام مع أهمية تناول الوجبات ببطء وهدوء، الأمر الذي يسرّع في حدوث الشعور بالشبع، لأن الأكل السريع دون هضم يعزز مشكلة الشراهة في الأكل. تجنب الضغوطات النفسية وأسباب العصبية والتوتر قدر الإمكان لتخفيف الشراهة العصبية نحو الطعام.

معلومات عن الشراهة في الأكل

معلومات عن الشراهة في الأكل

بواسطة: - آخر تحديث: 31 يوليو، 2018

الشراهة في الأكل

يميل بعض الناس إلى الإفراط في تناول الوجبات الغذائية، فيشعرون دائماً بالرغبة الملحّة لتناول مختلف أصناف الطعام وبخاصة المخبوزات والحلويات، وقد لا يستطيعون السيطرة على الشهية المفرطة للطعام، الأمر الذي يؤدي لاحقاً لمشاكل صحية معقدة كالسمنة والسكري والضغط وغيرها، وهؤلاء الناس يجدون صعوبة في الوصول لمرحلة الشبع أو الاكتفاء من الطعام وذلك يعود لأسبابٍ نفسية أو عضوية لدى الشخص تدفعه للإقبال على الطعام بشراهةٍ ملفتة غير واعية لفترة زمنية قد تكون طويلة أو قصيرة تبعاً للمسبب لها، وسنتعرف أكثر على معلومات عن الشراهة في الأكل وأسبابها وعواقبها الصحية وكيفية التغلب عليها.

أسباب الشراهة في الأكل

  • البوليميا: وهو أحد الأمراض النفسية التي تتسبب بفرط الشهية نحو الطعام يتبعها الشعور بالندم والإقدام على القيء المتعمد لإخراج الطعام من الجسم.
  • استخدام بعض الأدوية العلاجية: كمضادات الاكتئاب أو الكورتيزون التي تقوم بتنبيه الجهاز العصبي لتناول المزيد من السكريات، الأمر الذي يدفع الجهاز العصبي إلى زيادة شهية الشخص للطعام، فتتضاعف كميات الطعام المتناولة وتصبح سلوكاً يومياً للشخص يصعب تركه.
  • وجود اضطرابات هرمونية: في الجسم كزيادة إفراز الهرمونات من الغدة الدرقية.
  • مرض السكري: حيث يتسبب انخفاض مستوى السكر لدى مرضى السكري إلى زيادة تناول الأطعمة والحلويات التي تحتوي على سكريات بشكلٍ كبير.
  • أسباب نفسية: حيث أن التعرض المستمر للضغوطات النفسية والمشاكل الحياتية قد يتسبب لدى البعض بفرط الشهية نحو الطعام كمحاولة للهروب من الواقع أو للشعور بالسعادة والرضا أو تفريغ العصبية بالطعام وغالباً ما يحدث ذلك خلال فترة المراهقة.
  • تأجيل الوجبات: أي تأخير الوجبات الرئيسية عن موعدها المحدد مما يؤدي إلى مضاعفة الشعور بالجوع وتناول كمية أكبر من الطعام مرةً واحدة.

عواقب الشراهة في الأكل

تتسبب الشراهة في الأكل حدوث مشاكل صحية كبيرة على جسم الإنسان منها ما يلي:

  • أمراض القلب والشرايين وارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الجسم، وما ينجم عنها من حدوث الجلطات القلبية.
  • ارتفاع ضغط الدم وارتفاع السكر.
  • بعض أنواع السرطانات وخاصة سرطان القولون.
  • اعتلال في الجهاز العصبي.
  • آلام المفاصل والعضلات والتهاباتها.
  • أمراض الجهاز الهضمي كالقولون الهضمي والعصبي وغيرها وسوء الهضم وغيرها.

كيفية التخلص من الشراهة في الأكل

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ مما يزيد من هرمون الأندروفين الذي يزيد من الشعور بالراحة والاستقرار النفسي ويخفف من حدة الشراهة للطعام.
  • تنظيم أوقات تناول الوجبات الرئيسية الثلاث يخفف من الشراهة للطعام.
  • الإكثار من شرب الماء والمشروبات الصحية الأخرى كالأعشاب الطبيعية والعصير الطبيعي والحليب كامل الدسم لأنها تساعد على الإحساس بالشبع وامتلاء المعدة لوقتٍ أطول.
  • الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه على فترات من النهار خاصة تلك التي تمتاز بأنها قليلة السعرات الحرارية.
  • تجنب تناول الكافيين والسكريات والحلويات والحبوب المكرّرة والتي تزيد الشهية للطعام وتزيد الوزن بشكل كبير مع الوقت.
  • عدم الحرمان الكلي من الحلويات، فيمكن تناول قطعة صغيرة واحدة من الشوكولاتة يومياً.
  • التغيير المستمر في نوعية الطعام مع أهمية تناول الوجبات ببطء وهدوء، الأمر الذي يسرّع في حدوث الشعور بالشبع، لأن الأكل السريع دون هضم يعزز مشكلة الشراهة في الأكل.
  • تجنب الضغوطات النفسية وأسباب العصبية والتوتر قدر الإمكان لتخفيف الشراهة العصبية نحو الطعام.