البحث عن مواضيع

الشخصية المزاجية يختلف الناس عن بعضهم البعض في شخصياتهم، فالبعض يملك شخصية هادئة مستقرة، والبعض لديهم شخصية حساسة، وآخرون يملكون شخصية مزاجية، والكثير الكثير من الاختلافات، فالشخصية هي ميزة في الإنسان ويعرف بها من خلال صفاتها التي تتميز بها، أما بالنسبة للشخصية المزاجية فيمكن تعريفها بأنها الشخصية المتقلبة التي لا يثبت مزاجها على حالٍ واحد، ويتغير ما تشعر به بين لحظة وأخرى، وفي هذا المقال سنذكر عدة معلومات عن الشخصية المزاجية.  معلومات عن الشخصية المزاجية من أهم صفاتها أنها متقلبة الأفكار والآراء والتصرفات، وأنها في معظم الأحيان يصدر عنها أقوال لطيفة ومسالمة، لكنها تنقلب بشكل مفاجئ وتخرج منها تصرفات مغايرة تتصف ربما بالعدوانية. يتصف أصحابها بأنهم لا يهتمون بنتائج انفعالاتهم، وأن مزاجهم هو الذي يتحكم فيهم، حيث يشبه الخبراء أصحاب هذه الشخصية بأنهم حين يغضبون يكونون مثل الرياح الشديدة التي تزيل كل شيء من أمامها، وبمجرد أن تهدأ لا تلتفت أبداً إلى ماذا صنعت. أحياناً تكون شخصية متسامحة ولبقة وحنونة، وفجأة تنقلب إلى شخصية لا تقبل أي عذر لأي شخص، وتتصرف بكثير من الحزم والصرامة. لا يمكن لصاحب هذه الشخصية أن يكون حازماً في اتخاذ القرارات، فمرة يتخذ قراراً بعمل شيءٍ ما، ومن ثم يتراجع عن ذلك بشكل مفاجئ لسبب انقلاب مزاجه واختلاف رأيه. يتصف أصحابها بأنهم متقلبون عاطفياً، إذ يشعرون بالحب تجاه شخص ما، ومن ثم يكرهونه بلا سبب، لذلك تتصف حياتهم العاطفية بأنها غير مستقرة، وبناءً على هذا فإنهم من النادر جداً أن يستمروا بعلاقة عاطفية لوقت طويل. صاحبها تسبق أفعاله أقواله، ويفعل قبل أن يفكر. يتصف صاحبها بأنه كثير الشك بالآخرين، حيث يعتبر أي تصرف أو إشارة أو قول صادر عن غيره بمثابة تهديد له. يشعر صاحب هذه الشخصية بالحزن والاكتئاب غير المبرر في معظم الأحيان. يكون صاحبها سخياً ومعطاءً وكريماً عندما يكون مزاجه هادئاً، والعكس عندما يكون عنيفاً.  أسباب الشخصية المزاجية عدم ملء الوقت بما هو مناسب، والشعور الدائم بالفراغ. عدم القدرة على ضبط الانفعالات والسيطرة عليها مثل التوتر والغضب وأحياناً الفرح العارم وكثرة السرور. عدم وجود هدف في الحياة، وافتقاد معرفة الذات بشكلها الصحيح. عدم الاستقرار على أمر معين، وعدم القدرة على التوازن بين الأفعال السلبية والأفعال الإيجابية. الشعور بالملل السريع. كثرة توجيه النقد للآخرين، وصوبة الإعجاب بأي شيء، ويرجع هذا في معظم الأحيان إلى أسباب عضوية فسيولوجية. إجبار الشخص على القيام بأشياء لا يرغبها، بحيث يكون وقتها طويلاً.

معلومات عن الشخصية المزاجية

معلومات عن الشخصية المزاجية
بواسطة: - آخر تحديث: 2 يناير، 2018

الشخصية المزاجية

يختلف الناس عن بعضهم البعض في شخصياتهم، فالبعض يملك شخصية هادئة مستقرة، والبعض لديهم شخصية حساسة، وآخرون يملكون شخصية مزاجية، والكثير الكثير من الاختلافات، فالشخصية هي ميزة في الإنسان ويعرف بها من خلال صفاتها التي تتميز بها، أما بالنسبة للشخصية المزاجية فيمكن تعريفها بأنها الشخصية المتقلبة التي لا يثبت مزاجها على حالٍ واحد، ويتغير ما تشعر به بين لحظة وأخرى، وفي هذا المقال سنذكر عدة معلومات عن الشخصية المزاجية.

 معلومات عن الشخصية المزاجية

  • من أهم صفاتها أنها متقلبة الأفكار والآراء والتصرفات، وأنها في معظم الأحيان يصدر عنها أقوال لطيفة ومسالمة، لكنها تنقلب بشكل مفاجئ وتخرج منها تصرفات مغايرة تتصف ربما بالعدوانية.
  • يتصف أصحابها بأنهم لا يهتمون بنتائج انفعالاتهم، وأن مزاجهم هو الذي يتحكم فيهم، حيث يشبه الخبراء أصحاب هذه الشخصية بأنهم حين يغضبون يكونون مثل الرياح الشديدة التي تزيل كل شيء من أمامها، وبمجرد أن تهدأ لا تلتفت أبداً إلى ماذا صنعت.
  • أحياناً تكون شخصية متسامحة ولبقة وحنونة، وفجأة تنقلب إلى شخصية لا تقبل أي عذر لأي شخص، وتتصرف بكثير من الحزم والصرامة.
  • لا يمكن لصاحب هذه الشخصية أن يكون حازماً في اتخاذ القرارات، فمرة يتخذ قراراً بعمل شيءٍ ما، ومن ثم يتراجع عن ذلك بشكل مفاجئ لسبب انقلاب مزاجه واختلاف رأيه.
  • يتصف أصحابها بأنهم متقلبون عاطفياً، إذ يشعرون بالحب تجاه شخص ما، ومن ثم يكرهونه بلا سبب، لذلك تتصف حياتهم العاطفية بأنها غير مستقرة، وبناءً على هذا فإنهم من النادر جداً أن يستمروا بعلاقة عاطفية لوقت طويل.
  • صاحبها تسبق أفعاله أقواله، ويفعل قبل أن يفكر.
  • يتصف صاحبها بأنه كثير الشك بالآخرين، حيث يعتبر أي تصرف أو إشارة أو قول صادر عن غيره بمثابة تهديد له.
  • يشعر صاحب هذه الشخصية بالحزن والاكتئاب غير المبرر في معظم الأحيان.
  • يكون صاحبها سخياً ومعطاءً وكريماً عندما يكون مزاجه هادئاً، والعكس عندما يكون عنيفاً.

 أسباب الشخصية المزاجية

  • عدم ملء الوقت بما هو مناسب، والشعور الدائم بالفراغ.
  • عدم القدرة على ضبط الانفعالات والسيطرة عليها مثل التوتر والغضب وأحياناً الفرح العارم وكثرة السرور.
  • عدم وجود هدف في الحياة، وافتقاد معرفة الذات بشكلها الصحيح.
  • عدم الاستقرار على أمر معين، وعدم القدرة على التوازن بين الأفعال السلبية والأفعال الإيجابية.
  • الشعور بالملل السريع.
  • كثرة توجيه النقد للآخرين، وصوبة الإعجاب بأي شيء، ويرجع هذا في معظم الأحيان إلى أسباب عضوية فسيولوجية.
  • إجبار الشخص على القيام بأشياء لا يرغبها، بحيث يكون وقتها طويلاً.