الزرافة وتعد من أطول الحيوانات ذوات الحوافر فارعة الطول التي تعيش على سطح الأرض وتحديدًا بالمناطق المفتوحة والممتدة ما بين تشاد وبراري السافانا في جنوب افريقيا، وقد بينّت الأبحاث والسجلات الإحفورية حول أول ظهور لأسلافها في قارة آسيا الوسطى تعود لما يقارب 1.5 مليون سنة، وينتمي هذا الحيوان البري إلى طائفة الثدييات ضمن فصيلة الزرافيات المنفصلة والتي تضم إلى جانبه حيوان الاوكابي الأقصر طولًا من الزرافة، غير أن وجه التشابه بينهما هو الرقبة الطويلة واللسان الطويل الذي يمكّنهما من أكل أوراق الشجر وصيد الحيوانات، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات عن الزرافة. وصف جسم الزرافة عًدّت الزرافة من أثقل الحيوانات البرية وزنًا وغير المسافرة، فهي رغم أرجلها الطويلة لا تستطيع المشي بسبب حوافرها في المستنقعات وعلى الأرض مما يعرضها لخطر الغرق السريع، ونادرًا ما تُقدم على عبور الأنهار، حيث تنتظر انخفاض مستوى النهر لتلتقي مع بعضها البعض، أما أهم صفاتها فهي كما يأتي: يتراوح طول رقبة ذكر الزرافة ما بين 15 إلى 19 قدم أي ما يقارب 4.6 متر إلى 6 أمتار، بينما يكون طول الأنثى أقصر من الذكر، أي ما بين 13 إلى 16 قدم وبما يقارب 4 متر إلى 4.8 متر. يبلغ وزن الذكر البالغ من 800 إلى 930 كيلو غرام، بينما يتراوح وزن الأنثى من 550 إلى 180 كيلو غرام، وهو أحد الحيوانات البرية ذات الوزن الثقيل. يمتلك هذا الحيوان البري أطول ذيل بين الثدييات، حيث يصل طول ذيله إلى 8 أقدام أي ما يعادل 2.4 متر. تكون أرجله الأمامية أطول من الأرجل الخلفية بحوالي 10%، مما يجعله يبدو وبشكل ملحوظ منحدرًا إلى الخلف. له حوافر كبيرة الحجم يصل قطرها إلى حوالي 12 بوصة. لديه شفاه سميكة وغليظة تساعده في مضغ أوراق وأغصان الشجر وتحميه من أذى الأشواك. يتميز بتقطّع وقلة ساعات نومه خلال الليل والذي لا يتعدى في كل مرة الدقائق القليلة. يحتاج ان يباعد بين ساقيه لزاوية تصل 45 درجة عند شربه للماء، وتساعده أوعيته الدموية المرنة في تخفيف الضغط الزائد على المخ لتمنع انفجاره. حياة الزرافة تفضل الزرافة العيش في الموائل والغابات المفتوحة والمراعي المتنوعة والمتوفرة بالمناطق الخصبة والتي يكثر بها نمو الأشجار وشجيرات السنط طوال العام، فهي خلال موسم الجفاف تتغذى على أوراق الأشجار دائمة الخضرة، ويتحول غذاؤها في موسم الأمطار لتأكل الأوراق والسيقان النابتة فوق الأشجار المتساقطة، ويساعدها لسانها الطويل في السحب المتقن للفروع والأغصان، وتقدر كمية الغذاء التي تحتاجها يوميًا بحوالي 66 كيلو غرام، ويمكن تمييز الذكر من الأنثى من خلال كيفية تناولهما للطعام، حيث يركز الذكر في غذائه على أوراق الفروع العالية في الغابات الكثيفة، في حين تقوم الأنثى بالانحناء والاكتفاء بالطعام الأقرب للأرض، وتشرب الزرافة كميات كبيرة من المياه، حيث يساعدها ذلك أثناء بحثها عن الطعام في التحمل والبقاء لمدة طويلة بالأماكن القاحلة والجافة، ويبلغ متوسط عمرها بالبرية ما يقارب 25 عامًا. قطيع الزرافة يميل الذكر منها إلى العيش الانفرادي وقد ينضم إلى قطيع الذكور البالغين أو ينفصل بدون أي سبب وفي أي وقت شاء، بينما تعيش الأنثى في قطعان تتألف من عشرة أفراد أو أكثر، والجدير بالذكر أن قطيع الزرافة ليس لديه زعيم يقوده، وبالرغم من الانتشار الواسع للقطيع فهي تبقى على تواصل ومراقبة لتحمي بعضها من الحيوانات المفترسة.

معلومات عن الزرافة

معلومات عن الزرافة

بواسطة: - آخر تحديث: 27 مايو، 2018

الزرافة

وتعد من أطول الحيوانات ذوات الحوافر فارعة الطول التي تعيش على سطح الأرض وتحديدًا بالمناطق المفتوحة والممتدة ما بين تشاد وبراري السافانا في جنوب افريقيا، وقد بينّت الأبحاث والسجلات الإحفورية حول أول ظهور لأسلافها في قارة آسيا الوسطى تعود لما يقارب 1.5 مليون سنة، وينتمي هذا الحيوان البري إلى طائفة الثدييات ضمن فصيلة الزرافيات المنفصلة والتي تضم إلى جانبه حيوان الاوكابي الأقصر طولًا من الزرافة، غير أن وجه التشابه بينهما هو الرقبة الطويلة واللسان الطويل الذي يمكّنهما من أكل أوراق الشجر وصيد الحيوانات، وفي هذا المقال سيتم ذكر معلومات عن الزرافة.

وصف جسم الزرافة

عًدّت الزرافة من أثقل الحيوانات البرية وزنًا وغير المسافرة، فهي رغم أرجلها الطويلة لا تستطيع المشي بسبب حوافرها في المستنقعات وعلى الأرض مما يعرضها لخطر الغرق السريع، ونادرًا ما تُقدم على عبور الأنهار، حيث تنتظر انخفاض مستوى النهر لتلتقي مع بعضها البعض، أما أهم صفاتها فهي كما يأتي:

  • يتراوح طول رقبة ذكر الزرافة ما بين 15 إلى 19 قدم أي ما يقارب 4.6 متر إلى 6 أمتار، بينما يكون طول الأنثى أقصر من الذكر، أي ما بين 13 إلى 16 قدم وبما يقارب 4 متر إلى 4.8 متر.
  • يبلغ وزن الذكر البالغ من 800 إلى 930 كيلو غرام، بينما يتراوح وزن الأنثى من 550 إلى 180 كيلو غرام، وهو أحد الحيوانات البرية ذات الوزن الثقيل.
  • يمتلك هذا الحيوان البري أطول ذيل بين الثدييات، حيث يصل طول ذيله إلى 8 أقدام أي ما يعادل 2.4 متر.
  • تكون أرجله الأمامية أطول من الأرجل الخلفية بحوالي 10%، مما يجعله يبدو وبشكل ملحوظ منحدرًا إلى الخلف.
  • له حوافر كبيرة الحجم يصل قطرها إلى حوالي 12 بوصة.
  • لديه شفاه سميكة وغليظة تساعده في مضغ أوراق وأغصان الشجر وتحميه من أذى الأشواك.
  • يتميز بتقطّع وقلة ساعات نومه خلال الليل والذي لا يتعدى في كل مرة الدقائق القليلة.
  • يحتاج ان يباعد بين ساقيه لزاوية تصل 45 درجة عند شربه للماء، وتساعده أوعيته الدموية المرنة في تخفيف الضغط الزائد على المخ لتمنع انفجاره.

حياة الزرافة

تفضل الزرافة العيش في الموائل والغابات المفتوحة والمراعي المتنوعة والمتوفرة بالمناطق الخصبة والتي يكثر بها نمو الأشجار وشجيرات السنط طوال العام، فهي خلال موسم الجفاف تتغذى على أوراق الأشجار دائمة الخضرة، ويتحول غذاؤها في موسم الأمطار لتأكل الأوراق والسيقان النابتة فوق الأشجار المتساقطة، ويساعدها لسانها الطويل في السحب المتقن للفروع والأغصان، وتقدر كمية الغذاء التي تحتاجها يوميًا بحوالي 66 كيلو غرام، ويمكن تمييز الذكر من الأنثى من خلال كيفية تناولهما للطعام، حيث يركز الذكر في غذائه على أوراق الفروع العالية في الغابات الكثيفة، في حين تقوم الأنثى بالانحناء والاكتفاء بالطعام الأقرب للأرض، وتشرب الزرافة كميات كبيرة من المياه، حيث يساعدها ذلك أثناء بحثها عن الطعام في التحمل والبقاء لمدة طويلة بالأماكن القاحلة والجافة، ويبلغ متوسط عمرها بالبرية ما يقارب 25 عامًا.

قطيع الزرافة

يميل الذكر منها إلى العيش الانفرادي وقد ينضم إلى قطيع الذكور البالغين أو ينفصل بدون أي سبب وفي أي وقت شاء، بينما تعيش الأنثى في قطعان تتألف من عشرة أفراد أو أكثر، والجدير بالذكر أن قطيع الزرافة ليس لديه زعيم يقوده، وبالرغم من الانتشار الواسع للقطيع فهي تبقى على تواصل ومراقبة لتحمي بعضها من الحيوانات المفترسة.